عاجل

منوعات - منصف السلاوي.."لم أشعر بأي ضغط ولم نقل أنه سيتوفر لقاح كاف لتحصين الجميع مرة واحدة"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نقدم لكم كل ما هو جديد عبر موقعنا الالكتروني

تحدث منصف السلاوي، الطبيب المغربي ورئيس المستشارين العلميين السابق لمشروع "Warp Speed"، في الولايات المتحدة الأمريكية، عن مسار تطوير لقاح فعال ضد كوفيد 19، مبرزا وجهة نظره حول حملة التطعيم في الولايات المتحدة.

وقال منصف السلاوي في مقابلة أجراها مع وكالة "بلومبرج"، إن عملية تصنيع اللقاحات والمنتجات البيولوجية معقدة للغاية، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق بالهندسة فقط، بل بالتحكم في الكائنات الحية التي تنتج اللقاح، والقيام بذلك تحت ظروف معقمة، وعبر عن ذلك بقوله: "في حياتي السابقة، جربت لمدة 30 سنة، مدى صعوبة وطول مدة وتعقيد تصنيع اللقاح تقنيًا، ومدى تنظيمه للتأكد من أنك ستصنع شيئًا من الخلايا الحية، في طريقة تكون فيها الجرعة الأولى التي تتناولها والجرعة المليار متطابقة".

وقال الطبيب المغربي خلال نفس اللقاء: "إنه من المثير أن لدينا بالفعل لقاحين والثالث على وشك الموافقة عليه، وإنه لأمر رائع أن ما يقارب 35 مليون شخص تم تطعيمهم، من المهم الاعتراف بإنجازنا، وهو أنه بعد 13 شهرا من وصول هذا الفيروس إلى البلاد، لدينا لقاحات تكافحه"،

واستطرد السلاوي قائلا: "أعتقد أننا لم نتواصل بشكل مناسب، لأنه لم نقل أبدا أنه سيكون هناك لقاح كاف لتحصين الجميع مرة واحدة، قلنا دائما أن الأمر سيستغرق حتى منتصف عام 2021، حتى نتمكن من تطعيم الجميع".

وعن رئاسته لفريق المستشارين العلميين لمشروع "Warp Speed"، بتعيين من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أكد منصف السلاوي أنه لم يمكن لديه طموح سياسي، بل كانت مهمته تنحصر في المساعدة على صنع لقاحات فعالة لمحاربة الفيروس، وأضاف قائلا: "إذا كان هناك ضغط للموافقة على اللقاح بسرعة كبيرة، كنت سأستقيل، بصراحة قررنا ضمن العملية أننا لن نهتم بما قيل في الساحة السياسية خلال الانتخابات، كنا نعتمد على البيانات والحقائق فقط، في كل مرة يسألني الرئيس "هل سنحصل على اللقاح قبل الانتخابات؟"، لطالما أعطيته نفس الإجابة، "السيد سيادة الرئيس، لا أستطيع أن أخبرك، من المستحيل التنبؤ"، وفي كل مرة كانت تلك نهاية الحديث، شخصيا لم أشعر بأي ضغط"،

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : سلطانة

أخبار ذات صلة

0 تعليق