اخر الاخبار - شارية: الأعذار التي صاغها أخنوش لتبرير إعفاء الرميلي دليل على حجم الارتباك والتخبط الذي تعانيه حكومته

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

غزلان الدحماني

لا يزال جدل إعفاء نبيلة الرميلي، عمدة البيضاء من منصبها كوزيرة للصحة، وإرجاع خالد آيت الطالب إلى منصبه السابق على رأس القطاع، (لا يزال) مستمرا، خاصة وأنه لم يمر سوى أسبوع على تعيينها في قطاع حيوي حتى تقدم رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى الملك محمد السادس بملتمس إعفائها منه.

وفي تعليقه على الموضوع، قال المحامي، إسحاق شارية، إن “العذر أكبر من الزلة، فكيف اكتشف رئيس الحكومة هذا الاكتشاف وقد كان يعلم وقت اقتراحه أن الرميلي قد انتخبت لعمودية الدار البيضاء، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا لم يتقدم بطلب إعفاء كافة الوزراء الذين انتخبوا على رأس جماعات ترابية، ويبدأ من نفسه بصفته رئيسا لجماعة أكادير”.

وأضاف شارية في تدوينة على حسابه بالفيسبوك، أن ” الأعذار التي صاغها رئيس الحكومة لتبرير ملتمس إعفاء وزيرة من حزبه وحكومته بعد أسبوع من توليها لمنصبها وأدائها للقسم بين يدي جلالة الملك لهو دليل على حجم الارتباك والتخبط الذي تعانيه هذه الحكومة منذ ولادتها رغم المساحيق التجميلية الكثيرة التي يراد منها تغطية تشوهاتها”.

وزاد أن ” الحقيقة التي يجب الاعتراف بها هو أن الوزيرة المعفاة تلاحقها ملفات فساد تزكم الأنوف، وفي هذا يتحمل رئيس الحكومة مسؤوليته الكاملة على الدفاع عنها لأخذ هذا المنصب الخطير رغم ما يلاحقها من شبهات، وهي قرصة أذن قاسية وإعادة ترابي لرئيس الحكومة الذي كان يعتقد أن الدولة قد وقعت له شيكا على بياض ليفعل في المغاربة ما يريد ويعيد تربيتهم متى شاء”.

وختم شارية تدوينته بالقول: ” المهم يقول المثل ” شوف لمن كتابت، ماشي لمن طابت” هنيئا لآيت الطالب مع متمنياتنا له بالتوفيق والسداد”.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة نون

0 تعليق