اخبار العالم نجما غلاف "سيدتي" سوزان نجم الدين وحازم شريف في حوار بين جيلين

0 تعليق 42 ارسل لصديق نسخة للطباعة

هما من جيلين مختلفين ومن بلد واحد، سورية. كل منهما حقّق النجومية في مجاله. هي في التمثيل مع تصدّرها بطولات العديد من الأعمال، وهو في الغناء بحمله لقب "محبوب العرب" إثر فوزه في برنامج "أراب آيدول" بموسمه الثالث. في محاولة لجمع جيلين نرصد من خلالها الرؤية والتجربة بين النجمة سوزان نجم الدين والنجم الصاعد حازم الشريف، طرحت "سيدتي" على النجمين فكرة أن يتحاورا بحضور "سيدتي". فرحّب النجمان بالفكرة وسارعا لتنفيذها، مثنيين عليها.
وتبادل سوزان وحازم دوريّ الصحافي والفنان في الوقت نفسه. وقد قاما بالمهمّة على أكمل وجه، وتنقل لكم "سيدتي" التي تركتهما على سجيّتهما أجواء حوارهما المشترك الممتع. وكانت البداية مع النجمة سوزان نجم الدين يحاورها حازم شريف.

حازم شريف يسأل سوزان نجم الدين
كيف تنظرين لجيل الشباب في الفن؟
أرى بعضه مجتهداً طموحاً، وبعضه الآخر مستسهلاً، ويتفاوت هذا الأمر من شخص لآخر بالطبع.
ما الصعوبات التي عانيت منها، ولا تريدين للشباب أن يعانوا منها؟
لا بدّ للصعوبات أن تمرّ في حياتنا، فطريق الفن شائك وغير مستقر. المهم أن يحسنوا الاختيار ويحافظوا على علاقاتهم الجيدة بالمحيط، وألا يستسهلوا طريق النجاح ويحافظوا عليه. والأهم إيّاهم والغرور وتصديق النجاح.
كنت حلم الشباب عندما كنت صغيرة وما تزالين. كيف استطعت أن تحافظي على جمالك وأناقتك ونجوميتك التي تكبر يوماً بعد يوم؟
بأن أكون إنسانة حقيقية أولاً، وأصدّق وأحترم ما أقوم به من أعمال سواء على الصعيد الشخصي أم الفني، فأغذّي عقلي بالمطالعة والقراءة والمعرفة، وأغذّي جسدي بالعناية والمتابعة والاهتمام، وأغذي روحي بالاسترخاء والاستمتاع بالحياة. والأهم من كل ذلك الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى كان ومازال يسكن في قلبي، وهذا ما يعطيني الإحساس بالسكينة والسلام والاطمئنان بأنه سبحانه وتعالى لن يتركني للظلام.
كنت جريئة وبصراحة مغرية في الكثير ممّا قدّمته إلى الآن، كيف تنظرين إلى موضوع الجرأة والإغراء، وهل لديك حدّ تقفين عنده في هذا الإطار؟
بالتأكيد لديّ حد، فهناك جرأة مقبولة أحبها، وجرأة جارحة أرفضها. ولطالما اعتذرت عن أعمال بسبب جرأتها الجسدية أو المعنوية، أو بسبب خدشها للحياء العام، ولكنني عموماً أكره الروتين والتكرار، وأعشق التغيير والتجديد، وهذا يحتاج إلى جرأة كبيرة في بعض الأحيان.

لا أعيش الحب حالياً
بعد انفصالك، هل تفكّرين بالزواج؟
أضعه في عين الاعتبار إن عثرت على ضالتي في الرجال (ضاحكة).
وما هي ضالتك في الرجال، ومن هو «م. س» الذي تضعين الحرفين الأولين من اسمه في كل مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك؟
تضحك وتقول: ضالتي في الرجال هو ذاك الرجل الذي يجمع في شخصيته معاني الرجولة بالأفعال وليس بالأقوال؛ حيث أشعر معه بالحب والأمان والاستقرار لأختصر العالم كلّه في حبه. وأما «م. س»، فلم يحن الوقت للإعلان عنه بعد.
الكثير من الفنانات يتزوّجن بشباب يصغرهنّ بالسن. هل تؤيّدين ذلك؟
لا يهمّ العمر بقدر ما يهم التفاهم والعقل والحب والاحترام بين الاثنين؛ بحيث يشعران أنهما يشبهان معادلة «الين واليان» (مثل سوري)؛ ليكملا بعضهما البعض. وكم من شاب صغير يحمل عقلاً وقلباً كبيرين، وكم من كبير يحمل بين أحشائه عقلاً صغيراً وقلباً فارغاً؟
ماذا يعني لك الحب ولاسيما أنه عنوانك في «الإنستغرام»؛ حيث تقولين إن الحب حياة؟
نعم الحب بالنسبة لي هو الحياة بنبضها وكل تفاصيلها، بكل أشكالها وألوانها. الحب يغمرني في كل أفعالي وصداقاتي وأعمالي، ولا أستطيع العيش بعيداً عن الحب بكل المعاني.
وهل تعيشين قصة حب في هذه الأيام؟
للأسف الشديد، لا.
معقول أن تتحدّثي عن الحب في كل تفاصيل حياتك، وفي كل منشوراتك لدرجة يعتقد فيها الكثيرون أنك عاشقة إلى حدّ الثمالة؟ كيف تفسّرين لنا هذا؟
لأنني أقدّس الحب بكل معانيه وخاصة في العلاقة مع الرجل، فلا أستطيع منح هذا الحب كلّه إلا لمن يستحقّه.
ألم تجدي من يستحقّه بعد ضمن هذا الكم الهائل من الحب الذي يحيط بك، والكلّ يدرك مدى جاذبيتك وإعجاب الرجال بك؟
اعتقدت أنني وجدته ولكن للأسف كنت مخطئة، فحب القلب وحده لا يكفي. الحب يحتاج إلى تزاوج العقل والقلب معاً؛ كي يكتمل وإلا فلن يستمر.

سوزان نجم الدين تسأل حازم الشريف:
هل كنت تتوقّع أن تحصل على هذه الشهرة في يوم من الأيام؟
منذ كنت صغيراً كنت أحلم بالشهرة، وكنت أقول دائماً ليتني أصبح شخصاً مشهوراً في المستقبل. كنت أغمض عينيّ وأغنّي، وأحلم بأنني أقف على مسرح ضخم وجمهور كبير يصفّق لي.
ما هو طموحك بالنجومية؟
طموحي الوصول للعالمية والشهرة الأوسع. لا يوجد حدّ لطموحي، فأنا أرى بأن طموح الإنسان يجب ألا يكون له حدود، وعندما نضع له حداً لا يعود طموحاً جامحاً. أنا إنسان طموح، وطموحي لا حدود له.

هل الغناء موروث في العائلة، أم أنه موهبة تخصّك وحدك؟
والدتي كان صوتها جميلاً، وجدّي والد والدتي كان يؤذن في جامع الغزالي في حلب، وبالتأكيد الغناء موروث في العائلة وموهبة أيضاً. ومنذ صغري أحب الغناء، وعائلتي كانت تشجّعني.
ماذا أضافت لك الشهرة، وماذا أخذت منك؟
الشهرة أضافت الكثير: محبّة الناس أولاً، وازدياد الثقة، ومعرفة التعامل مع الجميع، واكتساب الخبرة. وأعطتني الفرصة لأخطو الخطوة الأولى تجاه طريقي الذي لطالما حلمت به.
ما هي هواياتك؟
السباحة ومتابعة كرة القدم. وطبعاً أنا من الشباب الذين يتابعون الكرة بمتعة وشغف، حتى أنني لا أنام إن خسر فريقي.
عائلتك. ماذا تعني هذه الكلمة؟
عائلتي ماما (إبداع) أخي (اسماعيل) أختي (جود) هم البسمة الجميلة في الحياة، وهم قوّتـي وسندي ومـن وقفوا معـي. لا أستطيع أن أصف شعوري تجاههم، فهذا الشعور مـن الصعب أن نعبّر عنـه، وأنا متعلّق كثيراً بعائلتي، وأدعو ربي دائماً أن يبقوا إلى جانبي، ولا يحرمني منهم.
ووالدك؟
وبابا رحمه الله، توفّي سنة 2012 في حلب، وأدعو دائماً وأتمنى أن يكون فخوراً بي.
أرى غصّة بوداعك لوالدك؟
نعم وخصوصاً أنني لم أستطع أن ألقي نظرة الوداع الأخيرة عليه، فأبي توفّي ثاني يوم خروجي من حلب برصاصة طائشة، وهذه الرصاصة لم تأخذ روحه فقط، بل وضعت بداخلي جرحاً لن يندمل أبداً.


ماذا قالت سوزان نجم الدين عن أولادها الموجودين في أميركا؟ وهل ستعتزل الفن من أجلهم؟ هل سيدخل حازم الشريف مجال التمثيل؟ وما حقيقة زواجه قريباً؟ تابعوا كل التفاصيل واعترافات أخرى للنجمين في العدد 1827 من مجلة "سيدتي" الموجود حالياً في الأسواق.

 

تابعوا أيضاً:

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

الخبر | اخبار العالم نجما غلاف "سيدتي" سوزان نجم الدين وحازم شريف في حوار بين جيلين - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : سيدتي اخبار ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق