اخبار العالم مصطفى الشال: «سلسال الدم» تنبأ بثورة يناير.. ومشاهد العنف منطقية

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نجح المخرج الكبير مصطفى الشال أن يصنع ملحمة درامية تحت عنوان «سلسال الدم» استقطب من خلالها جمهوراً عريضاً للشاشة وفتح موسماً درامياً خارج صندوق العرض الرمضانى على قناة mbc وقدم «الشال» على مدار ثلاثة أجزاء ويصور فى الرابع من المسلسل شخصيات وأحداثاً وقضايا مليئة بالإثارة والتشويق وحول السيناريو المتميز الذى أبدعه مجدى صابر عن أهم قضايا الصعيد من ثأر وعادات وتقاليد وصراع بين الخير والشر. «الشال» أكد لـ«الوفد» أنه استمتع بتصوير العمل ونجاحه ولم يخش يوماً المقارنة مع صناع دراما الصعيد وقال: رد الفعل تجاه العمل كان رائعاً والنقد للعمل لم يتطرق لعمق السيناريو والأحداث وإنما تحدث عن بعض الملابس والإكسسوار لبعض النجمات، وقال إن أحداث العنف فى العمل ضرورة درامية وأن عبلة كامل أكسبت العمل نكهة مختلفة مع رياض الخولى وعلا غانم ستظهر قوتها التمثيلية فى الأحداث القادمة وكان معه هذا الحوار..

> بداية هل ترى أن قضايا العمل وأحداثه تستوعب كل هذه الأجزاء لـ«سلسال الدم»؟

- عندما تجد رصداً درامياً متميزاً وحرفياً فى سيناريو ينطق بالأحداث لكاتب متمكن مثل مجدى صابر أكيد ستجد شيئاً مختلفاً وخاصة أن المساحة الزمنية التى بدأتها الأحداث من بداية الثمانينيات وحتى الآن تستوعب كل هذه الأجزاء، إنها ثرية فى أحداثها وقضاياها وترمز لعصر كان يشوبه الفساد والجهل والتخلف الظاهر فى الصعيد واستمرار ظاهرة الثأر نتيجة صراع الفتنة والطبقية والعنصرية الموجدة فى المجتمع خاصة القبلية المتأصلة فى الصعيد وبداية الأحداث ترمز لبداية حكم مبارك وحتى ثورة يناير ثم يرصد «صابر» فى الجزء الرابع كيف وصل الإخوان للصعيد وتغلغلوا فى مفاصل الدولة وتأثير سنة حكمهم على مصر وخاصة الصعيد كل هذه الأحداث، والكلام لـ«الشال» سردها السيناريو بشكل مشوق ومتدفق ومتلاحق دون ملل أو مط وتطويل وكنت تجد قضايا متشعبة وكل قضية لا تستغرق مشاهدها أربعة أو خمسة مشاهد فى الحلقة.

> البعض رصد تجاوزات للعمل فى حق الصعيد سواء فى شكل علا غانم أو منة فضالى وتسلط هارون على البلد ومشاهد العنف ونحن نتحدث عن «سلسال الدم» أو «الثأر» وهى ظاهرة خطيرة وصادمة فى الصعيد وتخلف وراءها ناراً لا تنطفئ ولا تفرق بين رجل وامرأة ومع ذلك رصدنا أكثر من قضية أخرى مثل كفاح نصرة وتصديها لظلم هارون بمنتهى الحكمة والهدوء وتمسكها بإيمانها وقربها من ربها حتى عندما يحكم عليها بالإعدام على النقيض ترى علا غانم ومنة فضالى كلاهما شرير وطامع فى المال والنفوذ وأكيد صورة هذا الشر تختلف فى اللبس والأداء عن صورة نصرة وبناتها مثلاً أو أداء هارون. وأضاف «الشال» أن الدراما مفترض أن تقدم فيها أشكالاً وأداءً مختلفاً وكل شكل درامى له مفرداته وطريقة أدائه فكما ترى هدوء وحكمة نصرة (عبلة كامل) ترى جبروت هارون (رياض الخولى) وكل من حوله.

