اخر الاخبار اليوم - مدير معهد باستور: تجاوزنا مرحلة حضانة الفيروس وفتح الحدود مخاطره ضئيلة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد مدير معهد باستور الهاشمي الوزير سيطرة تونس على فيروس كورونا المستجد وتجاوز مرحلة حضانة الفيروس.
ورجّح أن مخاطر انتشار كورونا مع اقتراب موعد فتح حدود تونس في 27 جوان الجاري هي مخاطر ضئيلة. تصريح المسؤول الأول عن معهد باستور الذي حصلت عليه وكالة تونس أفريقيا للأنباء، يتزامن مع جدل واسع بشأن التخوف من انعكاسات فتح الحدود على السيطرة على الوباء، بعد جهود مضنية لدحر الوباء دامت 3 أشهر. 
وتحدث الوزير عن الإجراءات التي وضعتها الدولة قبل فتح الحدود على غرار إلزام  الوافدين إلى تونس بالاستظهار بتحليل سلبي لا يتجاوز 72 ساعة عند القدوم وفرض الحجر الإجباري وإخضاعهم لتحليل ثان لتقصي الفيروس في اليوم السابع وتوجيههم إلى الحجر الذاتي إن كانوا سلبيين أو إلى التداوي إن كانوا إيجابيين. 
وعن فرضية تسجيل إصابات مستوردة بعد فتح الحدود البرية، قال مدير المعهد إن الفرضية قائمة لأن الخطر يكمن في عبور أشخاص مناطق حدودية بطرق غير قانونية دون المرور بمعابر تتوفر على آليات التقصي النشط للفيروس ودون الاستظهار بتحاليل.
وقال: “أظن أن السلطات واعية بهذه المخاطر وبالتالي ستكثف جهودها لتعزيز مراقبة حدودها سواء لاحتياطات صحية أو أمنية. وحتى إن تم تسجيل إصابات مستوردة ستقوم وزارة الصحة بعزل المصابين وتقصي الفيروس للمخالطين لهم”.

وبشأن تصنيع لقاح ضد كورونا، توقع مدير معهد باستور التوصل إلى لقاحات في العالم نهاية هذه السنة أو بداية العام القادم.
الوزير كشف كذلك عن توجه معهد باستور لصناعة تحليل خاص به للكشف عن الأجسام المضادة بفيروس كورونا معلناً أنه سيكون جاهزاً للاستخدام قريباً. 
وأعلن أن معهد باستور بصدد تطوير تحليل مصلي خاص بالمعهد بعد إبرام شراكات مع شبكة معهد باستور بباريس وهونغ كونغ قائلاً إن النتائج مشجعة، متوقعاً أن يصبح التحليل الذي يكشف عن الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد جاهزاً في غضون أسبوعين لاستخدامه لاحقاً إما للأبحاث الميدانية أو لوضعه على ذمة العموم. 

وأفاد بأن فيروس كورونا المستجد أصبح بالفعل تحت السيطرة في تونس مستشهداً في ذلك بعدم تسجيل إصابات جديدة في ولايات عديدة منذ أكثر من 40 يوماً.
وقال الوزير إن البحث الوطني لتقصي المناعة لدى التونسيين المنتظر إنجازه في سبتمبر القادم مهم “لأنه سيسمح بتحديد مستوى المناعة لدى التونسيين بشكل دقيق بالنظر إلى العينات التمثيلية التي سيتم اختيارها على المستوى الوطني”.
وفي هذا الصدد أفاد بأن إجراء بحث أولي بشأن المناعة لدى المخالطين للمصابين بمناطق بؤر وباء، بيّن أن 9 ٪ فقط من العيّنة لديها أجسام مضادة ضد الفيروس.
ما يعني أن عدوى فيروس كورونا المستجد لم تتنقل كثيراً في تونس “وبالتالي ليس لدينا مناعة جماعية وهو ما يجعل قابلية إصابة التونسيين بالفيروس تبقى مرتفعة” على حد قوله.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة تونس

0 تعليق