اخبار مصر الان إقرارات توبة الكبار.. "جورباتشوف وملكة بريطانيا"

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عندما يتحدث الكبار ربما يكون حديثًا يشوبه الفخر تارة والندم تارة أخرى، وكثيرًا ما يكشفون عن أحداث مضت ومشاعر قديمة وحديثة، يتكلمون عن انتصارات وإخفاقات سياسية واجتماعية وعلى جميع الأصعدة، يفتحون قلوبهم على أسرار جعلتهم يتألمون ويشعرون بالأرق سنوات عديدة، الإنجليز والروس لهم طرقهم فى التعبير والتى تبدو جافة وحازمة وخالية من الروح، ومن المثير أن يستمع العالم إلى قصص رب الاتحاد السوفيتى الأخير فى عيد ميلاده الـ85 وأن تكشف الملكة اليزابيث الثانية عن حقيقة شعورها وتعاملها مع الأميرة ديانا من خلال مقابلات أخيرة بمناسبة عيد ميلادها التسعين، ومع تلك المقابلات الجديدة هل يعترف قادة أكبر دول فى العالم بما حاولوا أن يكتموه طيلة عقود؟. ملكة بريطانيا تعترف بكرهها لأميرة القلوب وتحول شعورها بعد 29 عامًا على رحيلها

«جورباتشوف» يهاجم الكرملين و«بوتين» ويركع للخومينى

وصفته المجلة بالمصلح الكبير لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية والذى تولى الرئاسة من ١٩٨٦ إلى ١٩٩١، الذى جلب رياح الحرية فى البلاد، ووفقا للتقرير فإن حتى احتفال جورباتشوف بعيد ميلاده بدعوة نجم الروك المنشق أندريه ماكرفيتش فى حد ذاته بيان سياسى، حيث إنه ممنوع من الغناء فى روسيا بأمر بوتين وتم إلغاء حفلاته فى روسيا بسبب موقفه المعارض لبوتين وخاصة فيما يتعلق بأزمة أوكرانيا.

ووفقا لجورباتشوف فإن الحنين للماضى هو ما يجعل الروس يطلقون يد بوتين وذلك بحسب ما قاله فى مقابلة حصرية للنيوزويك، والذى وصل لمرحلة كبيرة من مستويات النقد للكرملين، داعيا الناس للثورة ضد التخويف ومقاومة قمع حرياتهم، قائلا إن «الخوف سيئ للغاية وخطير للغاية» و«عندما يكون الشعب يخاف من يسيطر على السلطة السياسية، قد تتحول الأشياء إلى أسوأ طريقة، نحن بحاجة إلى حوار بين المجتمع وأولئك الذين فى السلطة، وخصوصا الحوار حول القضايا الأكثر إلحاحا وسأظل أقول علينا ألا نخاف من شعبنا».

وأوضح جورباتشوف أنه فى ١٩٨٧ أمر بالعفو عن جميع السجناء السياسيين، وأطلق سراح مئات من المعتقلين وقال إنه ليس خائفا من المنشقين، وأوضح جورباتشوف أنه أحاط نفسه بالكثير من الصحفيين المستقلين والسياسيين والفنانين الليبراليين أيضا، ووفقا لحورباتشوف فإن عبادة الشخصية شيء يحتقره تماما، فبدلا من صورة فلاديمير بوتين، وهى سمة مشتركة فى معظم المكاتب الحكومية الان، فإن جورباتشوف كان لديه صورة كبيرة مع زوجته، رايسا، فقط على الجدار فوق مكتبه والتى فقدها عام ١٩٩٩، بعد صراع مع مرض السرطان، ويقول علنا إن الطريقة الوحيدة لاستقرار روسيا هى استعادة الديمقراطية الحقيقية، وقد سخر فى حديثه من طغيان جوزيف ستالين الذى حكم الاتحاد السوفيتى من ١٩٢٢ إلى ١٩٥٢، مضيفا أن حرية التعبير كانت الجانب الأكثر أهمية.

وتحدث جورباتشوف عن التقارب الحالى بين إيران وروسيا فى عهد بوتين والذى كان قد بدأه هو قبله والذى كانت هناك مساحة بينه وبين سيد روح الله الموسوى الخومينى المؤسس والزعيم السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية والذى أرسل له فى ٧ يناير ١٩٨٩ رسالة لافتة دعاه فيها الخومينى إلى الدخول فى الدين الإسلامى وحذره فيها من الاعتماد على الدول الغربية لحل المشاكل الاقتصادية التى يعانى منها الاتحاد، وقد جاءت الرسالة فى أعقاب انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، والتى أوصلها له مجموعة من نواب الخومينى، هم عبدالله الجوادى الآملى ومحمد جواد لاريجانى ومرضية حديدجى، إلى موسكو وسلموها رسميا، والغريب أن مسئولى الاتحاد السوفيتى رحبوا كثيرا بالوفد الإيرانى فى المطار، والأغرب أنه بعد الرسالة قام جورباتشوف بزيارة طهران والتى استغرقت ساعتين تقريبا. 

واللافت أن جورباتشوف لم يمانع من نشر الرسالة التى بعثها سيد روح الله الخومينى له والتى دعاه فيها إلى التخلى عن الإلحاد والشيوعية من وجهة نظره والدخول فى الإسلام وأنه هو الحل لجميع مشاكله والذى تنبأ فيها بانحلال الاتحاد، حتى أنه يعترف الآن بصدق الخومينى.

ملكة بريطانيا: كرهت «ديانا» 29 عامًا.. وأحببتها مؤخرًا

وبحسب ما يرويه كل من ريتشارد كاى وجوفرى ليفى لصحيفة الديلى ميل، فإنهما أثناء تناول الشاى الإنجليزى فى قلعة ويندسور كانت الملكة تتحدث عن حياتها السابقة وخاصة عن أحفادها الثمانية، ولكن عندما جاءت أسماء وليام وهارى كانت هناك وقفات وابتسامات لم يتم مشاهدة الملكة من قبل فى تلك النظرات، وقالت «ربما وبعد كل شيء لابد أن أشكر ديانا كثيرا»، كانت هذه الكلمات مفاجئة فهذا تغيير كبير فى شعور الملكة تجاه ديانا بعد كل تلك السنوات، واستطردت فى الحديث قائلة إنها أول ما شاهدت ديانا شعرت أنها فتاة جميلة وغير كفء ولا تصلح للانضمام للعائلة المالكة العريقة، وأوضحت أنه لم يكن هناك توافق حقيقى.

مع اقتراب احتفال الملكة بعيد ميلادها التسعين الشهر المقبل، قالت إنها سوف تنظر إلى الوراء وهى تشعر بالامتنان لديانا، فقد ساهمت بالكثير لتلك الأسرة، فهى ترى الآن كم يشع وليام وهارى من بريقها وتأثيرها على الشعب البريطانى والعالم، وكيف دخلت قلوبهم وأدخلت أولادها قلوب الشعوب، جاء اعترافها الآن فى سنواتها الأخيرة وعبرت عن الرضا عن زوجة ابنها الراحلة، والتى تحدث المجتمع الدولى كله عن رد فعلها تجاه موتها فى حادث سيارة فى باريس ١٩٩٧، وتم توجيه انتقادات حادة لاستجاباتها الغريبة والقاسية. 

من أبرز ما اعترفت به الملكة اليزابيث أنها كانت تعاملها بشكل جاف وقاس وتهينها وتسخر من أفكارها، فقد قالت إنها عندما قالت لها ديانا إنها تريد أن تقوم بحملة عن مرض الإيدز وتمويل الأبحاث عن هذا المرض القاتل ردت عليها بسخرية واتهمتها بأنها لا تعرف أن تقوم بشيء مفيد، وقالت ديانا لها إنه عمل مهم، الآن تعترف الملكة وتقول إن ديانا كانت على حق وإنها قامت بخطوات هائلة فى أبحاث الإيدز، التى أدت إلى توفير الأدوية التى تمكن ضحاياه من أن يعيشوا حياة طبيعية نسبيا، وإنهم مدينون كثيرا للأميرة الراحلة.

لسنوات عديدة شعرت الملكة بالقلق تجاه مستقبل التاج أكثر من المشاكل الزوجية بين ابنها تشارلز وزوجته ديانا والتى كانت فى أوجها.

قالت الملكة إنه كان كابوسا لا يمكن تصوره عندما رأت ديانا البالغة من العمر ١٩ عاما تتزوج الأمير تشارلز، ووفقا للملكة فقد حاولت تثقيف وإشراك ديانا فى طرق وسلوك العائلة المالكة، وقد أخذتها عدة مرات لركوب الخيل فى ساندرينجهام، ووفقا للملكة فإن ديانا كانت دائما فارسة مترددة، لم تتغلب أبدا على الشعور بالضعف والخوف على ظهور الخيل، وهكذا توقفت رحلات ركوب الخيل.

وقالت الملكة إن من أكثر تصرفات ديانا التى كانت تشعرها بالتوتر هو قضاء الكثير من الوقت فى التحدث إلى الطهاة فى المطبخ، الملكة لم تر الأمر مسليا، وفى الوقت نفسه، كانت العائلة المالكة بدأت تشعر ببريق ديانا فى الأماكن العامة، الأمر الذى أغضب أمير ويلز فترة طويلة.

الخبر | اخبار مصر الان إقرارات توبة الكبار.. "جورباتشوف وملكة بريطانيا" - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : البوابة نيوز ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق