اخبار العالم تضارب التصريحات حول الجناح المصري في "بورصة برلين"

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

«نصدق مين ونكذب مين» فيما يقال عن جدوي المشاركة المصرية في بورصة برلين السياحية هذا العام. فوزارة السياحة أصدرت بياناً صحفياً بثته من برلين للإعلام المصري تؤكد فيه أن الجناح المصري شهد إقبالاً كبيراً في الوقت الذي أكد فيه معظم المشاركين من رجال السياحة المخضرمين والذين لديهم خبرة طويلة من المشاركة في بورصة برلين السياحية أن الإقبال علي الجناح المصري ضعيف للغاية وخصوصاً من جانب منظمي الرحلات الكبار وشركات السياحة الألمانية والأوروبية إضافة إلي ضعف إقبال الجمهور.

فنحن أمام أمر غريب وأين الحقيقة في هذا الموضوع.. هل الوزارة كعادتها تحاول أن تتجمل؟ أم يبالغ المشاركون في مسألة ضعف الإقبال؟

ولمعرفة الحقيقة تناولنا الموضوع مع معظم المشاركين من القطاع في البورصة وأجمعوا علي أن الإقبال ضعيف جداً وأنهم يدركون جيداً الظروف الصعبة التي تمر بها السياحة في الوقت الحالي ويعلمون تماماً أن هذه الظروف لن تتغير ولن تتحسن في المستقبل القريب، وبالتالي فإن المشاركة واجبة حتي لا يغيب اسم مصر عن المعارض السياحية الكبري مثل بورصة برلين، لذلك فإن الصراحة والحقيقة واجبة أيضاً حتي لا يحدث تضليل أو خداع للرأي العام أو للعاملين في القطاع السياحي والآن السؤال موجه لوزير السياحة بعد ما صرحت به من شدة الإقبال علي الجناح المصري، فهل يعني ذلك أن هذا الإقبال الذي تدعيه سيترجم إلي أفواج سياحية وطائرات تصل إلي المنتجعات المصرية؟ فمثلاً الفنادق الخاوية ويحدث الانتعاش الذي اشتاق إليه العاملون في هذا القطاع بعد خمس سنوات عجاف وإغلاق أكثر من 200 فندق!! وكيف يستقيم أن يصدر مثل هذا البيان في وقت يتزامن مع إعلان شركة «توماس كول» التي تعد أكبر شركة سياحية أوروبية عن استمرار وقف رحلات طائراتها إلي مصر حتي نهاية أكتوبر القادم.

يا وزارة السياحة القطاع السياحي سيصاب «بالشيزوفرنيا» من جراء هذا التناقض الذي يتعرض له. بل إن أحد المشاركين في البورصة وهو الخبير السياحي كامل أبوعلي عندما تحدثت معه عن بيان وزارة السياحة، قال: يبدو أن وزير السياحة يتحدث عن معرض آخر غير بورصة برلين، وأكد لنا في اتصال تليفوني من برلين أن الوضع سيئ جداً للسياح المصرية فلا يوجد إقبال علي الجناح المصري ولا أية تعاقدات جديدة إضافة إلي أن الجناح لا يوجد به أي شيء جديد، أو «أكشن» من وزارة السياحة أو هيئة التنشيط وفقدنا المصداقية أمام منظمي الرحلات والشركات الكبري لان لقاءات الوزير معهم لا تخرج عن الوعود «سوف نعمل» وإن «شاء الله» ولا ينفذ شيئاً فنحن أمام أمر محزن وأصابنا الإحباط لفشلنا في إجراء تعاقدات الشتاء 2017 بعد أن فقدنا فصل صيف 2016. نحن أمام كارثة.

وبعد أن تكشفت الحقيقة من واقع أول آراء المشاركين في البورصة فقد آن الأوان لإجراء تحقيق حول هذه المشاركة وجدوي الملايين التي تم إنفاقها علي الجناح بدون إضافة أي جديد، وعلي الحفلات والاستقبالات والاستضافات التي فاقت كل الحدود. نفس الأمر أكده الخبير السياحي منير ويصا أحد المشاركين في بورصة برلين أنه مطلوب إعلان الحقيقة واضحة بدون خداع لان الإقبال علي الجناح المصري «صفر» والوضع سيئ جداً لانه لا يوجد طلب علي مصر وعلينا الاعتراف بالحقيقة مهما كانت ولكن المنظومة الموجودة خطأ من الأساس والغريب أن السياحة أصبحت تتسول ورغم ذلك الوزير افتتح الجناح بالتنورة والمزمار البلدي، مما كان له رد فعل سيئ لعدم التجديد في الرؤية إلي جانب التكلفة في ظل الحالة السيئة التي تمر بها السياحة.

< وفي نفس السياق أكد الخبير السياحي ماهر عبدالحكيم أحد المشاركين أيضاً في بورصة برلين: لا يوجد جمهور ولا إقبال من منظمي الرحلات ولا أي دور لهيئة تنشيط السياحة أو الوزارة وشكل الجناح المصري غريب جداً، لا يوجد به أي جديد أو رؤية ولا يوجد به سوي المصريين المشاركين نجلس مع بعض وكان الأفضل توفيراً للتكاليف أن نلتقي في أحد كافيهات حي الدقي!

وفي نفس السياق أكد الخبير السياحي ثروت العجمي وأحد المشاركين أيضاً في المعرض أنه لا يوجد أي إقبال وخاصة من منظمي الرحلات والشركات الكبري وجاءت المصيبة الكبري خلال تواجدنا بإعلان شركة توماس كوك عن استمرار تأجيل رحلاتها حتي شهر أكتوبر القادم، مما أصاب الجميع بحالة من الإحباط، إضافة إلي إعلان عالية منظمي الرحلات أنه لا نية لمصر الآن وممكن التفكير بعد شهر أكتوبر القادم. مما أصاب الجميع بالإحباط فلا يعقل في ظل الظروف السيئة التي نعيشها خلال تواجدنا في بورصة برلين أن يقول الوزير: الإقبال كبير جداً.

< وبنوع من التحيل يقول الخبير السياحي الدكتور عاطف عبداللطيف: بالفعل الإقبال ضعيف علي الجناح المصري سواء من منظمي الرحلات أو الشركات الكبري وهذا أمر متوقع وتواجدنا نوع من التحدي إننا موجودين ومصر موجودة فنحن في مرحلة حرب وما يحدث مع السياحة نوع من الضغط علي مصر وعلينا أن نعترف بأن منظمي الرحلات الكبار والشركات الكبري خلفها دول كبري تعمل ضد مصر، فالموضوع له بعد سياسي أكبر من منظمي الرحلات.

وطرح عبداللطيف رؤيته لحل الأزمة الحالية في ظل الظروف التي تمر بها السياحة المصرية وفي ظل توحش منظمي الرحلات المحتكرين للأسواق علينا العودة للعمل بالنظام القديم وعدم الاعتماد علي الطيران الشطرطر والاعتماد علي الطيران المنتظم مثل زمان علي أن تقوم مصر للطيران بتقديم أسعار مخفضة من أوروبا وآسيا. فمن الضروري العودة للعمل بالنظام القديم بالعمل مع أكثر من شركة بدلاً عن الاعتماد علي شركة أو شركتين تعود للعمل بالاستراتيجية القديم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتي لا تموت السياحة وتغلق الفنادق وضياع استثمارات بالمليارات.

< ويقول الخبير السياحي نادر عياد أحد المشاركين في بورصة برلين الإقبال ضعيف فعلاً ولا يمكن مقارنته بالسنوات السابقة ولكن تواجدنا معهم لطمأنة الناس و مازال لدينا أمل ولكن هناك حالة من الخوف لدي منظمي الرحلات الكبار من أخذ المخاطرة والتعرض لخسائر. رغم أن الناس لديها رغبة لزيارة مصر. فالأمر صعب ونحاول الاستماع لطلباتهم لمحاولة تنفيذها.

< ويري الخبير السياحي ناجي عريان أحد المشاركين في البورصة أن الإقبال متوسط وكان ضعيفا اليوم الأول وهذا يرجع إلي حالة التخوف لدي الجميع من المجيء لمصر إضافة إلي أن المعايير اختلفت عن زمان فأصبح التواجد عبارة عن مواعيد مع الشركات.

 

 


p>

 

الخبر | اخبار العالم تضارب التصريحات حول الجناح المصري في "بورصة برلين" - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوفد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق