اخر الاخبار - سوء المعاملة والإهمال يتسبب في وفاة مريض أمام باب مستشفى بني ملال وحقوقيون يطالبون بمحاسبة المسؤولين

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ل ف

  دق المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان جهة بني ملال خنيفرة،ناقوس الخطر بخصوص الوضع الكارثي الذي يعيشه المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، والمتمثل في “ضعف في الخدمات الصحية، قلة التجهيزات أغلبها في حالة عطل دائم ، تأخير في إجراء العمليات الجراحية ومواعد الفحص ارتجالية وعشوائية في التسيير والتدبير “.

وأشارت الجمعية في بيان لها، إلى أن هذا الوضع الكارثي، أغرق المستشفى في فوضى عارمة والتي ازدادت حدة مع تفشي وباء كوفيد 19، حيث التجمهر اليومي أمام باب المستشفى الاكتظاظ والازدحام مما ساهم في انتشار العدوى بالإضافة إلى النقص الحاد في الموارد البشرية نتيجة التوزيع غير العادل للأطر الطبية في بلادنا نصف الأطباء يتمركزون في محوري الرباط البيضاء ، والذي ضاعف من هذا النقص إصابة مجموعة من الأطر الطبية و التمريضية بكوفيد 19 نتيجة انعدام الطرق الفعالة للوقاية” .

وأوضحت أن سوء المعاملة والإهمال وتردي الخدمات  كانت السبب في مجموعة من الوفيات آخرها وفاة مواطن أمام باب المستشفى، والذي فارق الحياة بعد طول انتظار في ظروف ماسة بكرامته ، مما أثار موجة من الغضب في صفوف عائلات الوفيات الذين نظموا وقفات احتجاجية نددوا فيها بسوء الخدمات .

وعلى إثر الأوضاع المزرية للخدمات الصحية بالمدينة، عبرت الجمعية عن استنكارها للإهمال والاستخفاف الذي يُعامل به المواطنون (ت) الذين يقصدون المستشفى الجهوي وكذلك مستشفيات أقاليم الجهة من أجل تلقي العلاجات سواء من كوفيد 19 أو من أمراض أخرى، خاصة الأمراض المزمنة .

كما نددت في بيانها باستغلال المصحات الخاصة لظروف الجائحة واستنزاف جيوب المرتفقين والرفع من تكاليف العلاج والاستشفاء، مطالبة بتحسين الخدمات الصحية واتخاذ التدابير اللازمة للحد من معاناة المرضى وأسرهم، حرصا على ضمان الحق في العلاج والحق في الحياة، وصون كرامة المواطنين والمواطنات.

وعبرت عن رفضها لاستمرار المسؤولين في نهج سياسة الآذان الصماء ، وعدم الاستماع لنبض الشارع وتنبيهات المجتمع المدني ، والتنسيق النقابي ، مما اعتبرته “استخفافا بحقوق المواطنات والمواطنين ، وضرب حقهم في العلاج الذي تنص عليه جميع المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب”.

وفي ختام بيانها، دعت الجمعية إلى ضرورة تجويد ظروف وشروط العاملين بالمستشفى الجهوي ومستشفيات أقاليم الجهة ، وتوفير أدوات وآليات الاشتغال ، والحماية من انتشار العدوى، وترتيب الجزاءات عن كل تقصير أو إهمال ومحاسبة المسؤولين عنه بدل الإعفاءات التي تبقى مجرد تستر عما يُرتكب في حق المواطنات والمواطنين.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة نون

0 تعليق