عاجل

جديد التكنولوجيا اليوم هل تدعم Orange إسرائيل فعلا؟

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مواقف سابقة في إسرائيل وصور تحمل شعار شركة الاتصالات الفرنسية Orange إلى جوار العلم الإسرائيلي، أثارت غضب جمهور السوشيال ميديا في مصر، بعد تغيير العلامة التجارية لشركة موبينيل إلى Orange، لتنطلق دعوات مقاطعة الشركة.. لكن ما هي طبيعة علاقة Orange بإسرائيل؟

في الواقع Orange هي علامة تجارية أطلقتها شركة "فرانس تيليكوم" الفرنسية، عام 1994، وأصبحت علامتها الرئيسية، عام 2006، ثم تحول اسم الشركة من"فرانس تيليكوم"  إلى Orange عام 2013، ومثلها مثل أي شركة عالمية لها أنشطة في عدة دول حول العالم، والتي كانت منها إسرائيل.

عقدت Orange شراكة مع Partner الإسرائيلية، المقدمة لخدمات الاتصالات، بموجبها امتلكت الأخيرة الحق في استغلال العلامة التجارية للشركة الفرنسية في أنشطتها كافة، وبالفعل ظهر شعار Orange إلى جوار العلم الإسرائيلي في فروع خدمة عملاء الشركة الإسرائيلية.

لم تستخدم Partner شعار Orange في فروعها فقط، إنما استغلته أيضا في أنشطتها الداعمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينين، وهو ما أشعل موجة غضب عارمة ضد Orange، العام الماضي، باعتبارها داعمة للعمليات الإسرائيلية.

هذا الغضب دفع رئيس مجلس إدارة الشركة الفرنسية، ستيفان ريتشارد، للتصريح، خلال مؤتمر صحفي بمصر، برغبته في الانضمام لمقاطعة إسرائيل والانسحاب منها،  لكنه يخشى المخاطر المالية والقانونية التي ستتعرض لها Orange، جراء فسخها تعاقدها مع Partner، لذا ستستغرق هذه الخوز بعض الوقت.

 وفي اليوم التالي، وبعد مهاجمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات ريتشارد، أصدرت الشركة بيانا رسميا أكدت فيه أن نيتها الانسحاب من إسرائيل ليست متعلقة تماما بأسباب سياسية، وأنها لا تشارك في أي نقاشات سياسية، تحت أي ظرف من الظروف، لافتة إلى رغبتها في عدم وجود علامتها التجارية في بلدان لا تعمل فيها بشكل مباشر كمقدم لخدمات الاتصالات.

هذه هي حقيقة علاقة Orange بالعمليات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، فهل تراها تستحق المقاطعة؟

مواقف سابقة في إسرائيل وصور تحمل شعار شركة الاتصالات الفرنسية Orange إلى جوار العلم الإسرائيلي، أثارت غضب جمهور السوشيال ميديا في مصر، بعد تغيير العلامة التجارية لشركة موبينيل إلى Orange، لتنطلق دعوات مقاطعة الشركة.. لكن ما هي طبيعة علاقة Orange بإسرائيل؟

في الواقع Orange هي علامة تجارية أطلقتها شركة "فرانس تيليكوم" الفرنسية، عام 1994، وأصبحت علامتها الرئيسية، عام 2006، ثم تحول اسم الشركة من"فرانس تيليكوم"  إلى Orange عام 2013، ومثلها مثل أي شركة عالمية لها أنشطة في عدة دول حول العالم، والتي كانت منها إسرائيل.

عقدت Orange شراكة مع Partner الإسرائيلية، المقدمة لخدمات الاتصالات، بموجبها امتلكت الأخيرة الحق في استغلال العلامة التجارية للشركة الفرنسية في أنشطتها كافة، وبالفعل ظهر شعار Orange إلى جوار العلم الإسرائيلي في فروع خدمة عملاء الشركة الإسرائيلية.

لم تستخدم Partner شعار Orange في فروعها فقط، إنما استغلته أيضا في أنشطتها الداعمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينين، وهو ما أشعل موجة غضب عارمة ضد Orange، العام الماضي، باعتبارها داعمة للعمليات الإسرائيلية.

هذا الغضب دفع رئيس مجلس إدارة الشركة الفرنسية، ستيفان ريتشارد، للتصريح، خلال مؤتمر صحفي بمصر، برغبته في الانضمام لمقاطعة إسرائيل والانسحاب منها،  لكنه يخشى المخاطر المالية والقانونية التي ستتعرض لها Orange، جراء فسخها تعاقدها مع Partner، لذا ستستغرق هذه الخوز بعض الوقت.

 وفي اليوم التالي، وبعد مهاجمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات ريتشارد، أصدرت الشركة بيانا رسميا أكدت فيه أن نيتها الانسحاب من إسرائيل ليست متعلقة تماما بأسباب سياسية، وأنها لا تشارك في أي نقاشات سياسية، تحت أي ظرف من الظروف، لافتة إلى رغبتها في عدم وجود علامتها التجارية في بلدان لا تعمل فيها بشكل مباشر كمقدم لخدمات الاتصالات.

هذه هي حقيقة علاقة Orange بالعمليات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، فهل تراها تستحق المقاطعة؟

الخبر | جديد التكنولوجيا اليوم هل تدعم Orange إسرائيل فعلا؟ - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : دوت مصر - تكنلوجيا ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق