اخبار مصر الان ننشر تفاصيل العملية الإرهابية في بن قردان بتونس.. 5 مجموعات تستهدف مسئولين حكوميين وعسكريين.. والجيش يصفي 35 من المنفذين ويعلن حظر التجوال بالمنافذ المؤدية للمدينة وغلق الحدود مع ليبيا

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

في تمام الخامسة والنصف من فجر اليوم الإثنين بتوقيت تونس انطلقت العملية الإرهابية في مدينة بن قردان على اذان الفجر بجامع جلال وسط المدينة الأمر الذي دفع البعض إلى القول بأن اذان الفجر كان الشفرة التي اتفق عليها الإرهابيون للبدء في ارتكاب أعمالهم الإجرامية.

فقد تم استهداف 6 مواقع في توقيت واحد حيث بدأت العملية بقيام مجموعة إرهابية بمحاولة اقتحام ثكنة عسكرية تابعة للجيش واخرى تابعة للداخلية ويبعدان عن بعضهما 5 كم، في ذات التوقيت بالتزامن مع قيام مجموعة أخرى بالهجوم على منزل عبدالعاطي الكبير عسكري متقاعد كان يحمل صفة رئيس فرقة مكافحة الإرهاب في بن قردان وقامت بقتله وقامت مجموعة رابعة بمهاجمة منزل وكيل ديوانة الجمارك حسين المنصوري وهو في طريق عودته إلى منزله، حيث قامت بمحاصرة سيارته وقامت بقتله بعد إطلاق سراح سائقه الخاص وقام آخرون بتصفية عنصر أمني تابع لقوات الدرك وهو عبدالكريم الجريء بعد مهاجمة منزله وأردته قتيلاً وبدأت عملية حرب شوارع استمرت لساعات بين قوات الجيش والأمن من جهة والعناصر الإرهابية من جهة أخرى أسفرت عن مقتل 35 إرهابيًا وإلقاء القبض على 7 آخرين واستشهاد 7 مدنيين بينهم طفلة عمرها 12 سنة و10 عناصر أمنية وتم ضبط مخزن سلاح تابع للمجموعات الإرهابية به أسلحة نوعية بينها مدافع رشاشة عيار 17.5 وصواريخ جراد وبنادق آلية.

الجرذان

وزارة الداخلية التونسية أعلنت غلق كل المنافذ المؤدية إلى المدينة وغلق كل المعابر الحدودية "رأس جدير – الذهيبة – وزان" وأعلنت حظر التجول في المدينة بدءًا من السابعة مساء وحتى الخامسة صباحا.. كما أعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي غلق الحدود المشتركة مع ليبيا إلى أجل غير مسمى.

وفي كلمة موجهة إلى الشعب التونسي من قاعة العمليات المركزية بثكنة العوينة، مقر قيادة الحرس التونسي، أكد الرئيس التونسي السبسي، أن الهجوم الذي شنه الارهابيون على مدينة بن قردان غير مسبوق ومنظم ومنسق، وأضاف السبسي أن هذا الهجوم ربما كانوا يقصدون من خلاله السيطرة على الأوضاع في هذه المنطقة، والإعلان على ولاية جديدة.

وأضاف الرئيس التونسي، أنه يجب على التونسيين أن يفتخروا بقوات الأمن والجيش الوطني، لأنه مؤمن وفي أمان، لأن الوحدات الأمنية والعسكرية في حالة يقظة.. وتابع قائلا "إن أهالي بن قردان في الجنوب عامة، هم سند للدولة، خاصة بعد تعريض حياتهم للخطر، مشددا أن هذا مبعث للفخر".. وختم قائلا إن التونسيين في حالة حرب ضد هذه الهمجية، ومن وصفهم بالجرذان الذي توعد بالقضاء عليهم.

وفي تصريح خاص لـ"بوابة العرب" اليوم الإثنين، قال أحمد بن نايل الناشط السياسي التونسي: إن قوات الوحدات المشتركة بين الحرس والأمن الوطنيين والجيش الوطني نجحوا في السيطرة على الوضع بتمشيط كل المنطقة ويواصلون تعقب ومطاردة ما تبقى من عناصر المجموعات الإرهابية مع تأمين مداخل المدينة والنقاط الحساسة بها، وتكثيف الطلعات الجوية بالمنطقة وعلى مستوى الشريط الحدودي وغلق المعابر الحدودية برأس الجدير والذهيبة.

وحول إعلان الرئيس التونسي الباجي السبسي إغلاق الحدود التونسية مع ليبيا، قال بن نايل: إن إغلاق المنافذ الحدودية مع دولة ليبيا مجرد إجراء استثنائي لن يستمر أكثر من 48 ساعة، مشيرًا إلى أن العناصر الإرهابية لا تتسلل عبر المعابر الحدودية، بل عبر حدود شاسعة مع ليبيا تبلغ نحو 530 كم.

من جهته قال العميد عبدالله محمد العسكري الليبي، إن تونس بانتظار احداث أكثر درامية وأعمال إرهابية أكثر خطورة مما شهدته اليوم في بن قردان.

وأضاف محمد، في تصريح خاص لـ"بوابة العرب"، مساء اليوم الإثنين: قطعا أن ليبيا هي كلمة السر وراء استقواء الجماعات الإرهابية وعلى رأسها "داعش" داخل دول الجوار الليبي فقد لاقت الجماعات الإرهابية المال والتدريب في ليبيا وقيادات الدواعش في ليبيا واغلبهم من جنسيات تونسية بدأوا في العودة إلى بلدانهم.

قوة داعش

ويقول لطفي دخيللي، الناشط السياسي التونسي، إنه لا توجد قوة متماسكة وواحدة لتنظيم داعش في تونس بل جماعات متفرقة، مشيرًا إلى أن التنظيم لا يملك حاضنة اجتماعية في البلاد ولكن هناك أفرادا يتعاونون مع التنظيم الإرهابي.

وأضاف دخيللي في تصريح خاص لـ"بوابة العرب" اليوم الإثنين أن هجوم داعش، اليوم، على ثكنات أمنية ببن قردان محاولة من التنظيم لقياس قوة الرد الأمني قبل الإعلان عن بن قردان ولاية داعشية.

وأكد رفض الشعب التونسي لكل التشكيلات الإرهابية وتحت أي مسميات ومهما بلغت قوة هذه الجماعات الإرهابية فسيتم التصدي لها وإرسالها إلى الحور العين التي تتوهمها مهما كلف ذلك التونسيين من شهداء.

الجزيرة

ويؤكد بلقاسم العياري، الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، أن قناة الجزيرة القطرية تقدم الدعم اللوجستي والمعلوماتي للعناصر الإرهابية في مدينة بن قردان شرق تونس، والتي تشهد مواجهات مسلحة بين قوات الأمن وعناصر إرهابية.

ودعا العياري في تدوينة له اليوم الإثنين عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إلى طرد قناة الجزيرة القطرية من الأراضي التونسية، موجهًا تحذيره لرئيس الحكومة الحبيب الصيد من خطر وجودها في مدينة بن قردان.

وطالب "العياري" بتغليب الأمن القومي لتونس على حرية الإعلام، مؤكدًا الخطر الذي يُمثله تواجد القناة في مدينة بن قردان التي تشهد مواجهات بين الوحدات الأمنية والإرهابيين، بكشفها أماكن تواجد الأمنيين للمجموعات الإرهابية والخلايا النائمة في المنطقة.

وفي سياق متصل حمّلت الإعلامية التونسية جيزال محمد المحروقي في تصريح خاص لـ"بوابة العرب" اليوم الإثنين الحكومة التونسية مسئولية استفحال ظاهرة الإرهاب في تونس بسبب التعاون بين الحكومة وحركة النهضة الإخوانية.

وأضافت الإعلامية التونسية: للأسف لقد نجحت النهضة وزعيمها راشد الغنوشي في الاستحواذ على عقل الرئاسة التونسية واقنعت السبسي بأن التعاون مع ميليشيات فجر ليبيا أمر مهم ولمصلحة تونس.

الخبر | اخبار مصر الان ننشر تفاصيل العملية الإرهابية في بن قردان بتونس.. 5 مجموعات تستهدف مسئولين حكوميين وعسكريين.. والجيش يصفي 35 من المنفذين ويعلن حظر التجوال بالمنافذ المؤدية للمدينة وغلق الحدود مع ليبيا - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : البوابة نيوز ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق