اخبار مصر الان مباشر مريم عن جوازها من خليجي: "كانت بيعة وشروة ومش ندمانة"

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مثل جميع الفتيات ينتظرن مجيء فارس الأحلام ممتطياً جواده الأبيض ذو الشعر الكثيف، ليتخطفهن من واقعهن لعالم آخر، عالم مضيء بلون الكرز، ولكن أمنيات الشقيقتان "مريم وريم عبدالله" لم تكن كذلك.

"لم يكن هناك أحلام من الأساس" هكذا بدأت مريم حديثها لـ"دوت مصر" عن زواجها هي وشقيقتها الصغرى من خليجيين "أب وابنه"، يبلغ الأول من العمر 55 عاماً، والآخر 28 عاماً.

صمت داهم المكان لدقائق، ربما تتذكر مريم ما حدث لها هي وشقيقتها، وبصوت مرتعش تحاول التغلب عليه، تقول "كنا صغيرتين ووضعنا المادي سسء، اقصى أحلامنا كانت شراء (بلوزة جديدة)، لم أكمل تعليمي بسبب قلة المال، شقيقتي مجتهدة وحصلت على مجموع التنسيق للثانوية العامة لكنها دخلت تعليم فني بسبب قلة المال".

القصة بدأت بسفر والدهما لدولة عربية للبحث عن عمل "سافر والدي من أجل تحسين سبل معيشة أكثر راحة، كان عمرى 18 عاماً وشقيقتى 16 عاماً ومن ثم عاد إلى البلاد في إجازة بعد سفر دام 7 أشهر، لم يكن وحده، كان معه الكفيل وابنه".

بدأت الأمنيات بحال معيشة أفضل تلوح بجناحيها أمام مريم، قائلة "عندما رأيت ابن الكفيل، رغبت أن يعجب بي ويطلبني للزواج، برؤيته حلمت بمنزل وملابس وطعام أفضل، رأيت أطفالي بمستقبل مختلف مما أنا عليه، مستقبل لا يشعرون فيه بالحرمان، لا ينقصهم شيء، لا ينظر إليهم الناس شظراً لكونهم فقراء".

يبدو أن زواج مريم وريم لم يكن حالة فردية، لكنها ظاهرة تخفي ورائها أرقام وحقائق مفزعة، حيث قدرت دراسة أجرتها وزارة التضامن الاجتماعي المصرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن عدد المصريات القاصرات والمتزوجات من مواطنين في دول الخليج العربي يزيد عن 40 ألفاً، فيما بلغ عدد أبنائهن 150 ألفاً، موضحة في الوقت نفسه أن نسبة زواج القاصرات في مصر عموماً وصلت إلى 11%.

ما حدث عكس ما توقعته، فالكفيل عرض على والدها أن يتزوجها، وأن يتزوج ابنه من شقيقتها الصغرى ريم، في بادئ الأمر رفضت مريم لأنها لم ترغب في الزواج من رجل مسن، قائلة "لم أكن أرغب في قضاء بقية عمرى بجانب عجوز، فمازلت شابة، ولكن والدي ضغط عليّ.. أقنعني أنه ليس زواج دائم ولكنه سينتهى بمجرد عودتهما لبلدهما، مقابل مهر 100 ألف جنيه وشقتين تمليك لكل واحدة منا، مؤكداً أن الزواج لا يدوم أكثر من شهر نستطيع من خلالها تغيير مستوانا المادي للأفضل، وبالفعل وافقنا".

نشرت صحيفة "لانتلجنت" الفرنسية، تقريرًا أكدت فيه أن عام 2006 فقط شهد نحو 40 ألف حالة زواج مختلط بين الدول العربية، منهم 15% يسميها العرب "الزواج السياحي"، وتشير الإحصائية التي جاءت استنادًا إلى السجلات الحكومية الرسمية، أن مصر تأتي في مقدمة الدول التي تتزوج بناتهن بعرب وجنسيات أخرى، يليها العراق، ثم السودان، اليمن، ليبيا، لبنان، فلسطين، وسوريا، أما الدول الخليجية، فتتصدرها السعودية.

وفي ليلة الزفاف التي تنتظرها كل عروس، تفاجئت مريم بالزوج العجوز يطلب منها أشياء وصفتها بـ"الشاذة" مثل مشاهدة أفلام جنسية، مضيفة "من المثير للشفقة أن تكون أولى تجاربي الجنسية مع رجل يكبرني بعشرات السنين، وشعرت بالرخص والندم لموافقتي على تلك الزيجة، للعنة على الفلوس والحاجة ليها".

زواج مريم وشقيقتها استمر 60 يوماً، تعرضن فيها لاغتصاب زوجي، وضرب وإهانات، بحسب كلامها "كانا لا يهمدان، يطلبان الجنس يومياً دون مراعاة لرغباتنا، في يوم رفضت فيه ممارسة العلاقة الجنسية معه، فقام بصفعي بالقلم على وجهي قائلا لي: امال أنا جايبك ليه ودفعت فلوس لأبوكي ليه، أنتى هنا عشان تنفذي رغباتي وبس"ن وحال شقيقتي لم يختلف كثيراً عما يحدث معي.

وبعد صمت طويل امتلأت فيها عينيها الواسعتين بالدموع تقول "شعرت بالشلل وانعقد لساني ومن ثم قام بتمزيق ملابسي وحاول ممارسة الجنس معي دون مقاومة مني".

يوم آخر أكثر معاناة عاشته مريم وشقيقتها، والذي أثر على علاقتهما سويا فيما بعد، فقد طلب العجوز وابنه أن يتبادلاهما في الفراش ليوم واحد، يسيطر التوتر على مريم أثناء سردها وكأنها تتخيل ما حدث في ذلك اليوم.

"فوجئت بطلب الكاهل برغبته في ممارسة الجنس مع شقيقتي، فانفعلت ورفضت فقام بالاعتداء عليا مرة آخرى وهددنى تلك المرة بأن نصف المبلغ المتفق عليه لن يعطيه لنا، فقد اتفق مع والدي على دفع خمسين ألف في بداية الزواج والباقي عند مغادرتهم القاهرة".

وتكمل "لا أعلم ماذا حدث مع ريم أو كيف تم إقناعها، وحتي الآن لن ولم أقم بسؤالها عن تلك الليلة، فقط تفاجئت بها وبابن الكفيل عندنا بالمنزل، لم نتبادل الحديث يومها، فقط أخذها الكاهل ودخلوا لذلك السرير الذى نمت عليه، ودخلت أنا وابنه للغرفة المجاورة، تذكرت شعوري تجاه ذلك الشاب عندما رأيته ولكن في تلك اللحظة كنت أرغب في قتله".

تكمل مريم "بعد طلاقنا علمنا أن ريم حامل في الشهر الأول، رغب والدي فى الاحتفاظ بالجنين وحاول إقناع شقيقتي كي يكون له ميراث في ثروة أبيه، ولكننا رفضنا واضطرت ريم لعمل عملية اجهاض لأننا لن نستطيع تحديد من أبيه بعد عملية التبادل".

مضت 8 سنوات على زيجة مريم وشقيقتها ولم يتزوجا حتى الآنن بالرغم من تغير الوضع المادي ومستوى المعيشة "حاولنا تخطي تلك التجربة وظننا أننا سنبدأ من جديدة ونتزوج بشباب مثلنا ونعيش حياتنا مثلما خططنا، لكن يبدو أن الناس تعلم بما يحدث في هذا النوع من الزيجات، لذلك لم يقدم أحد حتى الآن للزواج بنا".

مختتمة  "كانت بيعة وشروة، بس برخص، أنا عارفة إننا رخاص، ولكن مش ندمانة، لأن لما أخويا الصغير كان بيمرض ويحتاج علاج، محدش كان بيدينا فلوس نشتري الدواء، الحوجة وحشة واللي داق الجوع هيفهم معني كلامي".

مثل جميع الفتيات ينتظرن مجيء فارس الأحلام ممتطياً جواده الأبيض ذو الشعر الكثيف، ليتخطفهن من واقعهن لعالم آخر، عالم مضيء بلون الكرز، ولكن أمنيات الشقيقتان "مريم وريم عبدالله" لم تكن كذلك.

"لم يكن هناك أحلام من الأساس" هكذا بدأت مريم حديثها لـ"دوت مصر" عن زواجها هي وشقيقتها الصغرى من خليجيين "أب وابنه"، يبلغ الأول من العمر 55 عاماً، والآخر 28 عاماً.

صمت داهم المكان لدقائق، ربما تتذكر مريم ما حدث لها هي وشقيقتها، وبصوت مرتعش تحاول التغلب عليه، تقول "كنا صغيرتين ووضعنا المادي سسء، اقصى أحلامنا كانت شراء (بلوزة جديدة)، لم أكمل تعليمي بسبب قلة المال، شقيقتي مجتهدة وحصلت على مجموع التنسيق للثانوية العامة لكنها دخلت تعليم فني بسبب قلة المال".

القصة بدأت بسفر والدهما لدولة عربية للبحث عن عمل "سافر والدي من أجل تحسين سبل معيشة أكثر راحة، كان عمرى 18 عاماً وشقيقتى 16 عاماً ومن ثم عاد إلى البلاد في إجازة بعد سفر دام 7 أشهر، لم يكن وحده، كان معه الكفيل وابنه".

بدأت الأمنيات بحال معيشة أفضل تلوح بجناحيها أمام مريم، قائلة "عندما رأيت ابن الكفيل، رغبت أن يعجب بي ويطلبني للزواج، برؤيته حلمت بمنزل وملابس وطعام أفضل، رأيت أطفالي بمستقبل مختلف مما أنا عليه، مستقبل لا يشعرون فيه بالحرمان، لا ينقصهم شيء، لا ينظر إليهم الناس شظراً لكونهم فقراء".

يبدو أن زواج مريم وريم لم يكن حالة فردية، لكنها ظاهرة تخفي ورائها أرقام وحقائق مفزعة، حيث قدرت دراسة أجرتها وزارة التضامن الاجتماعي المصرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن عدد المصريات القاصرات والمتزوجات من مواطنين في دول الخليج العربي يزيد عن 40 ألفاً، فيما بلغ عدد أبنائهن 150 ألفاً، موضحة في الوقت نفسه أن نسبة زواج القاصرات في مصر عموماً وصلت إلى 11%.

ما حدث عكس ما توقعته، فالكفيل عرض على والدها أن يتزوجها، وأن يتزوج ابنه من شقيقتها الصغرى ريم، في بادئ الأمر رفضت مريم لأنها لم ترغب في الزواج من رجل مسن، قائلة "لم أكن أرغب في قضاء بقية عمرى بجانب عجوز، فمازلت شابة، ولكن والدي ضغط عليّ.. أقنعني أنه ليس زواج دائم ولكنه سينتهى بمجرد عودتهما لبلدهما، مقابل مهر 100 ألف جنيه وشقتين تمليك لكل واحدة منا، مؤكداً أن الزواج لا يدوم أكثر من شهر نستطيع من خلالها تغيير مستوانا المادي للأفضل، وبالفعل وافقنا".

نشرت صحيفة "لانتلجنت" الفرنسية، تقريرًا أكدت فيه أن عام 2006 فقط شهد نحو 40 ألف حالة زواج مختلط بين الدول العربية، منهم 15% يسميها العرب "الزواج السياحي"، وتشير الإحصائية التي جاءت استنادًا إلى السجلات الحكومية الرسمية، أن مصر تأتي في مقدمة الدول التي تتزوج بناتهن بعرب وجنسيات أخرى، يليها العراق، ثم السودان، اليمن، ليبيا، لبنان، فلسطين، وسوريا، أما الدول الخليجية، فتتصدرها السعودية.

وفي ليلة الزفاف التي تنتظرها كل عروس، تفاجئت مريم بالزوج العجوز يطلب منها أشياء وصفتها بـ"الشاذة" مثل مشاهدة أفلام جنسية، مضيفة "من المثير للشفقة أن تكون أولى تجاربي الجنسية مع رجل يكبرني بعشرات السنين، وشعرت بالرخص والندم لموافقتي على تلك الزيجة، للعنة على الفلوس والحاجة ليها".

زواج مريم وشقيقتها استمر 60 يوماً، تعرضن فيها لاغتصاب زوجي، وضرب وإهانات، بحسب كلامها "كانا لا يهمدان، يطلبان الجنس يومياً دون مراعاة لرغباتنا، في يوم رفضت فيه ممارسة العلاقة الجنسية معه، فقام بصفعي بالقلم على وجهي قائلا لي: امال أنا جايبك ليه ودفعت فلوس لأبوكي ليه، أنتى هنا عشان تنفذي رغباتي وبس"ن وحال شقيقتي لم يختلف كثيراً عما يحدث معي.

وبعد صمت طويل امتلأت فيها عينيها الواسعتين بالدموع تقول "شعرت بالشلل وانعقد لساني ومن ثم قام بتمزيق ملابسي وحاول ممارسة الجنس معي دون مقاومة مني".

يوم آخر أكثر معاناة عاشته مريم وشقيقتها، والذي أثر على علاقتهما سويا فيما بعد، فقد طلب العجوز وابنه أن يتبادلاهما في الفراش ليوم واحد، يسيطر التوتر على مريم أثناء سردها وكأنها تتخيل ما حدث في ذلك اليوم.

"فوجئت بطلب الكاهل برغبته في ممارسة الجنس مع شقيقتي، فانفعلت ورفضت فقام بالاعتداء عليا مرة آخرى وهددنى تلك المرة بأن نصف المبلغ المتفق عليه لن يعطيه لنا، فقد اتفق مع والدي على دفع خمسين ألف في بداية الزواج والباقي عند مغادرتهم القاهرة".

وتكمل "لا أعلم ماذا حدث مع ريم أو كيف تم إقناعها، وحتي الآن لن ولم أقم بسؤالها عن تلك الليلة، فقط تفاجئت بها وبابن الكفيل عندنا بالمنزل، لم نتبادل الحديث يومها، فقط أخذها الكاهل ودخلوا لذلك السرير الذى نمت عليه، ودخلت أنا وابنه للغرفة المجاورة، تذكرت شعوري تجاه ذلك الشاب عندما رأيته ولكن في تلك اللحظة كنت أرغب في قتله".

تكمل مريم "بعد طلاقنا علمنا أن ريم حامل في الشهر الأول، رغب والدي فى الاحتفاظ بالجنين وحاول إقناع شقيقتي كي يكون له ميراث في ثروة أبيه، ولكننا رفضنا واضطرت ريم لعمل عملية اجهاض لأننا لن نستطيع تحديد من أبيه بعد عملية التبادل".

مضت 8 سنوات على زيجة مريم وشقيقتها ولم يتزوجا حتى الآنن بالرغم من تغير الوضع المادي ومستوى المعيشة "حاولنا تخطي تلك التجربة وظننا أننا سنبدأ من جديدة ونتزوج بشباب مثلنا ونعيش حياتنا مثلما خططنا، لكن يبدو أن الناس تعلم بما يحدث في هذا النوع من الزيجات، لذلك لم يقدم أحد حتى الآن للزواج بنا".

مختتمة  "كانت بيعة وشروة، بس برخص، أنا عارفة إننا رخاص، ولكن مش ندمانة، لأن لما أخويا الصغير كان بيمرض ويحتاج علاج، محدش كان بيدينا فلوس نشتري الدواء، الحوجة وحشة واللي داق الجوع هيفهم معني كلامي".

الخبر | اخبار مصر الان مباشر مريم عن جوازها من خليجي: "كانت بيعة وشروة ومش ندمانة" - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : دوت مصر - مصر ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق