اخبار الجزائر: كما صنعت فرنسا حَرْكِي (Harki) جزائري صنعت إسبانيا حركي مغربي

0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

ملاحظة لا بد منها :  إن التزامي  بفضح  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  على الشعب  الجزائري  من  جانب  يخص  ما  أطلقْتُ  عليه  اسم  (  بيرمودا ) وهي  البئر العميقة   جدا  التي  تبتلع  أموالنا  وهي  عصابة  البوليساريو لسبب  بسيط  وهو  أن  المعارضة  في  الخارج  باستثناء الأخوة  الأمير دي  زد وعبدو  سمار  ومهدي  غاني  الذين  يُجْهِرُونَ  بمواقفهم  ضد عصابة البوليساريو ويقدمون  الدلائل  والحجج على  كراهيتهم  لعنصر مهم  من  عناصر  السلطة  العسكرية الحاكمة في الجزائر وهم عصابة البوليساريو  وما  تمتصه  من  دماء الشعب  الجزائري  من أموال ، لكن عكس السيد  هشام عبود الذي لا يزال  يعشش  في عمق  دماغه أثرٌ  كبير من  تخاريف  المقبور  بومدين  ولم يكتسبْ  بعدُ  الشجاعة  ليعترف بأننا  نجني  ثمار  ما غرسه  المقبور  بومدين  سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا  وتنمويا  بسبب  تقديم  بومدين  كل  الجزائر أرضا  وشعبا   لجنرالات  فرنسا  الذي  يظل  الأخ هشام  عبود  يفضح  فسادهم  وفساد  غيرهم  لكنه  لا  يستطيع  أن  يمس  شعرة  من  بئر  بيرمودا  ( البوليساريو)   الذي  يعتبر  جزءا  أساسيا  من  بنية  السلطة   العسكرية   الحاكمة  في  الجزائر  والتي  يخرج  الشعب   كل  جمعة  ليطالب  برحيلها   والأخ  هشام  عبود  يبارك  هذا   الحراك  لكنه  يقول ويعيد  فيما  يخص  البوليساريو ما  كان  يقوله  المقبور  بومدين  ،  فكيف  نقبل  بالمطالبة  برحيل  العسكر  من  السلطة  في  الجزائر  ونقبل  على  أنفسنا  أن  نُبْقِي  على  جزءٍ من بِنْيَةِ هذا  العسكر  الغاشم  الذي  استبد  بالحكم  أكثر  من  60  سنة  وهم مرتزقة البوليساريو ؟ كما  أننا  نجد  الأخ   العربي  زيتوت   يلامس  موضوع  البوليساريو  وكأنهم  من  بقايا  إخوته  يعاتبهم  عتاب  المُغْـرَمِ  المُحِبِّ  لهم  ولما  يفعلون و العتاب  عنده خط  أحمر لا يجب أن  يتجاوزه   فلست أدري  مِمَّا  يخاف ؟،  وهذا  ينتقص  من  سمعة  الأخوين  هشام  عبود  والعربي  زيتوت  فهما في نفس الوقت  مع الحراك الذي يطالب  بدولة مدنية لا عسكرية  والبوليساريو  جزء من  عسكر  الجزائر  ومع  ذلك  نرى  هشام عبود  والعربي زيتوت  لهما  نظرة  احترام  وود  وأخوة  لمرتزقة  البوليساريو  ...وفي نظري  إن كل  مَنْ  لم  يستطع  أن  يرى  شمس  حقيقة  البوليساريو  بأنهم  جزء  لا يتجزأ من  العسكر الحاكم  في الجزائر  ويطالب  في  نفس الوقت برحيل  سلطة  العسكر  من  الجزائر  فهذا  مريض يعاني من  انفصام  الشخصية  المَرَضِي ، فكيف نرى  الدولة الجزائرية  تعتبر  أن لا قضية  لها  في  وجودها  سوى  قضية  البوليساريو  حتى  وإن  تمرغت  سمعة  العسكر  الحاكم   أمام  العالم  في  وحل  التزوير  والنصب  والاحتيال  وانهارت  سمعة  ديبلوماسيتهم وأصبح  العالم  لا يثق  فيها  ، وطالما  لم  ندرك  أن  روح  جنرالات  فرنسا  الذين  يحكمون  الجزائر  هي  مرتزقة  البوليساريو سيموتون  بخروجها   من  بدنهم  عاجلا  أو آجلا ،  و طالما  يعتبرون هؤلاء المرتزقة  درعا  قتاليا  يعتمدون  عليه  في  أي  حرب  قد  تندلع  في  المنطقة ، وطالما  لم  يقتنع الشعب  بأن   البوليساريو عدوة للشعب  الجزائري  التي  تأكل  خيراته  ليلا ونهارا  فإننا  أولا : لا  يحق  لنا  المطالبة  برحيل  العسكر  من  السلطة  في  الجزائر  لأن  العسكر  الجزائري  هو  البوليساريو  وأن البوليساريو  هو العسكر  الحاكم  في  الجزائر . ثانيا : لا يحق  الحديث  بكل  وقاحة  عن  قيام  الاتحاد  المغاربي  لأن  البوليساريو من  مُخَلَّفَاتِ  الاستعمار  الاسباني  هذا  الأخير الذي يقف ضد  قيام  هذا  الاتحاد  بكل  ما أوتي  من  قوة  وينفق  الأموال  الطائلة  مع  العصابة الحاكمة  في  الجزائر - وغيرهما  من  قوى  الاستعمار- حتى لا تقوم  للاتحاد  المغاربي  قائمة  لأن  هذا  الاتحاد  سيكون  رمزا  قويا  بأننا  عُـدْنَا  إلى  أصولنا  وبأننا   سنواصل  تحقيق  آمال  أجدادنا  الذين  دفعوا  أرواحهم   ثمنا  لتحقيق  هذا  الحلم  الذي  تنكشف  الحروب  ضد  قيامه   يوما  بعد  يوم  من  طرف  الدول  التي  استعمرتنا  ،ثالثا : لابد من  الاقتناع  التام  بأن  عصابة  البوليساريو  بأموالنا  نحن الجزائريين  تجوب  العالم  من أجل  عودة  إسبانيا  إلى الصحراء  المغربية  وذلك  من  خلال  مؤشرات  قوية  ومفضوحة  وتزيد  وضوحا  كل  يوم  من  خلال  تجنيد  كل  شيء  لتحقيق  ذلك  ، إن  البوليساريو  حركة  تساند إسبانيا  للعودة  إلى الصحراء  المغربية  المغاربية  بالدليل  والحجة  ...

من هم  الحَرْكِي  ( Harki ) ؟

في  الحقيقة  من  السذاجة  الفكرية  أن  أقدم  تعريفا  للحَرْكِي  أو الحَرْكَة  للشعب  الجزائري ، لكن  باعتبار أن  جريدتنا  الالكترونية  الغراء  المستقلة ( الجزائر تايمز)  يَطَّلِعُ  عليها  كل  العرب وغير العرب  ارتأيتُ  أنه  من  الضروري أن  أُقَدِّمَ  تعريفا  مختصرا (للحَرْكِي Harki)  وقد اعتمدتُ غالبا  على الشيخ (كوكل)  حتى  يمكن لكل  من أراد  التحقق من ذلك ، لم أفعل هذا متجاهلا  بكون  الشعب  الجزائري  لا يعرف من  يكون ( الحركي )  في  الجزائر لأن  ذلك  قد  يعتبر  إهانة  لكرامة  الشعب  الجزائري  الحر المسلم  السني  المالكي ولكن  استشرافا  مني  لكون من  يقرأ  المقال  من  غير الجزائريين  أن يعرف  مصطلحاته  ومفاتيح  مفرداته  الأساسية ،  ومعلوم أنه  في  ضبط  المفاهيم  ضمانةٌ  لبلوغ  أهداف  الكاتب  إلى ما يريد  التعبير  عنه  من خلال  كلامه ....

نحن  في الجزائر نصف  الحَرْكِي  بالخائن و قد نقول ( الحَرْكَة ) بوضع  علامة  السكون على  حرف  الراء  حتى  لا  تختلط  مع  الحَرَكة  بوضع  الفتحة  على  الراء  وهو  معنى  مخالف  تماما ،  فقد  وجدتُ  تعليقا  لأحد  الإخوة  على  بعض  مقالاتي  في  الجزائر  تايمز  يستغرب  من أنني  لم  أحدد  إلى أية  حَرَكَةٍ  ينتمي  هؤلاء  على اعتبار أن الكلمة  تعني  (  الحَرَكِي )  أي  المنتسب  لأي  حركة  نضالية  أو جهادية  ،  ومنذ  ذلك  اليوم  صِرْتُ  أكتب  أمام  الحَرْكِي  الجزائري  بالحروف  اللاتينية  هكذا  Harky....

تعريف  الحَرِكِي : (الحَركي) وبالفرنسية: (Harki) ‏ وهم نوعان : الفئة الأولى وهم من الجزائريين الذين كانوا مجندين في صفوف الجيش الفرنسي إبان الثورة الجزائرية من فاتح نوفمبر 1954 إلى 5 جويلية 1962 استعملتهم فرنسا من أجل قمع المجاهدين الجزائريين والتجسس عليهم، حيث عند انطلاق الثورة التحريرية كانوا ملزمين بإتمام الخدمة الوطنية في الجيش الفرنسي، والفئة الثانية هم مجموعة من الجزائريين اختاروا الانضمام إلى الجيش الفرنسي طواعية، أي دون إكراه وكان معظمهم قد شارك في الحرب العالمية الأولى أو الثانية أو حرب الهند الصينية إلى جانب فرنسا.) .....[ انتهى تعريف  (كوكل)  للحركي]  ....

وهذه  الجماعة  هم  الذين اِلْتَصَقَتْ بهم صفة  الانحياز للصف الاستعماري بل كان ولا يزال بعضهم إلى  الآن  من الذين  اختاروا  البقاء في  الجزائر ، لايزالون  إلى اليوم نادمين  على  أنهم  لم  يختاروا  كغيرهم  الانضمام للجيش  الفرنسي  عندما  كانت  أمامهم  تلك  الفرصة  ، بل إنهم  في  مجالسهم  الخاصة  يُـرَوِّجُونَ – إلى الآن فيما  بينهم – ويعممون  القول : بأن  الشعب  الجزائري  قد نَـدِمَ  ندما  شديدا على محاربة  فرنسا  وإخراجها  من الجزائر  ويطمعون  في  عودة  سيادة  الجزائر إلى الاستعمار الفرنسي لأن  العصابات العسكرية التي  حكمت  ولا تزال  تحكم  الجزائر إلى  اليوم  أساءت  تدبير الشأن  العام  الجزائري وبدل التخطيط  لمستقبل  تنمية  الجزائر  سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا  اختاروا  تهميش  الشعب  الجزائري  والخوض  في  مجالات  أخرى  يَصْرِفُونَ  فيها  ملايير الدولارات  حتى  تبقى  المافيا  العسكرية  الجزائرية  حاكمة  في  الجزائر  إلى الأبد ...طبعا  هؤلاء ليسوا  هم  أحرار  الشعب  الجزائري  الذين  عقدوا   العزم  مرة  أخرى  على  طرد  الاستعمار الثاني  من  بني  جلدتهم  الذي  تركهم  الجنرال  دوغول  في  الجزائر من  مافيا  الجنرالات  والشياتة  في  تآمرهم  مع  ( شعب  بومدين  الحلوف )  للسيطرة  على  الجزائر  عسكريا  ، هؤلاء  هم  الذين  يحاربهم  أحرار  الجزائر  في  مسيراتهم  النضالية  كل  جمعة  منذ  فبراير 2019  ، والعالم  كله  يتوقع  سقوط  سلطة  العسكر  في  الجزائر  مع  زبانيته  سقوطا  مدويا  لأنهم  بقوا  وحدهم  في  العالم  مع  كوريا  الشمالية  وفينزويلا ...

الحركي  ( harki ) الجزائري  والحركي المغربي  :

إذا  كان  المغرب لا  يعرف أن  جميع عناصر البوليساريو لا يحملون الجنسية الإسبانية فصراعه  اليوم مع إسبانيا مشروع  ومفهوم  وضروري  لإثبات ذاته  في  الصحراء المغربية ، وإذا كان  المغرب يعرف أن كل عناصر البوليساريو قد منحتهم  إسبانيا  الجنسية  ومع ذلك يكرر  أنهم  مجموعة  من المغاربة  الانفصاليين ويتفاوض  معهم  فتلك  مصيبة  المصائب  يرتكبها  المغرب  بغبائه  لأنه  في  نظر  العالم  لا يتفاوض مع  كيان اسمه ( البوليساريو) ولكنه يتفاوض مع  إسبانيين يدعمهم  الاستعمار  السابق (إسبانيا )  في  المنطقة  المغاربية فهم  بمثابة  حَرْكي  مغربي من  صنع  إسباني   مثل  الحركي  الجزائري  الذي  صنعته  فرنسا  وتركته  يعيث  فسادا  في  الجزائر  ولا يزال  إلى  الآن  يحكم  البلاد  ويتمتع  بخيرات  الجزائر ،  فالمغرب  لم يعطي  لذلك  أهمية  إلى أن  ما  عَرَّتْ  الحركي  المغربي   حقائق  الخلاف  القائم  اليوم  بين  المغرب  وإسبانيا  ونحن  في  2021  ...إذن البوليساريو هو رديف للاستعمار الاسباني  فقد  تعرت  عورته  وانتهى  الأمر لأن  سلوك  الحَرْكِي المغربي  كان  مترددا  بين  سلطة  الطغمة  الحاكمة  في  الجزائر  وإسبانيا  التي  خرجت  من  الصحراء  المغربية  صاغرة  ذليلة  بعد  المسيرة  الخضراء ،  لكن  الحركي  المغربي  تنفس  الصعداء  بعد  انكشاف  التحالف  الاسباني  مع  مافيا  جنرالات  الجزائر  ضد  المملكة  المغربية  ،  ويا ليته  كان  تحالفا  له  سمعة  وقيمة  بل  كان  مثل  تحالف  اللصوص  والنصابين  وحثالة  الأرض  فانكشفت  عورة  إسبانيا  للعالم  بأنها  دولة  الغدر  والخذلان  واللعب  تحت  الطاولة  ... فمؤخرا   صرحتْ  العاهرة  الشهيرة   أميناتو  حيدر التي  تحمل  الجنسية  الإسبانية   لجريدة “البوبليتيكو” الاسبانية  في  03 /6/2021 ، قالت : " إنه بات على اسبانيا قيادة تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية وليس فقط تحمل مسؤوليتها نحو الشعب الصحراوي".....لقد  فضحت  هذه  العاهرة  نفسها  معترفة  بكونها  من  الحركي  الإسباني ،  كما  أن إسبانيا (الديمقراطية الحديثة)  قد  تعرت  وكشفت عن وجهها  الاستعماري  الذي  لم  تتخلص  منه  بعد ، وشرعت  في  تحريك مرتزقتها  من البوليساريو  بعد  تورطها  في  فضيحة  بن بطوش ، حينما  استغلت غباوة  بل عداوة جنرالات  الجزائر للمغرب وبلادتهم  وساهمت في تزوير  جواز سفر  إبراهيم الرخيص  الذي  يحمل هو أيضا  الجنسية الإسبانية  وقبوله  دخول الأراضي الإسبانية رغم  العديد من  مذكرات  التوقيف  الدولية  الصادرة في  حقه ، لايهمنا هذا  الجانب الإجرامي الذي  مارسه  البوليساريو ولا يزال ضد  الجميع ( إسبان ومغاربة وموريتانيين  وكذلك  الصحراويين  المغاربة  الوحدويين )  فقد أصبح  مفضوحا  في  كل دول  العالم ، الذي يهمنا  هنا  هو  الدافع  القوي جدا  جدا  الذي كان  و لا يزال  سببا  قويا  ومباشرا  في  مساهمة  دولة  إسبانيا  في  التصعيد  مع  المغرب  بعد  أن  كشفت  مخابرات  المغرب  من  يكون  ( بن بطوش ) ، إن  الدافع  القوي  في  نظري هو  استمرار  النزعة  ( الكاثوليكية ) الفاشية  المتزمتة  المتطرفة  التي  مارستها  منذ  ما يسمى  بحروب  الاسترداد  إلى  اليوم  ونحن في  2021  تلك  التي  مارستها  ضد  المسلمين  واليهود أثناء  طردهم  من الأندلس  والتي  استغرقت  منهم   30 سنة  حتى  ليتخلصوا  من  المسلمين واليهود ،  لكن كيف  تم  إحياؤها  لدى  الشعب الاسباني  في  ما  يسمى  إسبانيا  العميقة  ونحن  في  عام  2021 ؟  إن  الشعب الإسباني  لم  يخرج  بعدُ  من  التخلف  اللاهوتي  العدواني  المتطرف  ضد  كل الأديان  والملل ، لقد  برز  التخلف  الحضاري  متجليا  صارخا  في  2021 لأنه  كان  كامنا  فقط  ينتظر  فرصة  البروز  وها  قد  أتيحت له  فرصة  البروز  بمساعدة  جنرالات  الجزائر الذين  كنا  نقول  عنهم   ونردد  بأنهم  ليسوا  جزائرييين  أصليين  بل  هم  من حفدة  فرنسا  تركهم  الجنرال  دوغول  ليستمروا  في  حكم  الشعب  الجزائري  المسلم  السني ، أتيحت لإسبانيا  الكاثوليكية  الفاشستية  المتطرفة  فرصة  التحالف مع  العسكر  الجزائري  الهجين  من  الناحية  العِـرْقية  أي ليس  بعربي ولا أمازيغي ولكنه  تركيبة  من الفرنسيس  وبقايا حثالات  الحركي Harky ( هذا  التوصيف  لا يشمل  40  ملييون  جزائري  من أحرار  الجزائر أبدا  فهم  الأمازيغ  والعرب  المحرومون  من  الحرية  والاستقلال  منذ  1830  إلى  الآن )  ،  نقول  أتاحت مافيا جنرالات الجزائر الهجينة  العِرْقِ ، أتاحت لإسبانيا  العميقة  إحياء  حروب  الاسترداد  بل  وساهمت  في  ذلك ، وقد  كان  حكام  الجزائر قد أبانوا  عن  تحالفهم  مع  إسبانيا  عام  2002  عندما  وقفوا   مع  إسبانيا  ضد  المغرب  في  قضية  جزيرة  ليلى  المغربية  المشهورة... ومن الغرائب  الجنونية أن  جنرالات  الجزائر  يعيبون  على  المغرب أنه  لم  يحرر  سبتة  ومليلية  المدينتان  المغربيتان  في  شمال  المغرب  الواقعتان  تحت الاحتلال  الاسباني  في  حين  أن مزابل  الإعلام  الجزائري  والخارجية  الجزائرية تتبنى  لغة  المستعمر  الإسباني  حيث  تقول بالحرف (  سبتة الإسبانية  ومليلية  الإسبانية ) أي لا تعترف  للمغرب بأنهما  مدينتان  مغربيتان  على  الرغم  أنهما  ملتصقتان  بالتراب  المغربي ولا يفصلهم  عنهما  شيء ... السلطة  العسكرية  في  الجزائر  هي  خليفة  فرنسا  في  الجزائر بدون  شك  ولا خلاف  لذلك  قام  الشعب  الجزائري  الحر  بثورة  22  فبراير 2019 لأنه  كان  يرى بأم  عينيه  مَنْ  يعيش  بخيرات  الجزائر  ووجدهم  فقط  العسكر و ( شعب  بومدين  الحلوف )  والشياتة  كبارا  وصغارا  وكل  هؤلاء إن لم  يكونوا  حركي  100 %  ففيهم  دماء  الحركي  ولو  بنسبة  ما  لأن  أحرار  الجزائر  هم  الذين  يشكلون  ملايين  الطوابير  على  أتفه  مواد  العيش  الضرورية  في  الدول  الأخرى  غير  الجزائر (  طوابير شكارة  حليب + الزيت+ السميد الخ )  وهذا  ما  يجعلنا  نخجل من  أنفسنا  ونحن  دولة  غازية  نفطية !!!!  وفي  نفس  الوقت  يستفزنا  لنقوم  بثورة  حقيقية  ...   

حقيقة  إسبانيا  العميقة  للحقد  على  العرب  والمسلمين :

وبعودتنا  إلى  إسبانيا  فقد  كان  الوجود  الإسلامي  في  الأندلس نقلة  نوعية  في  تاريخ  الحضارة  الإسبانية  وبعد  ذلك  في  عموم  أوروبا ..إن  ثمانية   قرون من  الوجود  العربي الإسلامي  في  وسط  وجنوب إسبانيا  والدعم  الذي  كان  يجده  المسلمون  في  الأندلس  من  الغرب  الإسلامي  في إفريقيا  وخاصة  مع  دولتي المرابطين بقيادة  يوسف بن  تاشفين  والموحدين  في عهد عبد المؤمن بن علي الكومي ، مع هذين  الدولتين  في  شمال إفريقيا  استطاع  المسلمون  الصمود  أما  حروب  الاسترداد زمنا  طويلا  ( حوالي  ثلاثة  قرون )  لأن  المسلمين  في  الأندلس  ترهلت  عندهم  عقيدة  الإسلام  فتفرقوا  شذر  مذر  وأصبحوا  طوائف  كثيرة  يحارب  بعضهم  بعضا  ولولا  تدخل  يوسف  بن تاشفين  المرابطي في حروب  عديدة  مع  كاثوليك  إسبانيا  لانهارت  الأندلس بأربعة  قرون  قبل سقوط  غرناطة  نهائيا عام 1492 ، وقد كانت  لابن تاشفين  حوالي 17  معركة  مع  القشتاليين الاسبان لكن أشهر  معركة  معهم   هي  معركة الزلاقة  التي كانت في ( رجب 479 هـ الموافق أكتوبر 1086 م )  والتي ركزت  حكم  المسلمين  في الأندلس إلى أن قامت دولة  الموحدين  في  شمال إفريقيا  وخاضت  معارك  قوية  مع  كاثوليك  إسبانيا  المتطرفين  الذين  كانوا  يعتدون  على  المسلمين  فكانت  بينهم معركة  الأرك  عام  1195 م  الموافق لعام 591 هـ بقيادة أبي يوسف يعقوب المنصور الموحدي  وانتصر فيها  على  ملك قشتالة  ألفونسو  الثامن ، وبعد  17 سنة  كانت  بين الموحدين  وملك  قشتالة  ألفونسو الثامن  معركة العقاب التي  كانت  في  سنة 1212 م  الموافق  لعام  609 هـ  بقيادة  السلطان  محمد  الناصر الموحدي  والتي  كان  قد  جمع فيها ملك  قشتالة  جيوش ملك  أرغون  وملك  البرتغال وفيها  انهزم  المسلمون ولم  يبق  في  الأندلس  سوى مملكة  غرناطة  التي  صمدت  خلف  حصونها  المنيعة  حوالي  ثلاثة  قرون إلى أن  سقطت  عام  1492  موافق 897 هـ ...

فهل  ينسى  الكاثوليك الإسبان  هذا  التاريخ  المذل  لهم  حتى أن  كثيرا  من  الإسبان  الذين  يعيشون في  منطقة  الأندلس  في  جنوب إسبانيا  لا يزالون  إلى الآن  يعانون  من عنصرية  مفضوحة  يُعاملون  بها  من  طرف  سكان  شمال  إسبانيا  عموما  لأنهم  يحملونهم  مسؤولية   دخول  المسلمين إلى الأراضي الإيبيرية  فهم  يحتقرونهم  إلى  اليوم ، لكن إذا  ظهر  العدو  العربي  المسلم  فكلهم  يتحدون  ضده ...

إذا كان جميع عناصر البوليساريو يحملون الجنسية الإسبانية فلماذا يتفاوض معهم المغرب ؟

لقد  انكشف  اليوم  كل  شيء  فلم  يعد للمغرب  عدو  واحد  هو  مافيا  جنرالات  الجزائر ( وليس  الشعب  الجزائري  الحر  المسلم  السني  المالكي )  بل  أصبح  له  في  نزاع  الصحراء  المغربية  ثلاثة  أعداء  مباشرين  وله معهم  حدود  مشتركة  وهم : مافيا  جنرالات  الجزائر + إسبانيا + موريتانيا ، أما  البوليساريو  فقد  أصبح  لاشيء  بعد  أحداث  ( بن بطوش ) ،  اليوم  نجد  مافيا  جنرالات  الجزائر أعداء  الشعب  الجزائري  والمغربي تجمد  مند  46  سنة  كل  مشاريع  تنمية  الشعب  الجزائري  وتوظف  كل  إمكانياتها  المالية   دون  أن ننسى  عامل  الوقت  الذي  يضيع  على  الشعب  الجزائري  في انتظار الاستفادة  من  خيراته  واستقلاله  الملغوم لأن مافيا  الجزائر هي  الراعية  للانفصاليين  الصحراويين  الذين  منحتهم  إسبانيا  كلهم  جنسيتها  التي يتحركون  بها  في  العالم  باعتبارهم  رعايا  إسبان  ترعاهم  مافيا  جنرالات  الجزائر  وتقدم  لهم  السلاح  والمال و الأرض  الجزائرية التي  ينطلقون منها  للحرب  ضد  المغرب لأن  مافيا  جنرالات  الجزائر لم  ينسى  مؤسسها  المقبور  بومدين  خازوق  المسيرة الخضراء  التي  بها  عاد  المغرب  إلى  صحرائه  ، أما  إسبانيا  فقد  استغفلت  المغرب  46 سنة  وأظهرت  له  الثقة  والمصداقية  في  المعاملات  لكنها  كانت  تخفي  الغدر  والخذلان  حتى  جاءت  الفرصة  المواتية  وهي  (  فخ  بن  بطوش )  الذي  أسقطتها  فيه  مخابرات  الجزائر  الغبية  ، لكن  لا يجب  أن  نغفل أن  إسبانيا  العميقة  لن  تنسى  وقوف  350 ألف مغربي  بباب  الصحراء  المغربية   فجأة  أثناء  المسيرة  الخضراء  التي  استرد  بها  المغرب  صحراءه ، حيث  لم  يُحْسِنُوا  تقدير  عزيمة  المغرب  من القمة إلى القاعدة  على  استكمال  وحدتهم  الترابية  واستهانوا  ولايزالون  يستهينون  بقدرات  المغرب  قمة  وقاعدة  ، هذا  بالإضافة أنهم  أسلموا  زمام  أمورهم  في  قضية  الصحراء المغربية  لأكبر  عصابة  في  العالم  وهي  مافيا  جنرالات  الجزائر  ففعلوا  بهم  ما  فعلوا ، أما  موريتانيا  فهي  التي  كانت ولا تزال  تحلم  بضم  الصحراء  المغربية  ( انظر مذكرات  المختار ولد داداه )  تحلم  بضمها   إلى خلائها  الذي  يفوق  المليون  كلم  مربع  ليضيع  فيه  أربعة  مليون ونصف  موريتاني مع  تلك  الشردمة  من  عموم  البوليساريو التي  تعيث  فسادا  كالسرطان  في  خلاء  موريتانيا  ، إنه  المخطط  الذي  تتأمر  فيه  موريتانيا مع  مافيا  جنرالات  الجزائر الذين  يعتبرون  موريتانيا  منذ  2008 أرضا  جزائرية  بدون شك  لأن  مرتزقة  البوليساريو  قد  انتشروا  في  عموم  خلاء موريتانيا  كالسرطان ، مما   وضع  الشعب  الموريتاني يعيش  وضعية  ذليلة فالبوليساريو  في  موريتانيا  يعتبر نفسه أنه  في  الصحراء  المغربية  أو في  جزء  منها  في انتظار أن  تلتحق  به  عساكر  مافيا  جنرالات  الجزائر  ليطلوا  من الأراضي  الموريتانية على  المحيط  الأطلسي  وهي  العقدة  التي  تنغص  عليهم  حياتهم ، وبذلك  يضرب  عسكر  الجزائر عصفورين  بحجر : الأول احتلال  أراضي موريتانيا  كتعويض  لهم  عن  الفشل  الذريع  في  احتلال  الصحراء  المغربية ، العصفور  الثاني  وهو  الإطلالة  على  جنوب  المغرب  ومناوشته  من  خلال  حدود  محافظة  وادي  الذهب  مع  موريتانيا  بالإضافة  لاستغلال  شواطئ  المحيط  الأطلسي لدويلة  موريتانيا  ، سيقول  البعض : وموريتانيا  أليس  فيها  شعب  يدافع  عن أرضه  ؟  الجواب  إن 4,5 مليون موريتاني  مختلط  مع  البوليساريو  الضائعين في  أرض  شاسعة  جدا  مقارنة  مع  كثافة  السكان ( أكثر من  مليون  كلم  مربع  يعيش  في  بعض  أركاته  4,5  مليون  نسمة )  فالموريتانيون  لن  يستطيعوا  السيطرة على هذا  الخلاء الشاسع  مطلقا  ، ولن  يستطيعوا  تحريك  الساكن  أمام  مافيا  جنرلات  الجزائر خاصة وأن  الرئيس  السابق  المدعو محمد ولد عبد العزيز  قد  باع  موريتانيا  أرضا  وشعبا  لمافيا  جنرالات  الجزائر  منذ  2008  تاريخ  انقلابه  على الرئيس  الشرعي  المنتخب  المرحوم سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ، إذن  فالبوليساريو  الحامل  للجنسية  الاسبانية  أو الذي  ينتظر من  إسبانيا  أن  تعود  لاحتلال  الصحراء  المغربية  هم  صورة  طبق  الأصل  من  الحركي  الجزائري  الذي لا تزال أرواحهم  متعلقة  بأمهم  فرنسا  ومرجعية  حياتهم  هي  فرنسا  ، فلا زلنا  نتكلم  لغتهم  ويحارب  ( شعب بومدين  الحلوف )  كل  عدو  لفرنسا  وكل  مسلم  عربي أو أمازيغي  لا يزال  يحتفظ بانتمائه إلى  ما  كان  ينتمي  إليه  أجداده :  ألا  وهو الانتماء  بقوة  للوطن و للدين الإسلامي  وسنة  نبي  الله  محمد  صلى الله  عليه  وسلم  والإحساس  بالحرية ،  والمحافظة  على  عاداتهم  وتقاليدهم ، أما  الحركي  فهو يعيش  معيشة  الكلب  ليس له  انتماء  ولا  دين  ولا ملة  ( ألم  يكونوا  بالأمس  القريب  يتغنون  بالشيوعية  والإلحاد  نهارا  جهار بل  ويفتخرون  بذلك  ويعتقدون أن  المسلمين  متخلفون  حتى  شاهدوا  بأعينهم  انهيار  المنظومة  الشيوعية  الملحدة  وأصبحوا  لاهم مسلمين  ولا استفادوا  من  الشيوعية  التي  زادت  البلاد فقرا على  فقر إلا ما كان ولا يزال  ينهبه  العسكر طيلة  60  سنة ) .

عود على بدء : أصبحت  الصورة  اليوم  في  قضية  الصحراء  المغربية  كالتالي : حركي  مغربي  متآمر مع  الحركي  الجزائري  لإعادة  الاستعمار  القديم  للمنطقة  المغاربية  في  تحالف  مفضوح  ، لقد كنا  نردد أن  الاستعمار  الجديد  في  الاستعمار الاقتصادي  لكن  الحقيقة  هي  أن  الاستعمار  القديم  يتحالف  مع  الحركي  في  الجزائر والمغرب  ليعود من  جديد  إلى  المنطقة ، ومن  الدلائل  على  ذلك  : لماذا  يتمسك  جنرالات  الجزائر بقضية الصحراء  المغربية  ويصرف  عليها  الملايير لأنه  على  علم  بأن  حركي  مغربي  متواطئ  مع  إسبانيا  يعمل  على  إنكار  سيادة المغرب  على صحرائه  ويردد أن سلم  للمغاربة  تدبير شؤون  الصحراويين  الإدارية  ولم  يسلم  له  السيادة  على  الصحراء بمعنى  أن إسبانيا  لا تزال  لها  رجل  في  الصحراء  وهو  ما  يردده  البوليساريو  وهي  الأسطوانة  التي  ترددها  مافيا  جنرالات  الجزائر  لكن  المغاربة  كانوا  غافلين  عن  هذا  المعطى  الخطير وكان  يسير  في  علاقاته  مع  إسبانيا  - بحسن  نية  -  حتى أصبحت  إسبانيا  المستثمر الأول  في  المغرب ، لكن  صفعة  بن  بطوش  أيقظت  المغاربة  قمة  وقاعدة  وهم  اليوم  يرددون  أن  ركن  الثقة  بين  المغرب وإسبانيا  قد  انهار ، ومما لا شك  فيه  أن  المغرب  سيعيد  تقييم  الوضع  على  ضوء  المعطى  الجديد ، معطي  الحركي  المغربي الإسباني  الذي  ظهر  بعد 46  سنة  من  الغفلة ..لقد أصبح في الجزائر حركي وفي المغرب  حركي ، الحركي الجزائري يسعى لعودة فرنسا إلى الجزائر ، والحركي الصحراوي المغربي يسعى لعودة إسبانيا  إلى الصحراء المغربية ، فالمصيبة إذا  عمت هانت ..

سميركرم خاص للجزائر تايمز      

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر تايمز

أخبار ذات صلة

0 تعليق