> لكن أداء علا غانم كان مستفزاً فى بعض المشاهد خاصة الملابس؟

- كما أشرت الشر له وسائله وأدواته والطمع أيضاً وكل مجتمع فيه الخير والشر وأوضح: علا غانم ممثلة شاطرة وهى لم تطلب الظهور بهذا الشكل للحفاظ على رونقها لكن دورها فى الأحداث كأنها تستخدم جمالها فى إبهار زوجها حمدان (أحمد سعيد عبدالغنى) وتربتيها خارج الصعيد جعلها تتحرر لكن سترى شكلاً وأداءً ومظهراً مختلفاً تماماً لعلا غانم بداية من الحلقة 45 حتى نهاية الجزء الثالث والامتداد بالأحداث للجزء الرابع وسترى كيف هى ممثلة قوية وذكية وشاطرة وأداؤها عالى.

> كيف ترى عوامل النجاح فى هذا العمل؟

- البداية الورق الرائع فى السيناريو ثم أداء الممثل الذى يستطيع أن ينفذ لقلب الجمهور بدوره سواء خيراً أو شراً مثل دور النجمة عبلة كامل بتاريخها الطويل أو رياض الخولى وعلا، ثم المخرج الذى يستطيع أن يسيطر على الأداء ويوظفه وفقاً للأحداث فى السيناريو ويستغل إمكانيات الممثل مهما كانت ليرفعها وينجح بها وهو ما عملناه قدر المستطاع.

> أعطيت مساحة كبيرة من الأدوار لمواهب صاعدة كيف تقيم أداءهم؟

- منذ زمن وأنا أهتم بتقديم وجوه جديدة فى كل أعمالى وإعطاء مساحة فى الأدوار لنجوم واعدة وعملت ذلك فى مسلسل «الرقص على سلالم متحركة» قدمنا من خلاله ياسمين عبدالعزيز وشيماء عقيد وخالد صالح ومحمود عبدالمغنى وانطلقوا وفى «سلسال الدم» أعطيت مساحات لوجوه شابة معروفة فمثلاً أحمد إبراهيم زوج أميرة هانى فى العمل ممثل جيد وعمل معى فى «الإمام النسائى» ومنة فضالى أخذت مساحة جيدة مع حسام الجندى وهو موهوب وإيناس عزالدين وقمر وأميرة هانى وأحمد محمد عبدالجواد ورامى وحيد وراندا البحيرى وهى وجه عنده قبول مع الناس لكن تحتاج لبعض التركيز وكلهم انطلقوا.. وقدموا شكلاً جيداً فى الأداء.

> وماذا عن دور أحمد بدير ورانيا فريد شوقى؟

- وجودهما يمثل إضافة للعمل ويمثل أحمد بدير دور أحد قيادات الإخوان المؤثرين فى الصعيد ويتسلل لقلب الأحداث ويستميل البعض هناك أما رانيا فتمثل دور فتاة كانت متزوجة فى أسيوط ويتم طلاقها وتعود للصفوانية وتتزوج هارون وكلاهما دوران مؤثران وإضافة للأحداث.

> طبيعة العمل فى الصعيد لم تعكسها الصورة المفتوحة وكان معظمها مشاهد مغلقة؟

- صورنا جزءاً كبيراً فى فيلا رياض الخولى بـ«فيو» رائع زرع ونخيل يعكس جو الصعيد واستغلال بعض المشاهد الخارجية قدر الإمكان لكن باقى المشاهد محكومة بالسيناريو وداخل البيوت والمصانع ومنها فى كازينوهات على النيل وفى كورنيش إسكندرية وصورنا العديد من مشاهد المطارات والأكشن الصعبة فى الجبل وتعرضت فيها لبعض الإصابات وجروح بالفعل وكانت من أفضل المشاهد.

الخبر | اخبار العالم مصطفى الشال: «سلسال الدم» تنبأ بثورة يناير.. ومشاهد العنف منطقية - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوفد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق