عاجل

الوحدة - محمد رمضان: لست امتداداً لأحمد زكي.. وأدواري منوعة جداً

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مصر 24 اليوم الاثنين 07 مارس 2016 أوضح الممثل المصري محمد رمضان أنه لا يرفض تشبيهه بمواطنه الراحل أحمد زكي كما أشيع، بل يعترض على مَنْ قالوا "إنني تكملة لمسيرة هذا الفنان الذي قدّم للفن المصري أعمالاً كثيرة مُحترمة وتعيش بيننا"، حسب تعبيره.

وأضاف رمضان في لقاء مع موقع ”الفن" أنه ضد تشبيه أي فنان بآخر؛ لأن هذا التشابه يعني أن الفنان "الامتداد" لم يأتِ بجديد ولا فائدة منه.

وعن منتقدي عرضه مشكلات الشعب المصري في أعماله الفنية، قال الفنان الشاب "الفن ليس فقط مصدراً للتسلية بل هو مرآة للواقع، وهُناك الكثير من الأعمال التي غيّرت في القوانين وأثرت في نفوس الجمهور، فكل فنان له طريقة في تقديم أعماله، وأنا مُقتنع بما أُقدمه".

وكشف أنه انتهى من تصوير فيلم يحمل اسم "جواب اعتقال"، وهو عمل وصفه بالمختلف، يناقش من خلاله قضية الإرهاب والتطرف الديني، وهي قضية مُهمة للغاية، من خلال نموذج لشاب مُتطرف، وأوضح: "نُركز على العوامل النفسية والتركيبة الشخصية وليس فقط عرض القشور، لاسيما أن مُشكلة الإرهاب والتطرف ليست فقط في مصر بل هي حال دول كثيرة".

على صعيد متصل، نفى رمضان أن تكون أدواره محصورةً في الشخصيات المظلومة التي تسعى للانتقام واسترداد حقها، مؤكداً أنه لا تشابه بين أي عمل قدّمه مع آخر، "فقد تكون هناك مئات الشخصيات المظلومة، لكن الفكرة في طريقة مناقشة كل شخصية".

وقال كذلك إن تصنيفه ضمن نوعية "الفنان الشعبي أو الأكشن" هو تصنيف قاتل له كممثل؛ لأنه أثبت للجميع من خلال أعماله الأخيرة أنه لا يقدم نوعية معينة من الأعمال، فشخصيتاه في مسلسل "ابن حلال" وفيلم "شد أجزاء" شخصيتان مختلفتان بل متناقضتان تماماً.

وكان رمضان قدّم على مدى 5 سنوات ماضية عدة أعمال سينمائية اتسمت بإغراقها في البيئة المصرية الشعبية، ومشاكل الشباب في العشوائيات من خلال أعمال طغى عليها العنف والشتائم الفجّة، والمطاردات الشرسة على طريقة أفلام هوليوود، مثل أفلام "الألماني"، و"عبده موتة"، و"قلب الأسد"، التي استقطبت جمهوراً عريضاً من فئة الشباب.

كما حقق فيلمه الأخير "شد أجزاء" أرباحاً كبيرة في شباك التذاكر المصري خلال العام 2015، وتناوب مع فيلم "أولاد رزق" لأحمد عز وأحمد الفيشاوي، على التربع على عرش الإيرادات العام الماضي.

يُذكر أن الممثل المصري محمد رمضان متهم من قبل نقاد وتربويين بتأثيره السلبي على النشء، حيث أصبحت هناك ظاهرة تعرف باسم "ظاهرة محمد رمضان"، حسب تعبير أستاذ علم نفس الأطفال بكلية الآداب جامعة القاهرة د. عماد محجوب، الذي قال لـ "هافينغتون بوست عربي” في لقاء سابق إن هناك اضطرابات سلوكية ناتجة عن مشاهدة أفلام رمضان في السنوات الأخيرة، وهي أعراض تستمر مع الطفل حتى سن 18 سنة.

وأشار الطبيب إلى أن هذه الاضطرابات تم رصدها في عدة ظواهر مجتمعية في تجمعات الأطفال، مثل ظاهرة السلاح الأبيض داخل مدارس المرحلة الابتدائية في مصر، ولغة السباب في الشوارع، وهناك أيضاً ظاهرة الأفراح التي بدأت في الانتشار بشكل كبير في أرجاء مصر، حيث نجد الأطفال يقومون بالرقص عراة النصف الأعلى من الجسد، وهم يلوّحون بالسيوف والمطاوي، مع ترديد أغانٍ لمصدّري تلك السلوكيات أمثال الممثل محمد رمضان.

الخبر | الوحدة - محمد رمضان: لست امتداداً لأحمد زكي.. وأدواري منوعة جداً - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : huffpostarabi ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق