اخبار السعودية: إيطاليا تستعد لتخفيف القيود بتحفظ على خطا الدنمارك والنمسا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المناطق_وكالات

في خطوة لإعادة عملية إنعاش القطاع الاقتصادي الذي يعتبر من أكثر المتضررين من الجائحة، تستعد النرويج وإيطاليا للبدء في تخفيف حالة الحجر الصحي المفروضة على البلاد، لتسيرا على خطى الدنمارك والنمسا اللتين بدأتا برفع حالة الحجر.

وبدأت إيطاليا، خطة الخروج من حالة الإغلاق، في ظل حدوث تغييرات في منحنى الإصابات والوفيات الجديدة.

ويمكن أن تقوم بعض الشركات بإعادة فتح أبوابها في منتصف شهر أبريل الجاري، حسبما أفاد مسؤول مطلع على المناقشات، وربما تتخذ النرويج هي الأخرى خطوة لتخفيف القيود، بحسب تقرير لوكالة “بلومبرغ”.

وصرّح المسؤول بأن محادثات سرية تُجرى من أجل السماح للأعمال التجارية الزراعية والقطاعات الصحية، وشركات المعدات الميكانيكية المرتبطة بهذين القطاعين، أن تعود للعمل، بشروط خاصة في حماية العمال، وستكون هذه الشركات ملزمة بتأمين هذه الشروط.

وبحسب “سبوتنيك عربي” قالت رئيسة وزراء الدنمارك، مته فريدريكس: إن بلادها سوف تمضي قدمًا في تنفيذ “إعادة فتح حذرة”، بداية بالحضانات والمدارس الابتدائية في 15 أبريل، إذا ظلت الأرقام الخاصة بإصابات ووفيات الفيروس مستقرة.

وسوف تبدأ البلاد كذلك في خوض محادثات مع قادة الشركات حول إمكانية عودة الموظفين تدريجيًّا إلى مكاتبهم؛ لكن بعض القيود ستظل مفروضة خلال الأشهر القادمة، مضيفة: “نجحنا في تجنب المصيبة التي حلت بعدد من البلاد الأخرى؛ لأننا تحركنا مبكرًا”.

وأضاف المسؤول أنه في حال استمرار تباطؤ معدل الإصابات الجديدة والوفيات؛ فقد يشهد شهر مايو خفض القيود الاجتماعية، مع إعادة فتح بعض المتاجر؛ ولكن سوف يستمر إغلاق الحانات والمطاعم، وسوف يتواصل فرض قواعد التباعد الاجتماعي.

وحث وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا على شروط التعايش مع الفيروس في الأشهر القادمة، وتتضمن هذه الشروط البحثَ عن لقاح وعلاج، وإجراء اختبارات لمعرفة من لديهم مناعة، مع التأكيد على أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة نتيجة الإصابة بالفيروس يعالجون في بيوتهم بدلًا من الذهاب إلى المستشفى لتجنب العدوى، إضافة إلى تطبيق جديد للمساعدة على تعقب الأشخاص الذين احتك بهم مؤخرًا أي شخص مصاب.

وكان القرار الأحدث من رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، يقضي بأن يكون 13 أبريل اليوم الأخير في حالة الإغلاق التي تشهدها البلاد؛ لكن التدابير الجديدة قد يُنظر إليها بين يومي الجمعة 10 أبريل، والسبت 11 أبريل. وسوف يتوجب على أغلب الإيطاليين أن يكونوا صبورين.

وانتشر الفيروس حتى الآن في 209 دول، ورغم أن الصين هي بؤرة تفشي المرض؛ لكنها سيطرت بشكل فعال على انتشاره، ولم تعد لديها أي إصابات تُذكر، كما أن الوفيات لم تتخطَّ حاجز 3331 إصابة.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس مرض (كوفيد-19) الناتج عن فيروس كورونا “جائحة” أو “وباءً عالميًّا”؛ مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : صحيفة المناطق

أخبار ذات صلة

0 تعليق