اخبار الجزائر: هجوم تبون على الجارة المغرب ورموزها يشعل الشارع وهاشتاگ “تبون بلع فمك” يتصدر التراند في تويتر

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

 هاجم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، المملكة المغربية ورموزها في حوار أجرته معه المجلة الفرنسية “لوبوان” معتبراً أن النظام الملكي هو العدو الوحي للجزائر، في حين انبرى إلى مغازلة الشعب المغربي معتبراً أنه يكن له الاحترام.

الرئيس تبون عاد لتوجيه أصابع الاتهام للمغرب، محملاً إياه مسؤولية كل التوترات والخلافات و”القطيعة” بل ومتهماً النظام الملكي بالوقوف وراء ما يقع ومهدداً بالانتقام.

وتصاعدت حدة الاستفزازات عقب انكشاف تورط النظام الجزائري رفقة حكومة بيدرو سانشيز في إدخال زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إلى إسبانيا بجواز سفر جزائري مزور يحمل اسماً مستعاراً، قبل أن يعود لإكمال رحلته العلاجية بأحد المستشفيات الجزائرية ويحظى بزيارة الرئيس الجزائري إلى جانب الجنرال شنقريحة.

تفاعلاً مع التصريحات النارية لتبون، أطلق نشطاء مغاربة وسم (هاشتاغ) “تبون بلع فمك” و”الملكية تاج فوق رؤوس المغاربة” مؤكدين تشبث الشعب المغربي بالملكية، ومعربين عن رفضهم لما جاء في حوار الرئيس الجزائري.

ونشر صفحات وحسابات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً للعاهل محمد السادس وشعار المملكة المغربية “الله، الوطن، الملك”، وفي الخلفية صور ملوك مغاربة سابقين، تعبيراً من المدونين على أن “الملكية تاج فوق رؤوس المغاربة قاطبة” وهاشتاگ “تبون بلع فمك” يتصدر التراند في تويتر.

فقاعات دبلوماسية

قال نجيب الأضادي، باحث في العلوم الجيوسياسية والاستراتيجية، إن تصريحات عبد المجيد تبون والتي اتهم فيها المغرب بالاعتداء على الجزائر كل يوم، تصريحات لا تعتمد على أي أساس وتفسر بالدرجة الأولى على أن المتحدث “يفتقد للغة الديبلوماسية في مخاطبة الدول، وأيضاً لكيفية التعامل مع الأزمات الإقليمية”.

واعتبر المتحدث أن العقيدة الأولى للجيش الجزائري هي العداء للمغرب وللملكية، وعرقلة مصالح المغرب خاصة الجانب المتعلق بملف الصحراء المغربية، لافتاً إلى أن تبون محاصر على مستوى الدبلوماسي والداخلي ويبحث عن سبل لتصريف الأزمة الداخلية بحكم أن الانتخابات قريبة، ناهيك عن ضعف المشاركة السياسية والاحتجاجات والحراك في الجزائر مقابل انتصارات دبلوماسية متوالية للمغرب أثرت بشكل كبير على حضور الجزائر في المحافل خاصة على المستويين الليبي والمالي وغيرهما.

أما بخصوص التصعيد مع المغرب والتهديد بالانتقام، فيرى الأضادي أن الأمر مجرد “بروباغاندا” من أجل الاستهلاك الداخلي في الجزائر، لافتاً إلى أن الجزائر لا قدرة لها على التصعيد ديبلوماسياً، إذ لم يعد لها القدرة الكافية لاستمالة الرأي العام الدولي والمجتمع الدولي ولا على المستوى الإفريقي، وقد لاحظ الجميع كيف أن مندوباً جزائرياً جرى طرده مؤخراً على مستوى انتخابات البرلمان الإفريقي.

“التصريحات مجرد فقاعات دبلوماسية للرئيس الجزائري، الانتصارات التي حققها المغرب في إدارته للأزمة سواء مع إسبانيا أو ألمانيا لن تزيد سوى إشعال فتيل النار في الداخل الجزائري”، وفق تعبير المحلل المغربي.

مؤشرات أخرى هي ما دفعت الرئيس الجزائري إلى إطلاق هذه التصريحات، وفق الباحث الجيوستراتيجي، منها المقارنة بينه وبين العاهل محمد السادس على المستوى الأكاديمي وحضوره الشخصي وتعامله على مستوى الملوك ورؤساء الدول، أما الجانب الآخر فمرتبط بما هو اقتصادي، ذلك أن كل المؤشرات تقول بأن المغرب قطع أشواطاً كبيرة على مستوى التنمية، خاصة إخراج البرنامج التنموي الجديد.

الشق الآخر مرتبط باستقرار المغرب بالمنطقة، كما أنه يحظى بثقة المنتظم الدولي، بالإضافة إلى البعد العسكري، حيث إن المؤشرات الأخيرة تدل على أن المغرب قام بتعزيز منظومته الدفاعية بمجموعة من الأسلحة عالية التقنية، كـ”الدرونات” والطائرات المسيرة ذات الدقة العالية، كما أنه قام بتحديث على مستوى الجيش وتكوينه والجانب المرتبط بتكنولوجيا الاتصال.

حتى على مستوى الحضور العسكري المغربي، فالمغرب سيشارك بعد أسبوعين في مناورات الأسد الأفريقي “أفريكوم”، وسبق له المشاركة مع الولايات المتحدة الأمريكية في مناورات عسكرية بحرية مشتركة بمشاركة حاملة الطائرات “إيزنهاور”، وهذا إنجاز كبير بالنسبة للمملكة على اعتبار أن هذه المناورات تتم لأول مرة على مستوى المحيط الأطلسي.

تصريح انفعالي

أما نوفل البوعمري، محام وباحث في ملف الصحراء، يرى تصريح عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري، هو تصعيد انفعالي وردّ يعكس الحالة النفسية التي كان عليها تبون وجنرالاته أثناء تواجد إبراهيم غالي زعيم تنظيم “البوليساريو” الذي دخل بهوية وجواز سفر مزورين لإسبانيا، وكان موضوع شكايات فتحت في حقه، آخرها ملف يتعلق بتزويره لجواز سفر وأوراق هويته التي دخل بها للتراب الإسباني، وهي العملية التي كشفت عن حجم تورط النظام الجزائري في تهريب غالي لإسبانيا وفي عودته كذلك بنفس الكيفية المهينة التي دخل بها، لذلك هذا التصريح وغيره من التحركات التي قد يتم القيام بها تدخل في هذا الإطار، إطار الأزمة الأخيرة التي كادت تعصف برأس تنظيم البوليساريو لولا تهريبه من إسبانيا، خاصة وأنها تعكس فشل استخباراتي للجهاز العسكري الذي كان يعتقد أنه سيحيط العملية بالسرية اللازمة والتي استطاع المغرب كشفها بسرعة وبمجرد أن حطت الطائرة الجزائرية في اسبانيا. وتابع المحلل السياسي المغربي أن التصريح يعكس حالة تخبط تعيشها الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية والارتباك الذي ساد العملية كلها، وما يزيد من هذه الحالة هو أنه لم يتم الالتفاف إليها من طرف المغرب، مما يجعلها مجرد صدى بدون أن يكون له أي وقع على الداخل المغربي، لأن الجميع يعلم حالة الهشاشة التي يعيشها النظام الجزائري بعد فشله في تسويق عرضه السياسي في الداخل، واستمرار الحراك الجزائري المطالب بالتغيير وبإسقاط النظام العسكري.

وكتب الإعلامي المصطفى العسكري: “عويل وصراخ النظام العسكري في الجزائر في شخص تبون يؤكد أن المملكة في الطريق الصحيح”. ويرى الباحث الدكتور مصطفى تيليوا، مدير ورئيس تحرير مجلة واحات المغرب، أن ما ورد في حوار “تبون” مع مجلة “لوبوان” الفرنسية من تهجم لا أخلاقي على المؤسسات المغربية، وعلى رأسها المؤسسة الملكية، عمل مدان يعبر عن حقد دفين تجاه المغرب ومؤسساته الدستورية، على الرغم مما قام به المغاربة من أجل تحرير الجزائر. وكتب في تدوينة على “فيسبوك”: “واضح جداً أنه أمام النجاحات المتواصلة للمغرب على أكثر من صعيد، وفي ملف الصحراء المغربية بالخصوص، يعمد المسؤولون الجزائريون إلى شن حرب إساءات لمؤسسات البلاد الدستورية، حيث ما فتئ تبون يسعى إلى التعويض عن خسارة بلاده دبلوماسياً وسياسياً وتنموياً بانتصار وهمي يجعله سخرية للعالمين، وهو ما عبرنا بشدة عن إدانته واستنكاره ورفضه”.

وأعرب عن أمله في أن يتمكن الشعب الجزائري من التحرر من قبضة العسكر، حتى يتمكن من تقرير مصيره والانطلاق في آفاق الحرية والانعتاق وتدبر مستقبله التنموي في اتحاد وانسجام مع باقي الشعوب المغاربية.

دخول مشاهير على الخط

ورصد موقع “الجريدة 24” ردود فعل مجموعة من المشاهير المغاربة على الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بسبب زيارته لزعيم الانفصاليين إبراهيم غالي فور عودته القسرية من إسبانيا.

وأشار إلى أن العديد من الفنانين المغاربة دخلوا على خط قضية غالي والرئيس الجزائري، من بينهم المغنية دنيا باطما، التي علقت على الموضوع في منشور تقاسمته مع متابعي حسابها على “انستغرام”، قائلة: “احترامك لملكنا واجب من واجباتك وإيدك فوق راسك”.

وعبّر الممثل الكوميدي محمد باسو، على موقفه من القضية سالفة الذكر، قائلاً في تعليق تقاسمه مع متابعيه: “عاشت بلادنا شامخة ولا عزاء للحاقدين”. وشارك “أمينوكس” رأيه في موقف الرئيس الجزائري، قائلاً في تعليقه: “حقاً هزلت عندما ترى أخاك العربي المغاربي الذي طالما ساعدته، يقف بجانب عدوك”، مضيفاً: “الله يعطينا وجهك أخاي الرئيس… عاشت المملكة المغربية شامخة وشوكة في حلق الأعداء… التاريخ لن يمجده أمثالهم… ولن تتذكر الأيام سوى مهزلتهم.. الوطنية لا تناقش وصحراؤنا قضيتنا جميعاً إلى يوم الدين”.

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر تايمز

أخبار ذات صلة

0 تعليق