الوحدة - أمريكا تشهد أكبر تعصب حزبي في تاريخها الحديث.. فهل تجد الولايات المتحدة أساساً مشتركاً؟

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فمنذ انطلاق السباق الرئاسي والمرشحون في انقسام حول كل القضايا تقريبا، كما هو الأمر بالنسبة للناخبين.

ويبدو أن الفجوة أصبحت أكبر الآن وأكثر من أي وقت مضى في العصر الحديث.
الانقسام السياسي يثيره تغيّر ديموغرافي في البلاد، فعدد الشباب في أمريكا يزداد.. واختلافهم كذلك، وبحسب دراسة لمركر بيو للبحث فإن الولايات المتحدة في طريقها لتصبح ذات غالبية غير بيضاء.
هذا التغير أدى إلى فجوة جيلية عميقة في التصويتات.. فمنذ عام 200 والفرق العمري في ازدياد.
الانقسام الفكري في تصاعد أيضاً، فقبل عقدين كانت الطبقة الوسطى في الديمقراطيين والجمهوريين ليست مختلفة كثيراً.
لكن الطبقة الوسطى اختفت تقريبا الآن، مع ازدياد أعداد الديمقراطيين الليبراليين والجمهوريين المتشددين ضمن أحزابهم السياسية.
فهل يمكن لأمريكا المنقسمة أن تجد أرضية مشتركة؟ 
رغم تنامي التعصب الحزبي إلا أن أغلبية الأمريكيين يقولون إنهم يرغبون برؤية واشنطن تعيد اكتشاف الفن المفقود في التسوية السياسية.

الخبر | الوحدة - أمريكا تشهد أكبر تعصب حزبي في تاريخها الحديث.. فهل تجد الولايات المتحدة أساساً مشتركاً؟ - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : سي ان ان ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

إخترنا لك

0 تعليق