اخبار العالم مافيا سرقة المقابر بالمنصورة تنتهك حرمات الموتى..

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فجر إبراهيم رفعت حسيب عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالمنصورة وواحد ممن يمتلكون واحدة من مقابر العيسوي بمدينة المنصورة عن قضية فساد لمافيا سرقة مقابر العيسوي أحد أكبر المدافن علي مستوي محافظة الدقهلية والتي بدأت بسرقة بوابات المدافن لتنتهي بسرقة الأرض، ولم تسلم جثث الموتى من بين أيديهم..

يقول حسيب إن اكتشاف تلك العصابة جاءت عقب تلقي مكالمة من أحد الأشخاص يخبرني بأن هناك أشخاصاً مجهولين قاموا بإزالة إحدي الشجيرات والتي يبلغ عمرها أكثر من 20 عاماً كما تم إزالة إحدي طلمبات المياه والمخصصة للسبيل أمام الممر الواصل لمقبرة العائلة بمدافن العيسوي، وحال انتقالي للتحقق من الأمر والذي تبين مصداقيته، كما أن المخطط واضح وهو بناء لك الممر ليصبح مبني لمدفن يتم بيعه بعد ذلك بمبالغ طائلة، حيث تلاحظ تمهيد الأرض علي مساحة 3 أمتار مربعة، لبيعها بمبالغ طائلة.

ومما زاد من الريبة والتأكد أن هناك مافيا تخطط لهذه التجاوزات شاهدت تغيير لأحد المدافن المجاورة والتي تبرع به أحد الأشخاص كمدافن للصدقة، حيث تم تغيير شكل المدافن من الخارج وكتابة أسماء التجار المشهورين بالمحافظة، وعليه قمت بإبلاغ شرطة النجدة علاوة علي أنني تابعت مع بعض أصحاب المدافن من العائلات المجاورة لمعرفة ما يحدث من طمس لمعالم التخطيط الذي أنشئت عليه مقابر العائلات منذ قديم الأزل ومسجلة بحي غرب المنصورة ومركز المعلومات بمركز مجلس ومدينة المنصورة.

ويضيف إبراهيم قائلا: إن خيوط البحث بدأت تكشف معها حقيقة التشكيل العصابي والذي تكون من عناصر إجرامية وسرقة أعمدة وأسلاك كهربائية» وسرقة الجثث وبيعها لطلبة كلية الطب، علاوة علي العبث بجثث الأطفال وبيعها لتجار المخدرات لاستعمالها بالطحن وإضافاتها كمخدر بودرة «كوكايين»، كما زاد الأمر سوءا ليدخل المافيا تجار جدد من سماسرة سرقة المقابر، وأراضي الدولة المتمثلة في بناء الممرات والطرقات والموجودة في الخرائط لتقسيم المكان داخل مقابر العيسوي، كما تم الاستيلاء علي بعض المقابر والتي هجرها أهلها سواء بالسفر إلي خارج مصر أو ممن يعيشون في القاهرة أو من انقطع سلسالهم بوفاة الوريث الأخير.

وكشف عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالمنصورة عن خارطة مافيا سرقة مدافن العيسوي حيث يأتي التشكيل في توزيع الأدوار يقوم عناصر من الدافنين بالإرشاد عن المكان سواء من مدافن الورثة وانقطعت الصلة بسبب السفر مثل مقبرة «فريدة حسان» المحامية الشهيرة وهي مقبرة خصصتها كمقبرة للصدقة ليتم بيعها بمبلغ 180 ألف جنيه، وأخري تسمي «عطيات» من سكان سوق السمك وحال وفاتها تم الاستيلاء علي المقبرة ومساحتها كبيرة وقاموا بطمس معالمها وتغيير أوراقها بالتزوير برقم جديد في مركز المعلومات بالحي ومركز المنصورة باسم أحد رجال الأعمال. والذي اشتراها بمبلغ 250 ألف جنيه علاوة علي 30 ألف أخري لتسجيلها بمركز المعلومات.

وأكد أحد العاملين مع المستشار مدحت سعد الدين رجب نائب رئيس محكمة النقض والذي تعرضت مقبرة عائلته للبناء في ممر التنظيم بالشارع أمام المقبرة والذي يعد ملك الدولة ولكن لا أحد يراقب من جهاز إدارة المقابر والذي تقاعس عن أداء وظيفته وقام باستخراج تصاريح للبناء أو أعمال الصيانة علي أماكن داخل تلك المقابر دون مراقبة، موضحا بأن عصابة المقابر قامت ببناء المقبرة وتجديدها وعرضها للبيع بمبلغ 35 ألف جنيه، ولولا أن المستشار حال إبلاغة بالأمر قام بإبلاغ نيابة قسم أول وشكوى لرئيس مجلس المدينة والذين أزالوا جزءاً منها ولم يتم رفع الأنقاض.

وهنا نتساءل هل أصبح الاستيلاء علي مدافن الأموات وانتهاك حرمتهم سبيلاً للتربح دون أن يتصدي لهم أي مسئول، وهل جهاز إدارة المقابر غير موجود ليري خارطة المكان تتغير بإقامة مدافن علي أرض الدولة بالممرات داخل مقابر دون اتحاذ إجراء قانوني لوقف هذه السرقة للعائلات وأرض الدولة.

الخبر | اخبار العالم مافيا سرقة المقابر بالمنصورة تنتهك حرمات الموتى.. - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوفد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق