الوحدة الاخباري : فاروق الباز: المصري الجدع ينجح في أي مكان حتى لو مش متعلم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتور فاروق الباز، عالم الفضاء وجيولوجي مصري أمريكي عمل بوكالة ناسا، إن أفضل جائزة حصل عليها كانت من رئيس جامعة المنصورة، بمحافظة الدقهلية، لأنها من أبناء بلده في قرية طوخ الأقلام مركز السنبلاوين، فالمنصورة بلد عظيم.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور فاروق الباز من أمريكا عبر تطبيق زووم لـ«الوطن»، للحديث عن مسابقة تطبيقات الفضاء لناسا بمدينة المنصورة وعن حياته ومشواره العلمي مع وكالة الفضاء بناسا تحت إشراف الدكتور أشرف عبد الباسط رئيس جامعة المنصورة، والدكتور محمد عطية البيومي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد أنور العدل منسق عام الانشطة بالجامعة والمشرف العام لإدارة الطلاب الوافدين وإبراهيم فهمي مدير رعاية الطلاب ورضا إسماعيل مديرة النشاط العلمي والتكنولوجي والمهندس عمر ونيس مدير المسابقة بالمنصورة.

تلقيت تعليما ممتازا في مصر

وأضاف الباز: «وافقت أن أشارككم اليوم لأني عاوز أشجعكم أنني واحد مثلكم وكنت معيد في جامعة أسيوط، وسافرت أمريكا وأخذت الدكتوراه في المناجم، ورجعت إلى مصر وتعلمت تعليم ممتاز في مصر، وكان أساتذتي ناس محترمين، ولما رجعت مصر لم أجد شغلة، وكانوا عاوزيني أدرس كيمياء، واضطرت أمشي وبحثت عن شغل، وأول طلب للجيولوجيين في وكالة ناسا وأنا خبير تحت الأرض وأخذوني، وعلمت نفسي وعلموني».

12428100611632767788.jpg

 

الباز: كنت متخصص في الجيولوجيا وعملت بوكالة ناسا

وأضاف الدكتور فاروق الباز، أن «الإنسان المصري الجدع هو اللي عاوز يبني نفسه، ويقدر يوصل لأي مكان، حتى لو لم يكن متعلم منها، فأنا كنت متخصص في علم الجيولوجيا وتخصصت في وكالة ناسا»، مؤكدا أنك تقدر تبني نفسك في أي مجال، وأي شهادة ستأخذها معناها واحد فقط، يوم ما تأخذ الشهادة تقدر يبدأ تعلم نفسك، وقبلها كنت تحتاج حد يعلمك، وبعد الشهادة تبتدي تعلم نفسك، فمعنى حصولك على شهادة «نحن نشهد أنك تستطيع أن تعلم نفسك، وتعرف تقرأ وتكتب وتقرأ في العلوم والكيمياء وتقرأ وتفهم»، وهذا معنى الشهادة ويمكن تشتغل في أي حاجة بغض النظر انت تعلمت ايه .

طاقة الشباب لو استخدمناها نكون فوق كل الدول

وأشار إلى أن «الشباب لديه طاقة لو استخدمناها نكون فوق كل الدول، وشباب مصر لا يستخدم على الإطلاق، وعندما أردنا أن نحسب متوسط أعمال المشاركين في القمر أبوللو 11 كان متوسط أعمارهم 26 سنة، ولأن الشاب في هذا العمر عاوز تثبت نفسك وتثبت أنك ولد هايل، ولو عملت شغل ممتاز بتقول لنفسك أنا هايل، ولو استخدمنا طاقة الشباب هانكون في مكان أفضل، وأنا وعمري الآن 83 عاما، ما زلت أذاكر وأتعلم، وانا أكتب حاليا مذكراتي في ناسا من أجل الأجيال الجديدة».

رحلة الدكتور فاروق الباز مع وكالة ناسا

وعن رحلته مع ناسا وكيف بدأت أكد أنه كان يقرأ في مجلة، ووجد إعلانا في ناسا، ورغم أنه جيولوجي تقدم لها، وجربوني، وبعد 4 شهور، جمعت كل الصور وفهمتها، وسألت نفسي سؤال لو نشوف جميع الصخور على القمر، ولازم نشوف التضاريس، وبدأت أدرسها عندنا 16 موقع لو روجنا لهم نقدر ندرس تضاريس القمر، وهذا جعل زملائنا الجيولوجيين احترموني وبدأوا يسألوني وأصبحت أنا مصدر المعلومة، وأنا بدأت من تضاريس القمر، وتركيبات مختلفة، وتركيبات مختلفة

bd0191dea6.jpg

وعن جائزته من دولة الكويت قال «أنا عملت أبحاث في صحراء الكويت بعد حرب الكويت، عن الغلاف الجوي وتأثره، والعواصف التربية، وكانت حاجة عظيمة كبيرة جدا لأنها شرحت للناس كيف تحدث العواصف التربية وحتى لا تحدث سيبوا الزلط في مكانه».

وأكد أن «العلم والمعرفة هو اللي يعمل البني آدم، ولازم تدعم معرفتك ومعرفة زملائك، وإلا فلا نفع في علم، وادعموا بعض، وكل ما تقول ذلك لزملائك ستشعر بالرضا».

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق