الوحدة الاخباري : رسائل من مصابي كورونا: ابحثوا عن فرصة للنجـاة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

مع ظهور نتيجة التحاليل التى تثبت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، يزداد تعلقهم بالحياة، يقاومون آلامهم ويتشبثون بأى فرصة للنجاة، مشاعر مختلطة تنتاب المصابين بالفيروس، تبدأ من ظهور الأعراض بوضوح، ثم تأكيد الإصابة بالتحاليل، لتتغير الحياة فجأة، وتصبح مفرداتها «عزل فى غرفة منفردة، أدوية ومطهرات ومستلزمات طبية، توتر وقلق وخوف من الموت»، تفقد الحياة قيمتها لكن يصبح الهدف الأساسى هو البحث عن طوق نجاة.

اقعد فى بيتك

كان أصعب إحساس لما عرفت إنى اتصبت بالفيروس، كل شوية أبص لبناتى وكأنى مستنية ظهور الأعراض عليهم، وبفكر ساعتها هعمل إيه وأنا مصابة مش هقدر أساعدهم، إصابتى كانت نتيجة مخالطتى لزوجى اللى أصيب بالفيروس من واحد معاه فى الشغل، لما حسيت بالأعراض اتصلت برقم وزارة الصحة 105، ونصحونى بأدوية ماشية عليها، وعزلت نفسى، ونفس الحال زوجى، ومقضياها سوايل دافية وليمون، ورسالتى للناس: ياريت تلتزموا فى بيوتكم، لو مفيش حاجة ضرورية تستاهل إنك تنزل بلاش، ولو شكيت إنك مصاب خليك فى بيتك.

هبة على- ربة منزل

اعتبره دور برد

الإصابة بالفيروس أمر مرعب وقاتل، لأن عندى 3 أطفال، آسيا ومحمد وآدم، وطلباتهم مش بتخلص، وكان كل تفكيرى مين اللى يقدر يخدمهم، الأعراض بدأت بشوية برد وخدت مسكن، ولما زادت كلمت الخط الساخن بتاع وزارة الصحة، واتأكدت من الإصابة وماشية على العلاج، واللى اتعلمته من التجربة دى إننا لازم نتحكم فى الخوف والتهويل، علشان الموقف يعدّى بسهولة، لو اتعاملنا على إنه دور برد عادى من غير خوف هيعدّى، ومش لازم نرعب اللى حوالينا، وأهم درس اتعلمته إنه مالوش لزوم إننا نخبى إصابتنا، لأنه فى النهاية ده مرض مش وصمة.

دينا محمد- معلمة

ابعد عن «الفيس بوك»

خايفة جداً لأنى معايا طفلة سنة و9 شهور، جوزى اتصاب الفيروس آخر يوم فى العيد، وأنا بعده بـ3 أيام ظهرت عليا الأعراض، اتصلت بمستشفيات خاصة كتيرة علشان أعمل المسحة، بس كلهم قالوا مفيش، كلمت وزارة الصحة، ولما ردوا قالوا لى اعزلى نفسك، وفعلاً عملت كده، ونصحونى بمجموعة أدوية، المفاجأة إنها ماكانتش من ضمن الأدوية المتداولة على الفيس بوك، وعلشان كده بنصح الناس محدش ياخد أى أدوية من على الفيس بوك، لأن كل الحالات مش زى بعضها، وحالياً أنا فى انتظار نتيجة التحاليل اللى عملتها، وأى حد عنده برد يتعامل على إنه كورونا لحد ما يثبت العكس.

آيات صبرى- ربة منزل

اهدا وقول يا رب

الحياة نعمة ماتتقدرش بتمن، دى تانى مرة أُصاب بالفيروس، المرة الأولى كنت بعمل تحليل دورى عادى، والمسحة طلعت إيجابية، عزلت نفسى وخفيت، والمرة التانية اتفاجئت بيها، والدكتور ماكانش مصدّق واتحجزت ساعتها فى المستشفى، وحالياً أنا فى العزل المنزلى، عشت أيام سودا كلها توتر، ولكن من خلال تجربتى الشخصية التوتر بيزوّد الأعراض، لكن الهدوء واللجوء لربنا بيهدّى الإنسان، ونصيحتى للناس: بلاش تهاون مع الفيروس، وابعدوا عن أى أخبار سلبية خاصة بالفيروس، علشان مناعتكم تفضل قوية.

أحمد عبدالمحسن- مهندس

خليك ثابت

اتصبت من أختى الممرضة، وبعد ما نتيجة المسحة طلعت إيجابى عزلت نفسى على طول، وماشى على نفس العلاج اللى هى بتاخده، وأمنيتى إنى أخرج من الأزمة دى بسلام وأشوف بنتى وأحضنها، ومن العزل بقول للناس: نص النجاة فى الثبات والاطمئنان والهدوء، مع التزام كامل تجاه نفسك والآخرين، حاول تحمى نفسك بكل طريقة ممكنة من الإصابة، شعور المرض ممكن يكون صعب، لكن شعور إنك انت السبب فى إصابة حد من قرايبك أو عيلتك صعب وقاسى، ربنا ما يكتبه على حد.

محمد عبدالسميع- مدرب تنمية بشرية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق