اخبار العالم نجاد البرعي: لاأعلم إن كنت ممنوعًا من السفر ولم أحاول مغادرة مصر

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نفى نجاد البرعى، المحامى الحقوقى، ما تناقلته بعص وسائل الإعلام بشأن منعه من السفر، قائلاً: «كل ما تم معي هو أن قاضى التحقيق اتهمنى بعدة تهم فقط، ولكن لم أمنع من السفر ولا أعلم حقيقة هذا الأمر ولم أحاول أن أسافر لأعرف إذا كان تم منعى بالفعل أم لا».

وقال «البرعى»، فى تصريح خاص لـ «الوفد»: إنه مصدوم من الاتهامات التى وجهت له، وأنه يعلم جيداً أن العمل فى المجال الحقوقى له ثمنه ومستعد لدفع هذا الثمن.

مضيفاً: «سأستمر فى عملى الحقوقى ولن يمنعنى منه شىء إلا إذا تم حبسي أو حدثت لى أمور تمنعني من مواصلته ولكن بخلاف ذلك سأستمر فى استكمال مسيرتى الحقوقية».

وأكد المحامى الحقوقى، أنه لم يتلق أى اتصال أو دعم من جهات الدولة التى شاركت معه في ورش العمل التى ناقشت مشروع القانون الذى يحاكم على خلفية إعداده، ولكن العديد من الجهات الحقوقية أبدت انزعاجها مما حدث، لافتاً الانتباه إلى أنه تلقى اتصالات داعمة له من شخصيات كبيرة عامة فى الدولة كرؤساء تحرير صحف وأعضاء بالمجلس القومى لحقوق الإنسان لإعلان مساندتهم ودفاعهم عنه.

وكان عدد من الحقوقيين قد أعلنوا دعمهم الكامل لـ «البرعى» معتبرين أن ما حدث كارثة كبيرة، خاصة أن الاتهامات التى وجهت إليه غير منطقية وأن ذلك سيدخل البلد فى نفق مظلم نحو مرحلة من تكميم الأفواه ومنع أصحاب الرأى من مناقشة أمور البلاد.

ويرى محمد زارع، المحامى الحقوقي، رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، أن ما حدث سيؤثر على الدولة بشكل كبير لأن الاتهامات غير منطقية، مؤكدًا أن ذلك يلخص الوضع بأن الحكومة غير قادرة على حل المشاكل التى تواجهها فاتجهت ناحية أصحاب الرأى ومنظمات المجتمع المدنى لتتهمهم بأنهم السبب فى كل الكوارث.

وتابع «زارع»: «الحكومة عاجزة عن حل الأزمات التى تعرضت لها الدولة مؤخراً وترغب فى لفت الأنظار لقضية أخرى لإلهاء الشعب المصرى عن فشلها، وتختار عدد من القضايا وتحولها لكبش فداء».

وأكد المحامى الحقوقى، أن الإجراءات الأخيرة للحكومة تسير فى اتجاه تكميم الآراء والأفكار، وأصبح أمام الجميع خيارين، أما الصمت أو المنع من السفر والملاحقة قضائياً.

واعتبر محمد عزيز، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن ما حدث يسىء للدولة المصرية ويسىء لأداء مصر فى مجال حقوق الإنسان، مضيفاً أن ذلك يشعر جميع المهتمين بمجال حقوق الإنسان بالقلق مما سيصبح عليه المجال فى الفترة القادمة.

وأشار «عزيز» إلى أن هناك خللاً كبيراً فى الدولة نظراً لاعتبار أن من يعد مشروع قانون لمقاومة التعذيب، أرتكب جريمة، دون النظر إلى أن التعذيب نفسه جريمة ضد حقوق الإنسان فلابد من التصدى لها ومحاسبة من يقوم بها.

وأوضح عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن كل الملاحقات لأصحاب الرأى لن توقفهم عن استكمال مسيرتهم فى الدفاع عن حقوق الإنسان مهما تعرضوا لضغوط، وإنما سيؤدى إلى تراجع سمعة مصر عالمياً فى مجال حقوق الإنسان، مؤكداً أنه فى كل الأحوال ستقف منظمات حقوق الإنسان ضد المحاولات التى تريد جر الحركة الحقوقية فى مصر للخلف بكل الأساليب القانونية.

وقال جمال عيد، المحامي الحقوقي مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: إن الدولة تؤكد من خلال هذه الأفعال أنه ليس لديها إرادة سياسية للإصلاح.. مكملاً: «بدلاً عن قيام الدولة بمناهضة التعذيب والاستبداد ومعاقبة من يقوم بذلك تعاقب وتكمم أفواه من يتصدى لجرائم التعذيب ويحاول مقاومتها».

وأضاف: ما حدث مع نجاد البرعى يأتى فى حيز التبليغ وحصار المفروض على أصحاب الرأى والحقوقيون، وأن الدولة ترغب فى الحقوقيين ممن يظهرون الصورة كاملة ويدافعون عن حقوق الإنسان وإنما ترغب فقط فيمن يجمل أفعالها، موضحاً أنهم لن يهتموا بذلك لأن شغلهم هو الدفاع عن المظلوم وعن حقوق الإنسان مهما كلفهم ذلك من تضحيات.

الخبر | اخبار العالم نجاد البرعي: لاأعلم إن كنت ممنوعًا من السفر ولم أحاول مغادرة مصر - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوفد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق