الوحدة الاخباري : المفتي يوضح سبب إخفاء النبي موعد ليلة القدر مع علمه بها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن ليلة القدر كانت معلومة لدى النبي صلّ الله عليه وسلم، ولكن الله أراد أن يتنازع اثنان من صحابه النبي بعدما هم بإخبار الأمة بموعدها، حيث أخرج البخاري من حديث عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى (أي تنازعا) رجلان من المسلمين، فقال: (خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في العشر الأواخر)».

وأوضح أن «علام» خلال استضافته ببرنامج «كتب عليكم الصيام»، الذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق، على فضائية «صدى البلد»، أن الهدف من إخفاء ليلة القدر هو أن يجتهد العباد في التعبد لله سبحانه وتعالي حتى يتداركونها.

وأضاف أن ليلة القدر هي كساعة الإجابة التي تكون موجودة كل يوم جمعة، وهي ساعة غير معلومة لكي يواصل العبد العبادة والاجتهاد في التقرب من الله سبحانه وتعالى، وهي الليلة التي تمثل سلاما نفسيا عند الإنسان، «هي ليلة مشرفة لنزول القرآن الكريم فيها».

وأكد أن هناك أدلة كثيرة منها الروايات عن الرسول، مطالبا المسلمين بتحري ليلة القدر في ليلة السابع والعشرين من رمضان، كما أنه يفضل فيها العمل على قراءة القرآن والصلاة والزكاة وغيرها من أعمال البر، فإن كل ما قدمته من معروف وطاعة فإنه يضاعف حتى يصير كأنه فترة صافيه من العبادة طيلة 80 عاما.

وأشار إلى أن سمات الأجواء في ليلة القدر منها أن الهواء يرق، مع سكون الحيوانات وشروق الشمس بدون شعاع، حيث إن هناك روايات في هذا الشأن تدل على أن الكون في حالة سكون وصفاء، وكذا نزول الملائكة ، وهو ما يسبب صفاء كامل في الأجواء والدنيا بشكل عام.

وتابع بأن «هذه الروايات نستأنس بها وهي محببة، لكن ما يهمنا في هذه الحالة وصف القرآن لها وقال سلام هي حتى مطلع الفجر، وهو سلام نفسي عند الإنسان، وشعوره بالطمأنينة في تلك الليلة، حيث أن ليلة القدر تمثل سلاما نفسيا عند الإنسان».

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق