الوحدة - 7 نساء مرشحات للطباعة على الدولار الكندي.. تعرف عليهن

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مصر 24 اليوم الخميس 10 مارس 2016 أعلن بنك كندا الوطني هذا الأسبوع إصدار ورقة نقدية جديدة تحمل صورة امرأة أخرى بخلاف الملكة إليزابيث، وناشد الجمهور تقديم مقترحات.

وذكر وزير المالية بيل مورنو أنه رغم وجود صورة الملكة على الورقة النقدية من فئة 20 دولاراً، إلا أن المرأة لا يتم تمثيلها بالصورة المثلى على الأوراق النقدية الكندية.

وكي تصبح مؤهلة للظهور على الورقة النقدية الجديدة، يتعين أن تكون المرأة كندية المولد أو الجنسية وأن تكون قد توفيت منذ أكثر من 25 عاماً، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء 9 مارس/أذار 2016.

وسوف يستعين مجلس استشاري مستقل بالمقترحات التي يطرحها الجمهور لاختيار قائمة مختصرة وتقديمها إلى وزير المالية. ومن المقرر أن يتم إطلاق الورقة النقدية النهائية عام 2018.

تقرير الصحيفة البريطانية رصد قائمة تضم 7 مرشحات، لكن من ستكون المرشحة المثلى في ظنك؟

1- جيني تراوت

ساعدت تراوت على إفساح المجال للمرأة الكندية في مجال الطب. وتم السماح لها ولزميلتها إيميلي ستاو بحضور المحاضرات بمدرسة تورونتو للطب، بشرط ألا "تثيرا أي هرج ومرج مهما حدث".

وكانت تراوت وستو هما الفتاتان الوحيدتان بالفصول الدراسة التي تعج بالرجال، ولذا تعرضتا للتهكم والسخرية والرسومات الفاحشة.

وغادرت تراوت البلاد للحصول على درجتها العملية، حيث التحقت بكلية الطب في بنسلفانيا وتخرجت عام 1875. وحينما عادت إلى كندا اجتازت اختبار التسجيل في مقاطعة أونتاريو آنذاك وأصبحت أول امرأة تحصل على ترخيص لمزاولة مهنة الطب في كندا.

ومارست تراوت المهنة بمعهد تورونتو العلاجي حتى عام 1882 ثم ساعدت على افتتاح أول كلية طب للمرأة في كندا وضمان أن تشغل المرأة مقعداً بمجلس المحافظين بالكلية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 1883، تم افتتاح كلية الطب النسائية في كينغستون.

2- نيلي ماكلانغ

تشتهر ماكلانغ بدورها في مساعدة المرأة على المشاركة في التصويت. ففي عام 1914، قامت بعمل محاكاة ساخرة للبرلمان ناقشت خلالها مع أعضاء آخرين من "تحالف المساواة السياسية"، مخاطر منح الرجل الحق في التصويت.

وساعدت تلك المحاكاة في تغيير الرأي العام، وفي 1916، أصبح مانيتوبا أول إقليم يمنح المرأة الحق في التصويت.

وإلى جانب الناشطات هنرييتا إدواردز ولويز ماكينري وإيميلي ميرفي وإيرين بارلبي، كانت ماكلانغ عضوة بلجنة الخمسة الشهيرات اللاتي طلبن من المحكمة العليا إقرار حق المرأة في الترشح لمجلس الشيوخ.

ورغم رفض الدعوى في البداية، فقد تم إلغاء القرار في العام التالي. وواصلت ماكلانغ النضال من أجل إصلاح العديد من الجبهات، بما في ذلك توفير الرعاية الطبية والعناية بالأسنان لأطفال المدارس والسماح للمهاجرين الأوروبيين بدخول كندا خلال الحرب العالمية الثانية وحقوق المرأة في الملكية والمساواة في ظل قوانين الطلاق.

3- أجنس ماكفيل

كانت ماكفيل أول امرأة يتم انتخابها لعضوية مجلس العموم الكندي، وواحدة بين أول سيدتين منتخبتين بالمجلس التشريعي لأونتاريو. وناضلت ماكفيل من أجل معاشات التقاعد في سن الشيخوخة وإصلاح السجون وإنشاء جمعيات تعاونية للمزارعين.

وأسست ماكفيل أيضاً جمعية إليزابيث فراي بكندا، وهي جماعة تعمل "مع المرأة ومن أجلها في ظل نظام العدالة، خاصة هؤلاء الخارجات عن القانون".

وكانت ماكفيل أول امرأة كندية يتم إيفادها بصفة مندوب في عصبة الأمم بجنيف، حيث عملت ضمن اللجنة العالمية لنزع السلاح.

وفي عام 1951، أي قبل وفاتها ببضع سنوات، ناضلت ماكفيل من أجل تحقيق المساواة في الأجر بين الوظائف المماثلة لصالح المرأة في مقاطعة أونتاريو.

4- لوسي مود مونتغومري

تشتهر الكاتبة الكندية بسلسلة روايات "آن أوف غرين غابلز"، التي حظيت بمتابعة عالمية وتم ترجمتها إلى نحو 20 لغة. وقد تم نشر أول هذه الكتب عام 1908، حيث تابع العديدون تلك السلسلة التي تدور حول صبي يتيم أحمر الشعر من جزيرة برنس إدوارد.

ووفقاً للموسوعة الكندية، نشرت مونتغومري 22 رواية وقصصاً قصيرة على مدار حياتها، بالإضافة إلى كتاب للشعر والسيرة الذاتية والعديد من القصص والمقالات في المجلات.

5- فيولا ديزموند

بعد أن رفضت ديزموند مغادرة منطقة يقطنها البيض فقط بجوار إحدى دور العرض في نيوغلاسجو بنوفا سكوتيا، تم إدانتها بانتهاكات ضريبية لفرض التمييز العنصري.

كما تم اعتقالها واتهامها بخرق القانون عام 1946. وقررت ديزموند مواجهة تلك الاتهامات، ما ساعد على زيادة الوعي بواقع التمييز العنصري الكندي وأشعل شرارة حركة الحقوق المدنية في كندا. ورغم خسران القضية، حصلت ديزموند على عفو - هو الأول الذي تم منحه في كندا - بعد وفاتها بعقود.

العديد من الصحف بما في ذلك صحيفة Torento Star وصحيفة National Post أطلقت عليها لقب روزا باركس الكندية نسبة إلى روزا لويس باركس الناشطة الحقوقية الأميركية من أصول إفريقية.

6- لورا سيكورد

ذاع صيت سيكوند جراء جهودها في تحذير القوات البريطانية من الاعتداء الأميركي خلال حرب عام 1812، التي نشبت بين الولايات المتحدة والإمبراطورية البريطانية.

ورغم إقامتها بالإقليم المحتل مع زوجها جيمس سيكورد – الذي تعرض لإصابة بالغة في معركة كوينستون هايتس – سمعت سيكورد عن الاعتداء الأميركي الوشيك على الموالين. وقامت برحلة لمسافة 19 ميلاً كي تخبر الملازم جيمس فيتسجيبون بشأن تلك المخططات.

وكانت تحذيراتها ذات قيمة هائلة للقوات، وفي خطاب كتبه فيتسجيبون عام 1827، قال: "إنني مدين لها منذ تلك اللحظة على حسن تصرفها في تلك الواقعة".

ورغم عدم الإعلان عن دورها في الحرب في بداية الأمر، إلا أن الأمير إدوارد أمير ويلز منحها 100 جنيه استرليني تقديراً لخدماتها خلال زيارته إلى كندا عام 1860.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت القصة موضوعاً للروايات والمسرحيات والشعر. وأطلق اسمها على بعض الآثار والمدارس والمتاحف وتم إهداؤها طابعًا تذكاريًا وعملة تذكارية. وتم أيضاً إطلاق اسمها على مؤسسة لورا سيكورد الكندية للشيكولاتة.

7- إيميلي كار

كانت كار، التي أطلقت عليها الموسوعة الكندية لقب "الأيقونة الكندية"، فنانة وكاتبة تنتشر أعمالها حالياً حول العالم.

كما كانت "واحدة من الرسامين الكنديين البارزين وربما الأكثر أصالة خلال النصف الأول من القرن العشرين"، وفقاً لما ذكرته الموسوعة الكندية، بالإضافة إلى كونها "واحدة من أهم الفنانات في أميركا الشمالية وأوروبا خلال تلك الحقبة".

وتأثرت كار إلى حد كبير بتراث الشعوب الأصلية لساحل الباسيفيك الشمالي الغربي وعملت على تصوير الساحل الغربي من خلال أعمالها الفنية.

وتم إطلاق اسم كار على جامعة للفنون والتخطيط تقع بجزيرة جرانفيل في فانكوفر بولاية كولومبيا البريطانية.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية، للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.

الخبر | الوحدة - 7 نساء مرشحات للطباعة على الدولار الكندي.. تعرف عليهن - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : huffpostarabi ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق