عاجل

الوسايلة: خلاف الأسد ومخلوف.. ماهر الأسد يدخل على الخط!

0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الوسيلة – متابعة:

تداولت مواقع إخبارية أنباءً حول خـلاف كبير بين عائلة الأسد ومخلوف، واقتحام ماهر الأسد وتحطيم جمعية خيرية تعود ملكيتها لابن خاله رامي مخلوف.

وأفادت مصادر مطلعة لـ “موقع اقتصاد” رصدها موقع الوسيلة: “ألغى النظام ترخيص جمعية البستان الخيرية لمالكها رامي مخلوف لرفضه تقديم مبلغ كبير من المال لصالح روسيا”.

وقالت المصادر: “أغلق النظام في الأيام الماضية ترخيص جمعية “البستان” الخيرية لوجود خلاف كبير (بين العائلتين التي تجمعهما صله قرابة)”.

وأضافت المصادر أن ذلك: “يؤكد وجود خلاف بينهما عل خلفية ما أشيع مؤخراً عن طلب بشار الأسد من، رامي مخلوف، مبلغاً كبيراً من المال، لصالح روسيا”.

وأشارت المصادر إلى أن: “إغلاق جمعية البستان، له أهمية خاصة بالنسبة لتحجيم دور رامي مخلوف ضمن الطائفة العلوية”.

وبحسب المصدر: “استخدم رامي مخلوف الجمعية، لحشد المؤيدين حوله، بسب الأعمال والخدمات الإنسانية التي تقدمها لأبناء “الطائفة” بالدرجة الأولى”، مردفاً أن ذلك: أثار حنق النظام، الذي رأى بأن رامي مخلوف يبني امبراطورية شعبية تابعة له”.

وأوضح مصدر آخر لذات الموقع أن: “بخصوص ما هو متداول ضمن الشارع في الساحل السوري، إن الخلاف، ليس بين بشار ورامي، وإنما بين ماهر الأسد، شقيق بشار، ورامي مخلوف، بسبب أن الأول كان يريد مبلغاً من المال من أجل أن “يصرف” على بيته وعلى شبيحته في الفرقة الرابعة”.

وكشف المصدر أن : “ماهر الأسد اقتحم وحطم جمعية البستان بعد طلب بشار له بضغط نفقاته بسبب مرور العائلة بضائقة مالية”.

وأضاف المصدر أنها كانت: “الشرارة التي أشعلت الكلام على وسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن رامي مخلوف وأسرته وأخوته يتعرضون لضغوط من ماهر وليس من بشار”.

من جهته، قال المهندس غسان جديد، الاستشاري السوري، أن ما سمّاها “مؤسسة الرئاسة” السورية، قد وضعت يدها، على شركات رامي مخلوف.

واعتبر جديد الذي اعتقله نظام الأسد، في الأسابيع الماضية، لأسباب تتعلق بكشفه ملفات فساد أن قرار الأسد، بهذا الخصوص، مفاجئ وكبير، مضيفاً أن: “شركات رامي مخلوف أصبحت بعهدة مؤسسة الرئاسة السورية”.

إقرأ أيضاً: بوتين يأمر وبشار الأسد يتجاوب ويؤيد!

وكانت صفحات ومواقع سورية معارضة تداولت أنباء قيام بشار الأسد بوضع ابن خاله رامي مخلوف، قيد الإقامة الجبرية، ريثما يتم إنهاء صلته بكافة ممتلكاته.

وأرجعت بعض المواقع هذا الإجراء بحق مخلوف بعد رفض مخلوف تأمين مبلغ ملياري طلبه بشار الأسد بحجة عدم وجود سيولة كافية, ما دفع مكتب “أمن القصر الجمهوري الخاص” إلى إحضار كل المدراء العاملين بشركات رامي مخلوف، للتحقق من دفاتر حساباتهم.

وتوسعت الشائعات بسبب الطريقة السيئة التي قام بها “أمن القصر” بجلب المدراء، فكبرت الشائعة، وفق مواقع وحسابات فيسبوكية لم يتسنى لنا التأكد من صحتها.

ويعرف رامي مخلوف، بأنه صاحب امبراطورية مالية ضخمة، أسسها في سوريا، عبر صلة القربى التي تجمعه بآل الأسد، وعبر التربّح غير المشروع وممارسة أعمال تجارية تخالف القانون، ليس في سوريا وحدها، بل في أنحاء عديدة من العالم.

كما أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات سابقة على ذراع النظام الاقتصادية، بسبب ثرائه غير المشروع على حساب الشعب السوري، إضافة لدعمه نظام الأسد، أمنياً وعسكرياً واقتصاديا.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوسيلة

أخبار ذات صلة

0 تعليق