الوحدة - خطوة لتقسيم البلاد.. المعارضة السورية ترفض فكرة إقامة دولة فيدرالية

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مصر 24 اليوم الاثنين 07 مارس 2016 أكدت المعارضة السورية رفضها لفكرة الفيدرالية في سوريا، معتبرة إياها مقدمة "لتقسيم" البلاد، وفق ما أعلن المنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب الاثنين 7 مارس / آذار 2016.

وشدّد حجاب في مؤتمر عبر الهاتف من الرياض مع مجموعة من الصحافيين على أن "وحدة سوريا هي خط أحمر".

وقال رداً على سؤال حول تطبيق الفدرالية "هذه المسألة غير قابلة للنقاش" معتبراً أن "فكرة الفدرالية هي مقدمة للتقسيم في سوريا وهي غير مقبولة إطلاقاً".

وأضاف "اتفقنا على فكرة اللامركزية الإدارية في سوريا" في إشارة إلى المؤتمر الذي عقدته أطياف واسعة من المعارضة السورية السياسية والعسكرية في الرياض في ديسمبر/كانون الأول 2015 والذي نتج عنه تشكيل الهيئة العليا للمفاوضات.

وتأتي مواقف حجاب الاثنين بعد أسبوع على إعلان مسؤولٍ روسي أن فكرة الفدرالية في سوريا ممكنة في حال كانت تسمح بالحفاظ على وحدة البلاد وتحظى بموافقة الأطراف المتنازعة.

وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في 29 فبراير/ شباط وفق تصريحات نقلتها وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية "لا يمكنني تقييم حظوظ إنشاء جمهورية فدرالية في سوريا لأن المسار الذي ينبغي أن يؤدي إلى تحديد مستقبل سوريا لم يبدأ بعد".

وأضاف "لكن إذا توصل المشاركون بعد المفاوضات والمشاورات حول مستقبل سوريا إلى استنتاج مفاده أن هذا النموذج يناسبهم وسيحافظ على وحدة سوريا وعلمانيتها واستقلالها وسيادتها، فمن سيتمكن من الاعتراض على ذلك؟".

وتصاعد نفوذ الكرد مع اتساع رقعة النزاع في سوريا في العام 2012 مقابل تقلّص سلطة النظام في المناطق ذات الغالبية الكردية.

وبعد انسحاب قوات النظام تدريجياً من هذه المناطق، أعلن الكرد إقامة إدارة ذاتية مؤقتة في ثلاث مناطق في شمال سوريا.

ويريد الكرد، الذين أثبتوا فاعلية في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال وشمال شرق سوريا بدعم من قوات التحالف الدولي، تحقيق حلم طال انتظاره بربط مقاطعاتهم الثلاث، الجزيرة (الحسكة) وعفرين (ريف حلب الغربي) وكوباني (ريف حلب الشمالي)، من أجل إنشاء حكم ذاتي عليها على غرار كردستان العراق.

الخبر | الوحدة - خطوة لتقسيم البلاد.. المعارضة السورية ترفض فكرة إقامة دولة فيدرالية - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : huffpostarabi ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق