اخر الاخبار - الشائعات

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر الاخبار اليوم

عندما نتحدث عن الشائعات التي تتداول في وسائل الإعلام وفي التواصل الاجتماعي وبين جروبات الواتسبات فإن الأمر لا يقتصر على ذلك بالنسبة إلى الشائعات وإنما هناك دراسات وأبحاث وكتب مؤلفة في مختلف لغات العالم بما فيها اللغة العربية عن الشائعات لمن يريد أن يعرف ويطلع عن مفهوم الشائعات التي تتداول في المجتمعات .
قد يصدقها البعض ويقوم بنشرها وتداولها في اليوتيوب والواتسبات معتقداً أنه قد حصل على قصب السبق ليأتي رد الفعل فيما بعد بتكذيبها وعدم تصديقها وهذا ما يحصل في هذه الأيام عندنا في الكويت في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي .
فالشائعات رغم أنها في بعض الأحيان قد تكون مفرحة على سبيل المثال في مراكز البورصات في التداول ارتفاعاً للأسهم المتداولة أو فيما يتعلق بالنجوم والمشاهير الذين تشملهم شائعات الزواج أو الخطبة أو انتظار مولود جديد يفرحون به وهذه تعتبر من الشائعات الوردية التي تبدو قليلاً وليس هذا موضوعنا الذي نطرحه عن الشائعات وإنما مجرد مقدمة للتعريف بالشائعات كوسيلة إعلامية الأقدم في العالم .
إن حديثنا هنا وهو الأهم في رأينا ما يدور في مجتمعنا من شائعات يبالغ فيها من يبثها كشائعة وأنها أحياناً من نسيج خياله ليعمل من الحبة قبة يثير من يرسل هذه الشائعة إليهم معتقداً أنهم يصدقونه .
إن المبالغة في بث الشائعة ما هي إلا مرض اجتماعي إن لم يكن الشائعة فعلاً صادقة في شائعتها وليس لها مردود عكسي في عدم صحتها وهذه من الشائعات التي تكون مفرحة ومع ذلك لا يجب تداولها في المجتمع وفي وسائل الإعلام وفي التواصل الاجتماعي وتبادلها في الواتسبات بين الجروبات وقد تكون بالعكس غير مفرحة لعدم مصداقيتها .
قبل الختام :
إننا يجب أن نبعد أنفسنا عن إثارة الشائعات التي لا تثبت مصداقيتها لتجد بعد بثها ونشرها يأتي رد الفعل بتكذيبها بالأدلة والبراهين خاصة إذا كانت هذه الشائعات تتعلق بالدول والشعوب التي قد تؤثر على العلاقات الطيبة بين كل دولة وأخرى .
أوالشائعة عن أشخاص في المجتمع بريئين عن الذي يقال عنهم بالشائعة والدخول في خصوصياتهم التي لا تهم من يستمع إليها خاصة إذا كان يعرف مسبقاً أنها شائعة مغرضة في نفس من يطلقها على الملأ .
لذلك علينا أن نتجنب الحديث عن بث ونشر الشائعات لأن كل شائعة تناقض نفس الشائعة التي تبث وتنشر .
فمروجو الشائعات عليهم أن ينأوا بأنفسهم عن خلق شائعات يثيرون فيها المجتمع بكلام وأحياناً بالصور الفوتوغرافية وبالفيديو المفبرك .
يبقى أن نذكر أن الشائعات في هذه الأيام تزيد وتكثر مع وباء فيروس الكورونا بأن فلان الفلاني قد تعرض لوباء فيروس الكورونا وهو لم يتعرض لهذا الوباء وهذا بلا شك يخلق بلبلة في المجتمع ويسيء إلى سمعة من تنسب إليه الشائعة وشائعات اجتماعية بأخبار غير رسمية لا يجوز أن تثار في المجتمع خاصة في تبادلها في أجروبات الواتسبات .
ولذلك علينا أن نحارب الشائعات بدلاً من تداولها ولا نعطيها أية أهمية لأنها شائعات مغرضة لعدم مصداقيتها وإنما تعود إلى ضررها في المجتمع .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
[email protected]

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن الكويتية

أخبار ذات صلة

0 تعليق