الوحدة الاخباري : مواطن يعثر على قطعة أثرية بأرضه ويسلمها لوزارة الآثار: «ناس قالتلي بيعها»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال يحيى طه، المزارع مالك الأرض الذي عثر بها على لوحة أثرية، إنه بالرغم من بساطة معيشته في قرية صغيرة على الحدود بين محافظتي الإسماعيلية والشرقية، إلا أنه فور العثور على لوحة أثرية سارع بإبلاغ الشرطة وهيئة الآثار، «كنت في الأول بحسبها طوبة بيضاء وكنت بقول لبتاع الحفار طلعها ولكن محصلش لمدة شهر».

وأضاف «عوض»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحياة اليوم»، والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية «الحياة»، أنه كان يعمل في تلك الأرض عندما كانت صحراء، واستمر في الزراعة بها طيلة 30 عاما حتى الآن، وهو ما كلفه الكثير من الوقود والعمالة حتى يجري استصلاحها، «أنا كان عندي 10 فدادين، وفيه أجزاء منها راحت واستعوضت الله فيها، والأمور كانت صعبة ودلوقتي محتاجين محطات رفع كويسة».

وأكد أن اللوحة التي جرى العثور عليها في الأرض كانت كالجديدة وكأنها خرجت من المطبعة في ذلك الوقت، «كانت بعيده عن الأرض 70 سم، ناس قالتلي بيعها ودول شياطين، والإجراءات مع الحكومة خلصت وانبهرت بيها من كثر السهولة، حتى الدكتور مصطفى وزيري دفع فلوس من جيبه لسيارة نقل علشان تشيلها».

من جانبه، قال الدكتور مصطفى وزيري، أمين المجلس الأعلي للآثار، إن ما فعله المواطن في محافظة الشرقية لمحة طيبة منه، بعدما فوجئ بحجر جيري صلب، وعلى الفور توجه لشرطة الآثار وأبلغهم بالعثور على شيء أثري، وجرى تشكيل لجنة وأقيمت الحفائر المبدئية التي أظهرت اللوحة التي يصل وزنها لـ3 أطنان من الحجر الرملي، «لوحة رائعة جدا».

وأضاف «وزيري»، خلال مداخلة هاتفية له بالبرنامج، أنه بعد العثور على اللوحة صدرت تعليمات من الوزير بأن يجري صرف المواطن مكافأة جيدة للمواطن من خلال لجنة تقدر المكافأة المعينة التي ٍيستحقها، «مفيش كام في المية.. حفائرنا لا تقدر بمال».

وأوضح أن القانون واضح فيما يتعلق بتعويض المواطن، حيث إنه في حال كان الأثر ثابتا فيجري نزع الملكية من المالك، ولكنه في حال كان أثرا منقولا يجري نقله ثم ترك الأرض لأصحابها كما هي، «ده مش أثر ثابت ومنقول، وإحنا بناخد المنقولات والأرض زي ما هي هتفضل بتاعة الحاج يحيى».

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق