اخبارالخليج: تضارب إثيوبي حول ملء سد النهضة.. ومصر تطلب التوضيح

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الخرطوم «الخليج» -وكالات:

تضاربت أمس الأربعاء، الروايات الإثيوبية، بشأن ملء سد النهضة، بعد تداول تقارير أكدت البدء الفعلي لملء الخزان، وصحة صور تشير إلى ارتفاع منسوب المياه أمام السد، قبل أن تعود لنفي ذلك لاحقاً، وتعزو ذلك ل«سوء تفسير» لتصريح وزير الري والموارد المائية، سيليشي بيكيلي الذي نقل عنه أن «بناء السد وملء الخزان يسيران جنباً إلى جنب». وبينما أكد السودان أنه رصد تراجعاً في مستويات المياه بما يعادل 90 مليون متر مكعب يومياً في النيل الأزرق، ما يؤكد إغلاق بوابات السد الإثيوبي، طلبت مصر إيضاحاً رسمياً عاجلاً من أديس أبابا بشأن أنباء الملء.
وسارعت إثيوبيا، على لسان وزير مواردها المائية، لنفي التقارير المتداولة بشأن بدء ملء خزان السد قبل التوصل إلى اتفاق مع دولتي المصب مصر والسودان.وصرح الوزير لوكالة «أسوشيتدبرس»، بأن الصور المتداولة بشأن ارتفاع منسوب المياة أمام السد كانت تعكس الأمطار الغزيرة وتدفقها.وعدل التلفزيون الإثيوبي الخبر الذي نقله عن الوزير، وحذف عبارة «مل ء السد».من جهتها، قالت هيئة الإذاعة الإثيوبية: نعتذر عن سوء التفسير للتقرير السابق عن صفحتنا بوسائل التواصل الاجتماعي الذي دار حول بدء ملء سد النهضة.
وكانت وسائل وسائل إعلامية عدة نقلت عن وزير المياه والري الإثيوبي قوله: إن «بناء السد وملء الخزان يسيران جنباً إلى جنب. ملء خزان السد لا يحتاج الانتظار إلى حين اكتمال بنائه». وأضاف: «منسوب المياه ارتفع من 525 متراً إلى 560 متراً».
وأوضح بيكلي: إن هذه المرحلة التى وصل إليها السد تمكن من بدء عملية التخزين الأولى المقدر ب4.9 مليار متر مكعب من المياه. وأكد الوزير صحة الصور التى نشرتها مواقع ووكالات والتقطت عبر الأقمار الاصطناعية حول بدء عملية التخزين ب«سد النهضة».
بدورها، طلبت وزارة الخارجية المصرية، أمس الأربعاء، إيضاحاً رسمياً عاجلاً من إثيوبيا، بشأن مدى صحة الإعلان عن بدء ملء «سد النهضة». وقالت الخارجية المصرية في بيان لها: «رداً على استفسارات صحفية اتصالاً بما تردد إعلامياً عن بدء إثيوبيا ملء خزان سد النهضة،؛ حيث ذكر المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن مصر طلبت إيضاحاً رسمياً عاجلاً من الحكومة الإثيوبية بشأن مدى صحة الأمر، مؤكداً أن مصر تواصل متابعة تطورات ما يتم إثارته في الإعلام حول هذا الموضوع».
وقال مصدر رسمي مصري مطلع على سير المفاوضات، إن مصر بات أمامها العودة إلى مجلس الأمن، بعد الخطوة الإثيوبية.
وأوضح المصدر: إن مصر قد تطلب عقد جلسة جديدة، وإصدار قرار بشأن سد النهضة، متوقعاً أن تطلب فرنسا أو ألمانيا عضوا المجلس عقد الجلسة. وأشار المصدر إلى أن مصر تدرس حالياً جدوى التوصية بعقد القمة الإفريقية المصغرة الخاصة ببحث الخلافات بين مصر وإثيوبيا حول السد، بعد انتهاء جولة المفاوضات التى استمرت 11 يوماً من دون نتائج ملموسة. وكانت وزارة الري والموارد المائية السودانية، أكدت أنها طلبت من أجهزتها المختصة قياس مناسيب النيل الأزرق بالتحري عن صحة معلومات وصور تناقلتها وسائل الإعلام العالمية، تشير إلى بدء إثيوبيا ملء السد بالمياه.
وبحسب بيان للوزارة، فقد اتضح من خلال مقاييس تدفق المياه في محطة الديم الحدودية مع إثيوبيا، أن هناك تراجعاً في مستويات المياه بما يعادل 90 مليون متر مكعب يومياً، ما يؤكد إغلاق بوابات سد النهضة. وجددت وزارة الري والموارد المائية السودانية، رفضها لأية إجراءات أحادية الجانب يتخذها أي طرف خاصة مع استمرار جهود الاتحاد الإفريقي، ورئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، للتوصل إلى توافق ما بين الدول الثلاث في النقاط الخلافية العالقة.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الخليج

0 تعليق