الوسايلة: القوات الروسية تنبش القبور في مخيم اليرموك.. هذا ما تبحث عنه!

0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، يوم الأحد، إن قوات النظام والقوات الروسية قامت بعمليات نبش جديدة في مقبرة “الشـ.هداء القديمة” في مخيم اليرموك، جنوب دمشق، بحثاً عن رفـ.ات جنود إسرائيليين قتـ.لوا في معركة السلطان يعقوب في لبنان عام 1982.

وأكد أهالي مخيم اليرموك لمجموعة العمل أن قوات النظام ومجموعات عسكرية موالية له نصبت حواجز حول مقبرة الشهداء القديمة، ومنعتهم من الوصول إليها في أول أيام عيد الفطر لزيارة قبور قتلاهم.

وأضافت المصادر بحسب ما رصد موقع الوسيلة أن قوات النظام منعت وفود الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير من الوصول إلى المقبرة أول أيام عيد الفطر، والتي اعتادت زيارة قبور قتلاها في مقبرتي المخيم ووضع أكاليل الورود عليها، وتم تغيير وجهة الوفود إلى ما يسمى “مقبرة الشهداء الجديدة”، الواقعة جنوب غربي المخيم.

وأشار عدد من أبناء مخيم اليرموك لمجموعة العمل إلى أن عدداً قليلاً من الأهالي استطاعوا الوصول إلى المقبرة القديمة الملاصقة لمقبرة الشهداء، لكنهم منعوا من الوصول إلى قبور موتاهم.

وسبق أن قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا سلمت إسرائيل رفات الجندي الإسرائيلي زكريا باومل المفقود منذ عام 1982، والتي عثرت عليها القوات الخاصة الروسية في سوريا، بالتعاون مع قوات النظام، والتي كانت مدفونة في مخيم اليرموك.

وكشف موقع “واللا” الإسرائيلي عن تشكيل منظومة التنسيق العسكري بين الجيش الإسرائيلي وقيادة الجيش الروسي في قاعدة “حميميم”، التي هدفت في البداية إلى منع حدوث احتكاكات بين الجيشين، أثناء قيام طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بتنفيذ عمليات قصف في عمق سورية، تطورت إلى مجالات أخرى.

وأكدّ ضباط في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”إلى أن قيادة الجيش الإسرائيلي أعدت، في عام 2017، مخططًا للبحث عن الجنود المفقودين، يعتمد بشكل أساسي على تعاون الجيش الروسي، حيث تم إطلاع وزير الحرب السابق، أفيغدور ليبرمان، على المخطط؛ والذي سارع إلى الاتصال بنظيره الروسي سيرغي شويغو وأطلعه على الأهمية التي تنظر بها إسرائيل إلى إعادة رفات جنودها المفقودين.

ولفت الموقع إلى أنه في أعقاب اتصال ليبرمان به، أصدر شويغو تعليمات واضحة وصارمة لقيادة جيشه في سورية بالاستنفار من أجل مساعدة الجيش الإسرائيلي في البحث عن الجنود الإسرائيليين المفقودين داخل سورية.

وحسب المصدر، فقد شكّل الجيش الروسي وحدة خاصة مهمتها الوحيدة البحث عن جثث الجنود الإسرائيليين المفقودين، بالتعاون مع جيش نظام الأسد، إذ إن هذه الوحدة حصلت على معلومات استخبارية من إسرائيل.

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل تأمل في أن تنجح في إعادة جثمان الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي أُعدم عام 1965 في سورية.

ويذكر أن المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، روني ملنيس، كشف النقاب، عن أن قوات من جيش بشار الأسد تولت عمليًا البحث عن جثث الجنود الإسرائيليين، منوهًا إلى أن جنود الأسد اعتمدوا في عمليات البحث على المعلومات الاستخبارية التي نقلتها الاستخبارات الإسرائيلية لهم عبر الروس.

ومنع النظام السوري أهالي مخيم اليرموك من انتشال جثامين مدنيين قضوا نتيجة قصف سابق على المخيم من الطائرات الحربية خلال العملية العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” جنوبي العاصمة، بعد سيطرتها يوم 21 أيار 2018، على مخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود المجاورة، باتفاق مع التنظيم قضى بإخراجه من المنطقة إلى محافظة السويداء.

وشهد مخيم اليرموك في 19 من إبريل/ نيسان 2018 عملية عسكرية بهدف طرد تنظيم “داعش” الإرهابي، بدعم جوي روسي ومشاركة “فصائل فلسطينية”، ما أدى إلى تدمير 60 في المائة من أبنيته وخراب القبور وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوسيلة

أخبار ذات صلة

0 تعليق