عاجل

اخبار اليوم "تورطه في الاغتيال وفصله من الجيش".. أسرار لا تعرفها عن الرئيس الراحل أنور السادات

0 تعليق 410 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شخصية فريدة، صاحب رؤى صائبة، تمكن بحنكته السياسية وتدابيره، من هزيمة إسرائيل بعد ثلاث سنوات من بداية حكمه في حرب أكتوبر 1973م، عمل على استرجاع شبه جزيرة سيناء من قبضة الصهاينة، حياته مليئة بالأسرار التي لا يعرفها الكثيرين، حيث يحتفل الجميع اليوم الثلاثاء، بمئوية الرئيس أنور السادات، المولود في مثل هذا اليوم 25 ديسمبر من عام 1918م.

 

طفولته

 

 أنور السادات من مواليد 25 ديسمبر عام 1918م، في أسرةٍ مكونةٍ من 13 طفلًا، في ميت أبو الكوم، محافظة المنوفية.

 

ووالدته سودانية من أم مصرية تدعى ست البرين من مدينة دنقلا تزوجها والده حينما كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني في السودان.

 

 وشبّ أنور السادات في مصر التي كانت حينها تحت الانتداب البريطاني.

 

دراسته

 

وفي عام 1936، أنشأت السلطات البريطانية مدرسةً عسكريةً في مصر، وكان السادات من بين أوائل طلابها، وبعد تخرجه من الأكاديمية، حصل السادات على وظيفةٍ حكومية.

 

علاقته بـ"عبد الناصر"

 التقى "السادات"، بجمال عبد الناصر، الذي سيحكم مصر فيما بعد، وقويت أواصر الصداقة بين الاثنان وشكلا مجموعةً ثوريةً استهدفت التخلص من الحكم البريطاني وطرد البريطانيين خارج مصر.

 

الضباط الأحرار

 

وانضم "السادات"، إلى حركة الضباط الأحرار التي قامت بالثورة على حكم ملك البلاد وقتها فاروق الأول في عام 1952م، حيث سعى لإصلاح الفساد المتنامي في الجيش والحكومة والقصر الملكي والأحزاب السياسية.

 

وكان أول خطاب صدر عن الضباط الأحرار بصوته، ففي السابعة والنصف من صباح الثالث والعشرين من يوليو 1952م، كان "السادات" قد احتل دار الإذاعة المصرية وتحدث منها للعالم كله.

 

 

الاعتقال

 

ومن أسرار حياته، أنه بمجرد علم الإنجليز بنشاط "السادات"، أوعزوا إلى قيادة الجيش لمحاكمته عسكريا وفصلة من الجيش وثم اعتقاله وسجنه، وعندما أقيلت وزارة النحاس لم يستطيع احمد ماهر الإفراج عن السادات مثلما تم الافراج عن باقي المعتقلين كونه الوحيد الذي تم اعتقاله بأمر مباشر من الإنجليز.

 

لكن السادات نجح بذكائه الذي شهد بة الجميع على وضع خطة للهروب ونفذها بنجاح في نوفمبر 1944، ليختفي عن الأنظار حتى رفعت الأحكام العرفية واصبح من حقه الظهور علانية.

 

تورطه في قضية اغتيال

 

وتورط السادات عام 1946م، في قضية اغتيال امين عثمان الذي كان من مؤيدي الاحتلال البريطاني، فتم اعتقاله للمرة الثانية قبل أن يحصل على حكم بالبراءة في 24 يوليو 1948، حيث شرع في كتابة مذكراته.

 

وفي السادس من يناير 1950م، عاد إلى الخدمة في الجيش بعد أن طرد منه إثر مصرع أمين عثمان.

 

استرجاع سيناء

 

وعقب توليه رئاسة مصر، قضى "السادات"، على خصومه السياسيين، فيما عرف بثورة التصحيح، وعمل السادات على التحضير لاسترجاع شبه جزيرة سيناء من قبضة إسرائيل إثر النكسة في حرب 1967 وتمكن بإدارته من هزيمتها بعد ثلاث سنوات من بداية حكمه في حرب أكتوبر 1973م.

 

زواجه

 

تزوج "السادات" مرتين، المرة الأولى كانت عام 1940م من السيدة إقبال عفيفي وأنجب منها ثلاث بنات هن؛ رقية وراوية وكاميليا، وانفصل عنها عام 1949م.

 

 وتزوج للمرة الثانية من جيهان رؤوف صفوت عام 1951م، وأنجب منها ثلاث بنات وولد هم؛ لبنى ونهى وجيهان وجمال.

 

 

جائزة نوبل للسلام

 

وحصل "السادات" عام 1978م، على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس وزراء إسرائيل مناحم بيجن إثر توقيع معاهدة السلام في كامب ديفيد، وهو ما تسبب في ردود فعل معارضة داخل مصر ولدى الدول العربية.

 

 

الاغتيال

 

واغتيل "السادات" في 6 أكتوبر من عام 1981م، أثناء عرض عسكري احتفالًا بانتصارات حرب أكتوبر.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الفجر

0 تعليق