اخبار العالم مفارقات بين حقوق المرأة العربية والأجنبية.. ومصريون: نصون كرامتها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

في المجتمعات العربية، يختلف وضع المرأة ومكانتها عن مثيلتها في الدول الغربية، نظرًا لما ترسخ في أذهان العرب من تقاليد وعادات وضعت للنساء ضوابط وقيود تلتزم بها.

وبرغم أن المرأة الغربية تتمتع بحرية أكبر وحقوق أكثر إلا أن المواطنين المصريين رأوا أن نساءهم مصانة اكثر، وأن تلك التقاليد والقيود تحميها وتجعلها الأفضل.

اعتبر أحمد سامي، يحمل الجنسية المصرية والفرنسية، أن ضوابط الدين والشريعة التي تحكم المرأة في مجتمعنا الشرقي هي التي تجعلها مختلفة عن غيرها من النساء في العالم الأوربي.

وأضاف سامي أن المرأة العربية الآن أصبح لها دور بارز بخلاف الماضي حيث باتت تتولي أكبر المناصب وتشارك برئيها في كل شيء، ويهتم بها كعنصر أساسي في المجتمع.

وقال محمد منتصر، مصري يعمل في الصين، إن المجتمع الصيني يعتنق بغالبيته الديانة البوذية ويساوي بين المرأة والرجل بشكل لا يتصوره عقل، مشيرا إلى أن المرأة في الصين ما هي إلا رجل يستطيع الإنجاب.

 وأشار منتصر إلى أنه إذا تجولت في شوارع الصين ستجد أن المرأة تعمل كعامل نظافة وتعمل في البناء و تحمل الأحجار الثقيلة لكي يتم البناء بها كل هذا على صعيد العمل.

 واستطرد منتصر أن رجل وزوجته يعملون ويعودون للمنزل ليتقاسموا تكاليف الوجبة الوحيدة التي قد يطبخونها في البيت علما أن 90% من وجبات الشعب الصيني تشترى من المطاعم على مختلف درجاتها لعدم وجود وقت للزوجة  أو الزوج في إعداد الطعام وإن أعدوا وجبة يوم أجازتهم فيتم حساب ثمن الوجبة و تتم المقاسمة بالنصف.

وتساءل منتصر: "هل يوجد بعد ذلك مساواة بين الرجل والمرأة؟"، مجيبا: "بالطبع لا"، لافتا إلى أن ديننا الحنيف وتقاليدنا العربية الأصيلة قد تكون قيدت المرأة ببعض الأمور الثانوية ولكنها قد منحتها كرامتها ضمن مجتمعها وحفظت لها مكانتها.

وأضاف منتصر أنه من السهل أن تتم المساواة  بين الرجل والمرأة كما يوجد بالغرب وتحصل المرأة العربية على حقوق إضافية إلا أنها في المقابل ستفقد الكثير من المميزات التي تجعلها ذات قيمة رفيعة، وهو ما يؤدي الى إنحلال المجتمع بشكل كبير.

وأوضحت هاجر مرزوق، أستاذة بكلية الدراسات الإسلامية، أنه لو لم تكن هناك أديان وعقاب وجنة ونار لعاش الإنسان عبثا في الأرض، مشيرة إلى أن الأوربيون  يسعون خلف مطالبهم وملذاتهم دون أي قيود من عقيدة أو عادات وتقاليد.

وتابعت مرزوق أن الإسلام أعطى الحرية الكاملة للمرأة بل وحرص علي حفظها وصونها لأنها مربية أجيال، ولم يكبت حريتها كما يزعم الغرب في دعواه الباطلة إلى تحريرها، مؤكدة أنه لولا الإسلام وعاداتنا وتقاليدنا لصرنا كالحيوانات لا نختلف شيء عنهم.

وأشادت أمنية لطفي، طالبة بجامعة الأزهر، بضوابط المجتمع العربي على المرأة، قائلا: "الحمد لله الذي جعلنا في مجتمع تحكمه قواعد وآداب لا يتخطاها أحد وجعل علاقاتنا الاجتماعية ذات ضوابط ومحازير يأثم من يتعداها وجعل للمرأة سترها الجسمي والصوتي والحركي".

وأضافت لطفي أنه على خلاف المجتمع الإسلامي فإن المرأة بشكل عام في الغرب يجب أن تعمل لكسب قوتها حيث أن قوانينهم لا تلزم الرجال بالإنفاق على النساء.

واعتبرت لطفي أن الإسلام  كرم المرأة وأغناها عن العمل إلا إذا رغبت في ذلك، مشيرة إلى أن مسئولية العمل وكسب المال والإنفاق تقع شرعا على عاتق الرجال، بينما المرأة لا تتحمل مسئولية الإنفاق على أي أحد حتى على نفسها.

 

 

الخبر | اخبار العالم مفارقات بين حقوق المرأة العربية والأجنبية.. ومصريون: نصون كرامتها - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوفد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق