اليوم السابع عاجل - هل ممكن تموت من الخضة..اعرف العلم هيقولك ايه

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قد لا تعتقد للوهلة الأولى أن هناك أشخاصاً قد يموتون بسبب "الخضة" أو الصدمة أو ربما تعتبر هذا سيناريو لأحد الأفلام وأنه لا يمت للواقع بصلة، ولكن علمياً فإن الصدمة أوالخوف الشديد المفاجئ أو الخضة قد يكون سبباً حقيقياً للموت، بحسب ما ذكر موقع "science"، وفى السطور التالية نتعرف على كيف أن الصدمة أو الخضة يمكن أن تودى بحياة الإنسان.

mujer-miedo
 

الصدمة هي حالة طبية يصبح فيها ضغط دم المريض منخفضًا جدًا، مما يعني عدم وجود كمية كافية من الدم المؤكسد في الجسم للحفاظ على وظائف الحياة الحيوية، وعندما لا يحصل جسم المريض على ما يكفي من تدفق الدم، يقال إنه في حالة صدمة.

ومن الأمثلة على الموت من الخضة أو الصدمة، عند موت شخص بعد حادث سيارة، فى وقت لاحق لحدوث الصدمة، وهذا يعنى أنه قد يكون قد مات بسبب الخوف المفاجئ الناجم عن الحادث.

ويمكن أن يتعرض أى شخص للخضة نتيجة مشاهدة حدث صادم، مثل رؤية الكثير من الدماء في مكان الحادث.

الموت من الخضة

الموت من الخضة
 

ما هي الصدمة أو الخضة؟
 

يعتقد معظم الناس أن "الصدمة" هي استجابة عاطفية لحدث مفاجئ وصادم (مثل حادث)، ولكن من الناحية الطبية، يرتبط بكمية الدم المتدفقة عبرالأوعية الدموية في الجسم أى عندما لا تكون الأعضاء قادرة على العمل بشكل صحيح.

وتحدث الخضة بسبب زيادة استجابة الجسم لحالات الخطر وزيادة افراز هرمون الأدرينالين، فى الجهاز العصبى اللا إرادى الذى ينتج عنه ارتفاع ضربات القلب.

ونظرًا لأن الصدمة ناتجة عن مجموعة متنوعة من العوامل، فقد تختلف أعراضها من شخص لآخر، ومع ذلك فإن بعض الأعراض الأكثر شيوعًا للصدمة تشمل التنفس السريع، القلق، ونبض القلب السريع، صعوبة التنفس، والجلد الباهت، الغثيان، الدوخة، والعطش أو جفاف الفم دون سبب.

إذا كان الشخص في حالة صدمة، فقد يتعرض لبعض هذه الأعراض، لذلك من المهم للغاية الحصول على مساعدة طبية في أقرب وقت ممكن، لأن مشاكل الدورة الدموية في الجسم يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة ومميتة.

الموت

الموت
 

 


الموضوعات المتعلقة

الخبر | اليوم السابع عاجل - هل ممكن تموت من الخضة..اعرف العلم هيقولك ايه - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اليوم السابع عاجل ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق