اخبار الجزائر: انتخابات الجزائر الجديدة “ديمقراطية” بدون شعب برئيس غير شرعي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية


تمكن الحراك من قلب المشهد السياسي الجزائري أو تعديله على الأقل بقوة. فرغم غياب أي زعيم له، إلا أن الحراك تمكن مع ذلك من خلق ديناميكية التغيير، معتمدا على الاستياء العميق لدو جميع الفئات العمرية وجميع المناطق من الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

ففي النظام الجزائري الذي تأسس منذ الاستقلال، يتحكم الجيش والأجهزة الأمنية في الهياكل السياسية، وبالتالي بشكل غير مباشر بموارد الطاقة في البلاد من خلال تأميمها. ويقود الجمود والاستيلاء على الثروة الوطنية الجزائر إلى مسارات صعبة.

وتمثل الانتصار الأول لـ “الحراك” في إجبار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وشبكاته على التنازل عن فترة خامسة في الثاني من أبريل عام 2019، أي بعد شهرين فقط من انطلاق الحراك الشعبي. وقد رافق هذا النجاح المثير للإعجاب، بعد ذلك بثمانية أشهر، الاختفاء المفاجئ لرئيس الأركان القوي الجنرال أحمد قايد صالح عن عمره ناهز 79 عاماً.

ولم ينجح انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون في ديسمبر عام 2019، بأي حال من الأحوال، في تهدئة المطالب الشعبية. فقد أُرسلت له إشارة أولى ، من خلال تدني نسبة المشاركة (الرسمية) في انتخابه، والتي لم تتجاوز 40%.

الانتخابات التشريعية المقبلة

وضعت الحكومة استراتيجية سهلة وواضحة تتمثل تشويه سمعة “الحراك” بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك اتهامه بلعب لعبة الإسلاميين والحكم الذاتي في منطقة القبائل، ومبررة بذلك حظر المظاهرات واعتقال الصحافيين وأنصار الحراك.

وتؤدي استراتيجية القمع هذه بطبيعة الحال إلى قرار المقاطعة، من جانب أولئك الذين يريدون تغيير “النظام”، للانتخابات التشريعية المبكرة المقبلة. سجلت الانتخابات التشريعية السابقة في عام 2017 إقبالاً بنسبة 35%، وشهد التصويت الأخير ديسمبر عام 2020 ، المتعلق بالإصلاح الدستوري ، تراجعا بنسبة المشاركة إلى 23% .

لذلك يُتوقع أن تشهد الانتخابات التشريعية، التي ستجرى يوم 12 يونيو، نسبة مشاركة متدنية للغاية، يحتمل أن تكون أقل من 20% . فبغض النظر عن الأرقام الرسمية التي ينقلها النظام. سيكون تصويت للرفض الشعبي.

وهكذا نشهد في الجزائر فصلا مستمرا بين السلطة والشعب: انتخابات مسروقة و بدون شعب. بالإضافة إلى هذا الوضع، هناك صعوبات اقتصادية مستمرة، ولن يؤدي رفض القوى الحاكمة لإجراء إصلاحات هيكلية إلا إلى تفاقم الوضع في الأشهر المقبلة.

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر تايمز

أخبار ذات صلة

0 تعليق