اخبار مصر الان "البوابة" ترصد.. تحركات الوزراء في اللحظات الحرجة قبل التعديل

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

رصدت «البوابة» تحركات عدد من الوزراء فى اللحظات الحرجة التى سبقت إعلان التعديل الوزارى الذى أجراه المهندس شريف إسماعيل رئيس الحكومة أمس، إذ غادر الدكتور سعد الجيوشي، وزير النقل، مقر الوزارة، بعد توجيه الشكر له، واستقل سيارته الشخصية بصحبة نجله.
وتجمع عدد كبير من العاملين بالنقل لوداع وزير النقل السابق، الذي صافحهم جميعا متمنيا لهم التوفيق فى العمل.
واستمر الجيوشى فى ممارسة أعماله المعتادة حتى أداء الوزراء الجدد لليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، وكشفت المصادر أنه استمر بمكتبه ليلة أمس الأول الثلاثاء حتى الحادية عشرة مساء، وعقد الاجتماع الصباحي بفريق العمل الذي شكله خلال فترة توليه الوزارة، والتقى أمس السفير الكندي فى الاجتماع الأخير له بالوزارة، قبل رحيله وتعيين الدكتور جلال السعيد، خلفا له.
فيما كشفت مصادر خاصة بوزارة التنمية المحلية أن الدكتور أحمد زكى بدر لم يذهب إلى الوزارة أمس الأربعاء، لمتابعة مهام منصبه، مشيرا إلى أنه كان منتظرا نتائج التغيير الوزارى من خارج مكتبة، بعد الأنباء التى تداولت عن الإطاحة به لضعف إدارة الوزارة للملفات المرتبطة بالشارع وحياة المواطنين. أما الدكتور أشرف سلمان وزير الاستثمار الذى طاله التعديل، فقرر الاحتفال بإنجازات الدكتور محمد غازى رئيس مجلس إدارة «مصر لتأمينات الحياة» الأسبق، بعد أن حصل للشركة على التصنيف الائتمانى العالمى (am best) بدرجة تصنيف (BBB) وتحقيق معدل نمو ٤٨ فى المائة فى سابقة لمصر.
ومن ناحيته، تابع الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى عمله من مكتبه الذى وصل إليه فى العاشرة والنصف صباحا، وقام بالاطلاع على البوستة الخاصة به، كما التقى مع أحد المسئولين فى السفارة اليابانية، للوقوف على التطورات النهائية للاستفادة من التجارب اليابانية فى التعليم الجامعى.
وعلى صعيد آخر، علمت «البوابة» من مصادرها الخاصة بوزارة الصحة والسكان، أن سبب الإبقاء على الوزير الدكتور أحمد عماد الدين راضي، فى منصبه، هو اكتشافه لمستشفيات التكامل وعرضه على رئيس الحكومة قبيل التعديل الوزارى بأيام قليلة، بجانب إنجازه لقانون التأمين الصحى الشامل وقانون تدريب الأطباء، وإعلان الوقوف مع الدولة فى مواجهة محاولات لى الذراع التى يمارسها الأطباء.
وأكدت المصادر أن «عماد» كان مطمئنا أمس، على الرغم من حالة الارتباك التى سادت دواوين الوزارات الأخرى؛ بعد أن أكد له رئيس الوزراء الاستمرار فى المنصب، لتنفيذ خطته التى عرضها عليه.
وفى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، كشف مصدر عن كواليس مكالمة هاتفية تلقاها الوزير الدكتور الهلالى الشربينى من رئاسة الوزراء، تتضمن بقاءه فى المنصب، كونه يتابع ملفات مهمة فى هذا الوقت الحرج، أهمها ملف الثانوية العامة.
فى غضون ذلك، استقبل الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار السابق، التعديل الوزارى وهو فى مكتبه بالوزارة، وأصر على أن يبقى لاستقبال خليفته الدكتور خالد العناني، وتهنئته على المنصب الجديد، نظرا إلى أن العلاقة بينهما طيبة.
واستقبل «الدماطي» خبر الإطاحة به بصدر رحب، مؤكدا أنه سيعود للتدريس فى الجامعة، بحسب ما نقلت مصادر مطلعة.
وكشف مصدر رفيع المستوى لـ«البوابة» أن وزير المالية هانى قدرى دميان، وبعد علمه بخروجه من المنصب، اجتمع مع رؤساء هيئات الوزارة، وراجع الموازنة العامة للدولة، وتابع حصيلة الضرائب والجمارك، والخزانة العامة وسك العملة، ثم اجتمع مع جميع رؤساء الهيئات لتوديعهم.

الخبر | اخبار مصر الان "البوابة" ترصد.. تحركات الوزراء في اللحظات الحرجة قبل التعديل - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : البوابة نيوز ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق