اخر الاخبار اليوم - زوبعة في النادي الإفريقي…اليونسي يقيل الكاتب العام والجماهير تحتج

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلنت الهيئة المديرة للنادي الافريقي إقالة الكاتب العام للفريق سامي المقدمي في انتظار الكشف عن اسم جديد يحل محله خلال الساعات القادمة. قرار إدارة عبد السلام اليونسي يأتي بناءً على طلب إقالة عبّر عنه المقدمي في تدوينة على صفحته على فيسبوك مساء الأحد 14 ماي.
سامي المقدمي أوضح في تصريح خاص لبوابة تونس أنه لم يقدّم استقالته رسمياً وأن ما صدر عنه في التدوينة كان بسبب حالة غضب احتجاجاً على الطلب الذي تقدّمت به الهيئة للجامعة التونسية لكرة القدم للإشراف على الجلسة العامة الانتخابية للنادي المقررة الشهر المقبل. ووصف ما أقدمت عليه هيئة عبد السلام اليونسي بـ “الخيانة لجماهير النادي التي كانت تستعد لاقتناء الانخراطات”، معتبراً الهيئة منحلة وغير شرعية بالقانون باعتبار استقالة أغلب أعضائها.
وأضاف أنه بذل جهداً كبيراً من أجل بيع الانخراطات الخاصة بالجماهير في مختلف الجهات في إطار القانون وأنه من غير المعقول أن يعجز فريق بحجم النادي الإفريقي، عمره 100 سنة، عن تنظيم الجلسات العامة الخاصة به.
الكاتب العام للإفريقي أكّد أيضاً عزمه على مواصلة العمل على الهدف الذي رسمه منذ البداية وهو بيع الانخراطات لأكثر عدد من عشاق النادي والدعوة لجلسة عامة خارقة للعادة لانتخاب هيئة مستقلة تتولى تنظيم الموعد الانتخابي ثم الإعداد للجلسة التقييمية والانتخابية في منتصف جويلية القادم.
بدورها جماهير النادي الإفريقي عارضت ما أقدمت عليه هيئة اليونسي داعية إلى الاحتجاج في حديقة النادي والاعتصام إلى حين التراجع عن القرار وانطلاق بيع الانخراطات وتكوين هيئة انتخابات صلب النادي دون الاستنجاد بالجامعة مساندة في ذلك موقف الكاتب العام.
وفي اتصالنا مع بعض أحباء الأحمر والأبيض عبروا عن غضبهم من الإدارة معتبرين تصرفها “تصرفاً صبيانياً لا يليق بإدارة تسيّر نادٍ عمره قرناً من الزمن”.
ولدى اتصالنا بالهيئة المديرة لم نحصل على أي رد بشأن الموضوع.
وبالعودة إلى السبب الأول لتسارع الأحداث في حديقة النادي فإن الهيئة المديرة للإفريقي توجهت بطلب للجامعة التونسية لكرة القدم من أجل الإشراف على العملية الانتخابية المقبلة قبل أن تصدر بياناً الاثنين 15 ماي شرحت فيه أسباب طلبها حيث عللت ذلك بعدم وجود هيئة مستقلة للانتخابات صلب النادي.
تسارعت الأحداث في حديقة النادي الإفريقي وتضاربت المعطيات والبلاغات في وقت كان الجميع ينتظر فيه لحظة الانفراج خاصة وأن الهيئة المديرة قد أعلنت الأسبوع الماضي عن تفاصيل بيع الانخراطات ولم تتم الإشارة إلى التوجه للجامعة من أجل الإشراف على الانتخابات.
الفريق اليوم بحاجة إلى حلول ولا يحتمل المزيد من المشاكل والتعقيدات فهو تحت طائلة التهديد بالعقوبات ومطالب بدفع ملايين الدينارات لغلق ملفات مفتوحة لدى الهيئات التحكيمية الدولية.
في انتظار رد الجامعة التونسية لكرة القدم بخصوص طلب اليونسي، ووفق تصريحات بعض الأحباء وتصريح الكاتب العام المقدمي لبوابة تونس، فإن الوضع لن يقف عند هذا الحد، فمن المنتظر أن تكون هناك تحركات جماهيرية الأيام المقبلة وربما الاستنجاء بمسؤولين قدامى في النادي لثني الرئيس عن قراره والعودة إلى تنظيم المحطات الانتخابية المقبلة في بيت النادي الإفريقي.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة تونس

0 تعليق