اخبار العالم العربي اليوم طوابير الجوع في أمريكا.. مخازن وبنوك الطعام تستقبل عشرات الآلاف يوميا

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اعتاد سكان مدينة نيويورك على الوقوف في الطوابير فهم ينتشرون على أرصفة مترو الأنفاق أو يعوقون أرصفة الشورارع أمام مسارح برود واي، أو يلتفون حول حمامات السباحة العامة في طوابير متلوية طويلة في حرارة الصيف المشبعة بالرطوبة، لأنهم يتمسكون بالحصول على طوق النجاة الذي ينقذهم .

و فسرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية السبب في تحقيق مطول لها نشرته اليوم، والذي أرجع ظاهرة الطوابير إلى الجوع الذي دفع عشرات الآلاف من سكان مدينة نيويورك إلى الوقوف يوميا في نوع مختلف من الطوابير هذه المرة أمام مخازن وبنوك الطعام .

وقالت الصحيفة إن ما يقدر بـ 1.5 مليون شخص من سكان نيويورك لا يستطيعون الحصول على الطعام، مع تفشي وباء كورونا، مضيفة أنه على الرغم من أن الوقوف في الطابور مرهق نفسيا، إلا أن استلام الطعام يجلب الراحة، والتي تبعث على ابتسامات تعبر عن الشعور بالبهجة .

وقضت الصحيفة بعضا من الوقت مع عدد من سكان نيويورك والذين يعتمدون في حياتهم على بنوك الطعام، والذي قالوا :«عندما نشعر بأنه لم يعد شيئا تحت سيطرتنا، وحتى الهواء الذي نتنفسه، فإن الطعام لايزال عزاءنا، فالغذاء نظام روتيني، وهو يعني العائلة (التي يجب أن تأكل وتشرب)

وأكدت الصحيفة أن الوباء أدى «تبخر» الدخل وتبديد الموارد المالية التي كانت تعتمد عليها كثير من الأسر والأفراد، في حين تفاقمت الأزمة مع إغلاق عدد من مخازن الطعام في مناطق مختلفة نظرا لأنه لا يوجد عمالة بها أو لأن القائمين عليها من كبار السن لأنهم أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا .

وأشارت إلى أنه مع تفشي الوباء منذ سبعة شهور، قام السكان بنحو 12 مليون زيارة لمخازن الطعام بمدينة نيوروك، وهي قفزة تقدر بـ36 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لـ«سيتي هارفست» وهي مؤسسة غير هادفة للربح .

وطلبت الصحيفة القائمين على مخازن الطعام والأفراد الذين اعتادوا الذهاب إليها كي يشاركوا نصائحهم التي تساعد على الحصول على الطعام لمن يحتاج إليه، والذين أكدوأ أن التبرع مباشرة لمخازن لطعام يوفر لهم المرونة في تأمين الطعام وتنوعه حتى من الناحية الدينية والثقافية والذي يلائم بعض الأقليات .

كما أكدوا أن المتطوعين صاروا أكثر أهمية من أي وقت مضى لمساعدة كثير من مخازن الطعام التي شهدت انخفاضا في المتطوعين عندما بدأ الوباء .

ونصحوا إذا كنت تتبرع بالطعام، فليكن ذلك بالجملة، إلى جانب الاستعانة ببنك الطعام بمدينة نيويورك الذي لديه الأدوات التي تساعدك في كيفية تنظيم حملة من أجل التبرع بالطعام.

و أشاروا إلى أن أكبر عقبة في طريق الذهاب إلى مخزن الطعام لا تتعلق بالطوابير أو غيرها فيما يتعلق بتنظيم وتوزيع الأغذية على المحتاجين، ولكنها ترتبط بشعورك عندما تذهب هناك، فلا تخجل، ونقلت في هذا الصدد عن كبير مديري العمليات بمخزن طعام «ستي هارفست» جنيك جونس قولها إنها تأمل في أن يجعل الوباء الناس أكثر وعيا بأن احتياجات الغذاء الطارئة لا تقتصر على الفقراء أو العاطلين فقط، فكلها مفاهيم خاطئة لدى الناس، وعليهم أن يفهموا أن هذه الشبكة ( من مخازن وبنوك طعام ) متوافر للجميع .

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    105,547

  • تعافي

    98,314

  • وفيات

    6,130

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم - عرب وعالم

أخبار ذات صلة

0 تعليق