عاجل

الوحدة الاخباري - اختبارات "توجيهي".. عام استثنائي وصعب بسبب كورونا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري يقدم لكم كل ما هو جديد

بتوترٍ وقلق، تستعد الطالبة سارة حلس للخروج من منزلها لتقديم اختبارات الثانوية العامة "توجيهي"، فتودعها والدتها وتتأكد من ارتدائها الكمامة والقفازات، وتوصيها بالحذر من العبور وسط التجمعات.

فور وصولها قاعة الاختبار تتجدد إجراءات الوقاية، فتقول سارة إنها تعيش توتراً مضاعفاً "ما بين الاستعداد للاختبار وتفادي الإصابة بالفيروس، ناهيك عن توتر العائلة المضاعف أيضاً".

ويتوجّه 78,400 طالب في الضفة الغربية وقطاع غزة لتقديم امتحانات الثانوية العامة، وسط إجراءات احترازية للحدّ من انتشار فيروس كورونا.

وكانت وزارة التربية والتعليم أعلنت استمرار انعقاد الامتحانات في موعدها المحدد، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية.

تصف سارة لوكالة "صفا" الظروف التي جاءت فيها اختبارات التوجيهي هذا العام بأنها "استثنائية وصعبة"، وتقول: "كنت أحاول قضاء وقت فراغ بين ساعات الدارسة للترويح قليلاً، فأجد العائلة متسمّرة أمام التلفاز تتابع أخبار الفيروس، وهذا الأمر كان يزيدني قلقًا".

تشتكي سارة من فوات فرصة إجراء الامتحانات التجريبية، لأنها كانت تأمل أن تعيش أجواء الامتحان، "لكن الاختبارات جاءت إلكترونية ولم تكن بمستوى اختبار الوزارة"، كما قالت.

الطالب "عمرو زلوم" من مدينة رام الله يرى أيضًا أن فترة ما قبل الاختبارات أثرّت بشكل سلبي على نفسيته ومتابعته للمواد، وقال: "لم أكن أعرف إذا كانت الظروف ستكون على ذات الوتيرة وتسمح لنا بتقديم الاختبارات بموعدها، وحتى آلية التقديم لم تكن واضحة".

وأوضح عمرو لوكالة "صفا" أن فكرة التسويف راودته كثيراً؛ لاعتقاده باحتمالية تأجيل الاختبارات بسبب الظروف؛ ما أثّر على انجازه وهمّته للدراسة.

من ناحيتها، تقول الطالبة شهد حسن "كنت أتعمّد الوصول لقاعة الاختبار قبل أوانه بدقائق؛ لأتجنب التجمع مع زميلاتي".

وذكرت شهد لـ "صفا" أن اللجنة بدورها تقدّم الكمامات والكفوف على الطلبة قبل دخول قاعات الاختبار، وفي كل بداية أسبوع تقاس حرارة الطلبة، كما أن لجان المراقبة كانت تؤكد على ضرورة التباعد وعدم المصافحة بين الطلبة.

وفي السياق، قال مدير دائرة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم محمد عواد إن الوزارة أعدت بروتوكولًا خاصًا صادقت عليه الحكومة، تضمن كل الإجراءات الوقائية المتبعة في قاعات الاختبارات.

وأوضح عواد لوكالة "صفا" أن الإجراءات تضمنت باختصار تعقيم المدارس وزيادة عدد القاعات لتقليص أعداد الطلبة بداخلها، وفتح قاعات في المناطق النائية، ودعوة الطلبة للالتزام بالتباعد أثناء القدوم إلى الامتحان والعودة منه.

وأضاف أن الوزارة أعدّت إجراءات أكثر احترازية لطلبة بلدة "عزون العتمة" في محافظة قلقيلية، بعد استئناف قرار تقديم الامتحانات في البلدة، بتواجد أربعة طلبة فقط في القاعة الواحدة، وتوفير ممرض لكل قاعة، وغيرها من الإجراءات الخاصة.

وكانت وزيرة الصحة مي الكيلة أعلنت أن حصيلة الإصابات المسجلة في فلسطين استقرت عند 634 إصابة، منها 319 في القدس، و254 في بقية المحافظات الشمالية، و70 إصابة في المحافظات الجنوبية.

وأشارت الوزيرة الكيلة إلى أن عدد حالات الشفاء بلغ 555 حالة، بينما انخفضت الحالات النشطة إلى 83 حالة.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : وكالة صفا

0 تعليق