اخر الاخبار اليوم - جدل متصاعد بشأن الأسماء التي منحها قيس سعيّد الجنسية التونسية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أثار المرسوم الرئاسي الذي منح بموجبه رئيس الجمهورية قيس سعيد الجنسية التونسية لما يقارب 35 مقيماً فلسطينياً، موجة من ردود الفعل والانتقادات واعتبرت عدة جهات أنه يفتح الباب أمام مبادرات مشابهة لتجنيس مئات المقيمين الفلسطينيين. و قال آخرون إنه خدمة غير مباشرة لمشاريع إعادة التوطين التي تروج لها عديد الجهات ضمن مخططات تصفية القضية الفلسطينية.
جدل تضخم خاصة إثر الإعلان قائمة المشمولين بالجنسية التونسية والتي استثنيت منها السيدة “م.ص” أرملة الشهيد مهندس محمد الزواري والتي لم يتم المصادقة على طلبها للحصول الجنسية التونسية برغم مساعيها منذ أكثر من 3 سنوات.
في المقابل، منح المرسوم الرئاسي الجنسية التونسية لعدد من الأسماء التي تعد مثار جدل، بسبب مواقفها وظلال الشبهات والغموض التي تحيط بارتباطاتها.
باسل ترجمان الصحفي، ذو الأصول الفلسطينية حرك حضور اسمه بالقائمة، المياه الراكدة وسط تساؤلات وشكوك كان مبعثها تضارب تصريحاته حول حصوله على الجنسية التونسية منذ عدة سنوات ما دفعه لالتزام الصمت وتجنب التعليق على الأمر.
ترجمان المعروف في الأوساط الصحفية بالضيف دائم الحضور في القنوات وعلى المنصات الإعلامية الإماراتية كمحلل سياسي للتعليق على الشأن التونسي والتطورات الإقليمية خاصة المرتبطة منها بالملف الليبي، يعتبر من الوجوه الإعلامية التي ظهرت بشكل واضح بالمشهد عقب الثورة التونسية حيث اشتهر بهجومه الشديد على حركة النهضة والقوى الثورية ودفاعه المستميت عن النظام السوري.
الجدل المرتبط بشخصية ترجمان لا ينحصر عند مواقفه السياسية بل يتجاوزها بحسب كثير من المتابعين.
اتهم الرجل بارتباطه الوثيق بمحمد دحلان القيادي المنشق عن حركة فتح والذي يعد من أبرز وأقرب مستشاري النظام الإماراتي.
يعمل باسل ترجمان ضمن فريق تحرير موقع “انديبندنت عربية” وهو موقع يترأس تحريره السعودي عضوان الأحمري. وسبق لترجمان أن ترأس تحرير موقع “الجريدة” الذي يملكه المستشار السابق برئاسة الجمهورية نور الدين بن تيشة وعرف بخطه التحريري الذي كان عرضة للانتقادات واتهامات بنشر خطاب “الكراهية والتحريض”.
علاقة ترجمان الخاصة جدا بدحلان الذي يعد أحد الرؤوس المدبرة لمخططات ومشاريع الثورات المضادة للربيع العربي محل ريبة من جانب عديد الفاعلين والشخصيات السياسية. الرجل وصفه النائب السابق بالبرلمان عماد الدائمي في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك ونتحفظ على الأوصاف المذكورة “بغلام دحلان وخلفان المتآمر على الدوام ضد حماس وبقية الفصائل المقاومة في فلسطين وضد كل قوى الثورة في تونس والبلدان العربية لصالح الكيان الصهيوني والأنظمة الدكتاتورية ولوبيات الفساد”.
وكانت صحيفة لومند الفرنسية قد تطرقت قبل سنوات، إلى لوبيات دحلان الناشطة في عدد من دول المنطقة ومن ضمنها تونس وخطورة مخططاتها التي تستهدف الانتقال الديمقراطي، وهو اتهام أكده القيادي السابق بحزب التحرير رضا بلحاج في تصريحات أدلى بها على قناة “تونسنا” سنة 2018 مشيرا إلى “تورط باسل ترجمان في شبكة لدعم الثورة المضادة يقودها محمد دحلان من الإمارات”.
التساؤلات المتعلقة بوجاهة قرار منح ترجمان الجنسية التونسية سببها الأساسي تصريحاته السابقة التي شدد فيها على كونه مواطنا تونسيا ما يتناقض مع صدور اسمه بالمرسوم الرئاسي الأخير.
احد المصادر الخاصة علق “لبوابة تونس” بشان المسالة رجح أن ترجمان كان حاصلا على الجنسية التونسية منذ أواسط التسعينات بقرار من الرئيس المخلوع بن علي قبل أن يتم سحبه منها سنة 2009 بعد اكتشاف علاقاته وارتباطاته بدحلان عقب انشقاقه عن ياسر عرفات.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة تونس

0 تعليق