اخر الاخبار اليوم الرئيس التشيكي يتجاوز الخط الأحمر ويدفع الائتلاف الحاكم صوب الانهيار

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
3215%247cviewads

ذكر تقرير إخباري أن الرئيس التشيكي ميلوش زيمان رفض ترشيح سياسي قدمه حزب عضو في الائتلاف الحاكم لمنصب وزير الثقافة، وهو ما يمثل تجاوزا من قبل الرئيس للخط الأحمر الذي وضعه الحزب، مما قد يتسبب في انهيار الحكومة.
ووفقا لوكالة أنباء "بلومبرج"، يدفع زيمان الائتلاف الحاكم في البلاد صوب الانهيار، في إطار مساعيه إلى تحويل دوره الشرفي التقليدي، إلى السيطرة على مزيد من الصلاحيات السياسية، وذلك في الوقت الذي يواجه فيه الائتلاف احتجاجات ضد الحكومة وادعاءات بالفساد ضد رئيس الوزراء الملياردير أندريه بابيس.
وكان الحزب الديمقراطي الاجتماعي، العضو الأصغر في الائتلاف الحاكم، هدد الشهر الماضي بالانسحاب من حكومة الأقلية بقيادة بابيس، بسبب رفض الرئيس زيمان مرشحهم لمنصب الوزير ميكال سماردا، مما قد يدفع البلاد إلى الدخول في "أزمة دستورية".
وأكد زيمان اليوم الأربعاء رفضه للمرشح، بدعوى أنه ليس مؤهلا للمنصب ورد رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي، يان هامسيك، بأنهم لن يغيروا مرشحهم وأن الأمر "لن يكون منطقيا" أن يبقى الحزب داخل الوزارة وهو لا يستطيع اختيار أعضاء الحكومة.
وقال بابيس وهامسيك إنهما سيلتقيان الاسبوع المقبل لمناقشة "مزيد من الخطوات."
يشار إلى أن انهيار الائتلاف الحاكم في جمهورية التشيك سيوجه لطمة قوية لبابيس الذي يسعى إلى تعزيز الانفاق والاستثمار من أجل تحقيق الرفاهية للمواطنين، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي.
وواجه بابيس في شهر يونيو الماضي الاحتجاجات الأكبر ضد الحكومة في البلاد منذ عام 1989، بعدما أوصت الشرطة بتوجيه الاتهام إليه بإساءة استخدام الأموال التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للبلاد.
واتهم الاتحاد الأوروبي بابيس بتعارض المصالح، حيث أنه يشارك في تحديد سياسات التكتل، في الوقت الذي تستفيد فيه إمبراطورية أعماله الخاصة من التمويل الذي يقدمه الاتحاد. وينفي بابيس ارتكاب أي مخالفات ويرى في هذه المزاعم "مؤامرة" للإطاحة به من السلطة.

الخبر | اخر الاخبار اليوم الرئيس التشيكي يتجاوز الخط الأحمر ويدفع الائتلاف الحاكم صوب الانهيار - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الدستور شامل ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق