اخبار الفن والفنانين رفض التكريم وترك وصية غريبة.. معلومات لا تعرفها عن محمود مرسي.. صور

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

القاهرة - هويدا أبوسمك

استطاع الفنان المصري الراحل محمود مرسي بموهبته القديرة أن يصبح واحدًا من أهم نجوم السينما في مصر، فكان يملك وجهًا معبرًا استطاع من خلاله أن يخرج طاقات تمثيلية كبيرة، وقدم الشر بطريقة غير تقليدية لم يعتمد فيها على استخدام الأسلحة، بل اكتفى بنظرات عينيه التي هزت قلب سيدة الشاشة فاتن حمامة في فيلم «الليلة الأخيرة».

ولد محمود مرسي في 7 يونيو عام 1923، وتربى في مدرسة داخلية بعد انفصال والديه، وتمكن من السفر بعد ذلك إلى فرنسا بعد أن ترك له والده بعض الأموال وقام بدراسة التمثيل والإخراج هناك.

تم طرده من فرنسا بعد تأميم قناة السويس وسافر إلى بريطانيا، وعمل في هيئة الإذاعة البريطانية لسنوات.

عمل مدرسا للمعهد العالي للفنون المسرحية وهناك تعرف على الفنانة سميحة أيوب التي كانت تلميذته، وقالت سميحة عن ذلك إن محمود كان يسأل أصدقائهما عن حياتها الخاصة ويترقب الفرصة ليصرح بإعجابه بها.

سميحة قالت إنها في إحدى المرات قال لها مرسي: «لابد أن تعرفي أنني لا أتزوج»، فغضبت منه سميحة وردت: «ومن قال لك أنني أريد الزواج».

اعتذر محمود مرسي منها، وتم الزواج بالفعل بعد ذلك، وأنجبت منه ابنهما علاء مرسي.

علاء محمود مرسي

دخل عالم الفن في سن الـ 39، وتم الاستعانة به لتقديم دور الشر، وتمكن مرسي بموهبته أن يغير مسار تقديم هذه الأدوار، وقدمها بطريقة جديدة تماما.

نجح نجاحا كبيرا في فيلم «الباب المفتوح»، مع الفنانة فاتن حمامة، ثم قدم معها أيضا فيلم «الليلة الأخيرة»، وكان دور شر أيضا.

عام 1969 قدم «مرسي» أهم وأشهر أدواره على الإطلاق، والذي ما زال راسخًا في أذهان المصريين حتى الآن، وهو دور «عتريس» في فيلم «شيء من الخوف»، وأدى فيه دور الحاكم القاسي الظالم الذي يحكم أهل بلدته بالسطوة والنفوذ.

اعترضت الرقابة على الفيلم وتم منعه، وصاحب ذلك جدلا واسعا إلى أن تم تشكيل لجنة برئاسة محمد أنور السادات، نائب الرئيس في ذلك الوقت، لكنه لم يستطع تشكيل رأي بشأنه، ورفعه إلى جمال عبد الناصر، ووفقًا لموقع «الأهرام» فإن عبد الناصر شاهد الفيلم أول مرة ولم يستطع تكوين رأي بشأنه، ثم شاهده ثانية وأجاز عرضه قائلا: «هو إحنا عصابة؟ لو أنا كده بأعمل زي عتريس، أستاهل اللي يجرى لي، ولو كنت ببشاعة عتريس كان الناس قتلوني».

ذكر موقع «العربية نت» أنه «في الاحتفال بمئوية السينما العالمية عام 1996 اختار سينمائيون 6 أفلام قام ببطولتها محمود مرسي ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهي السمان والخريف، وشيء من الخوف، وأغنية على الممر، وزوجتي والكلب، وليل وقضبان، وأبناء الصمت».

بجانب السينما قدم أدوارا رائعة وناجحة في التليفزيون، ومنها: «رحلة أبو العلا البشري، التعلب فات، العائلة»، وغيرها.

قال إن الفنان زكي رستم هو أفضل فنان في مصر، واعتبر ان تصفيق الفنانة فاتن حمامة له هو أفضل تكريم له.

رفض الحضول على جائزة الدولة التقديرية كممثل وقال إن الممثل لا قيمة له دون المؤلف والمخرج وهما المبدعان الحقيقيان، وحصل عليها عام 2000 بعد أن تم تكريمه عن مجمل أعماله.

رفض كل الأفلام التي تم تقديمها في التسعينات، ووصفها بالتافهة، وهاجم محمد هنيدي وقال إنه محدود التفكير ولن يصل أبدا لمكانة عادل إمام.

لم يتزوج إلا الفنانة سميحة أيوب، ورغم الانفصال ظلت العلاقة قوية بينهما، وقالت سميحة إنه كان فنانا فريدا في تواضعه وأخلاقه ولن يأتي مثله.

أوصى قبل وفاته ألا يتم الإعلان عن وفاته إلا بعد دفنه، وذلك حتى لا تكون جنازته فنية، ورحل عنا عام 2004.

2015-05-02_00090.jpg

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : جولولي - العرب

0 تعليق