عاجل

اخبار الامارات اليوم - تزاور سكان البنايات مخالفة صريحة للتدابير الاحترازية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

متابعة:جيهان شعيب

دائماً الالتزام هو السبيل لتجنب الضرر، وهو الرهان الناجع على تخطي المخاطر، والضمانة المؤكدة لحماية النفس والمجتمع من تداعيات النكبات، بسلبياتها. وفي الأزمة الحالية تتضاعف أهمية تقيد الجميع بالتدابير الوقائية المختلفة التي حددتها الجهات المعنية في الدولة، ففيروس كورونا أعمى في استهدافه الكبير كالصغير، والمريض كالصحيح، كما أن آذاه سريع الانتشار، وإصابته لا تفرق بين أحد دون غيره، وخطورته، أضحت معلومة للكل، من أعداد الإصابات التي تسجل لحظياً على مستوى دول العالم أجمع، فضلاً عن وفياته، التي بلغت مبلغها في العديد من الدول.
الإذعان التام لكل ما وجهت إليه الجهات المعنية كافة في الدولة، هو السبيل للخروج من هذه الأزمة، بالحد الأدنى من الخسائر البشرية في الأرواح، فكي ننجو، علينا بالتسليم بكل ما نوجه إليه، ونطالب به، وننصح باتباعه؛ حيث ليس من مصلحة أي كان التجاوز، أو اللامبالاة والاستهانة، وضرب الحائط بالإرشادات، والتعليمات، والتوجيهات.
هناك تصرفات مؤسفة من بعض سكان الأبراج السكنية؛ حيث وكسراً للملل- وفقاً لقولهم- يجتمع بعضهم ليلاً في شقق بعضهم بعضاً، لقضاء الوقت في التسامر، والأحاديث، دون اهتمام بما نبهت إليه جهات الدولة، بوجوب التباعد الجسدي، والامتناع عن التجمعات، والالتزام بالبقاء في المنازل، فيما أهمل هؤلاء ذلك، مبررين بأنهم لا يخرجون إلى الشوارع، وفقاً لقرار تقييد الحركة في أنحاء الدولة منذ الثامنة مساء، وإنما يتزاورون داخل محيط مكاني محدد، في مخالفة صريحة للتدابير الوقائية، غير مدركين أن الاختلاط على اختلافه ينطوي على المخاطر ذاتها، التي يمكن أن تقع حال الخروج من عدمه.


زيادة التوعية


عن ذلك شدد مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، على أهمية التزام الجميع بتوجيهات قيادة الدولة، والجهات الرسمية، في التباعد الاجتماعي طوال الفترة الراهنة الصعبة التي يعيشها العالم من انتشار فيروس كورونا؛ حيث تضمن تلك التوجيهات، سلامة أفراد المجتمع، والحفاظ على صحتهم، وتجنيبهم التعرض للإصابة بهذا المرض، الذي ينتقل من خلال الزيارات، والتقارب.
وأكد حتمية التزام قاطني الأبراج السكنية والبنايات التجارية بعدم التزاور، في الشقق؛ حيث الجيرة قد تدفع بعضهم إلى استغلال الوقت في الزيارات، بما قد يكون مدعاة لانتشار الفيروس بطريقة سريعة، وفقاً لتحذيرات الأطباء في هذا الصدد، مطالباً بمضاعفة توعية سكان الأبراج السكنية، بمراعاة الصحة العامة، حرصاً على سلامتهم، وغيرهم، وتوجيههم لأهمية التقيد بالاشتراطات المقررة، وتأجيل الزيارات بين الجيران إلى حين انقشاع الغمة، وزوال الفيروس، وعودة الحياة الاجتماعية إلى ما كانت عليه.


مراقبة الكاميرات


وأكد عبدالله مطر الكتبي، رئيس لجنة المرافق سابقاً في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أهمية ربط الكاميرات المثبتة في البنايات، والأبراج السكنية، بغرفة العمليات المركزية في الأجهزة الشرطية، لتشديد الرقابة على قاطنيها، والتأكد من التزامهم بالبقاء في منازلهم، دون تزاورهم في الشقق خلال الفترة المسائية، لمصلحتهم، وحفاظاً على الصالح العام إجمالا للمجتمع، مع فرض عقوبة صارمة على غير الملتزمين، لاسيما أن إصابة الفرد، تؤدي إلى عدوى أفراد أسرته بالكامل، قائلاً: فيروس كورونا سريع الانتشار، والاختلاط، والجلسات الجماعية، يمكن أن تؤدي إلى إصابة جميع المشاركين فيها، وتوسعة أعداد المصابين بهذا المرض المؤذي، لذا لابد من التزام الجميع بتعليمات وتوجيهات الأجهزة المعنية في الدولة، التي وفرت جميع سبل الوقاية والرعاية في ظل الأزمة الراهنة.


تمديد الفترة


وقال المستشار علي النابودة: بفضل الله سبحانه وتعالى، دولة الإمارات، تسعى جاهدة إلى توفير كل سبل الراحة لكل المواطنين
والمقيمين على أراضيها، والتغلب على ما يعانيه العالم ألا وهو فيروس كورونا، ومن الأمور الجميلة التي لمسناها في قيادتنا الحكيمة، استبدال كلمة حظر وتقييد الحركة، بعملية التعقيم ‏الوطني، بما ينعكس إيجاباً على نفسية الفرد، بعدم إشعاره بالرهبة، والخوف، علاوة على توجيه الدولة الأسر لوسائل عدة في مجال الترفيه عنهم، كإقامة المسابقات الرياضية في المنازل، وغيرها، حرصاً منها على الجميع، فيما لم تطلب سوى التعاون معها، بالبقاء في المنازل، بما يتوجب علينا، وعلينا أن نلبي حرفياً توجيهات ولاة الأمر، ‏لمصلحتنا، ومراعاة لتداعيات الظرف الراهن.


تمديد ساعات التعقيم


فيما أنه من المؤسف أن هناك فئة قليلة من قاطني البنايات والأبراج السكنية، خرجت نوعاً ما عن هذا الالتزام، من تبادل الزيارات بينها، والسهرات وغيرها، علاوة على سهر بعض الشباب في منازل بعضهم حتى السادسة صباحاً يومي الجمعة والسبت، لذلك نتمنى أن يتم تمديد ساعات برنامج التعقيم يومي الجمعة والسبت حتى التاسعة أو العاشرة صباحاً، لإلزام المتجاوزين بالبقاء في بيوتهم، أما العوائل التي تقطن البنايات، وتتزاور ليلاً، فأغلب تلك المباني مراقبه بالكاميرات، وعليه يجب التدقيق من خلالها على التزامهم بالبقاء في شققهم من عدمه، خلال ‏فترة تقييد الحركة، ونتمنى أن يستوعب الجميع حرص الدولة وقيادتها على كل ما فيه خير لنا، ولوطننا الحبيب.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الخليج - اخبار الامارات

0 تعليق