اخر الاخبار اليوم بعد الاكتشافات الأثرية.. ماذا تعرف عن معبد تابوزيريس ماجنا؟

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاكتشافات الأثرية

نجحت البعثة المصرية الدومينيكانية في الكشف عن 16 دفنة بمقابر منحوتة في الصخر من طراز لوكلي (فتحات الدفن الحائطية) التي شاع استخدامها في العصرين اليوناني والروماني بمعبد تابوزيريس ماجنا.

- معبد تابوزيريس ماجنا
وعن معبد تابوزيريس ماجنا يقول الدكتور إسلام عاصم، نقيب المرشدين السياحيين السابق، إنه يعني أرض الإله اوزوريس الكبيرة التي تحولت فيما بعد لمدينة أبو صير، حيث يتمتع هذا الموقع الأثري بالأهمية الكبيرة خاصة في العصر البطلمي الذي يحتوى على عدد كبير من الدفنات الآثرية التي لم يكشف عنها بعد.

- آخر الاكتشافات الآثرية بالمنطقة
آخر اكتشافات البعثة المصرية الدومينيكانية كانت لعدد من المومياوات في حالة سيئة من الحفظ التي تبرز سمات التحنيط في العصرين اليوناني والروماني، فعثر على بقايا من الكارتوناج المذهب، إضافة إلى تمائم من رقاقات ذهبية على شكل لسان كانت توضع في فم المتوفي في طقس خاص لضمان قدرته على النطق في العالم الآخر أمام المحكمة الأوزيرية.

وتصرح الدكتورة كاثلين مارتينيز، رئيس البعثة المصرية الدومينيكانية، إن من أهم هذه المومياوات مومياوتين احتفظتا ببقايا اللفائف وأجزاء من طبقة الكارتوناج، الأولى عليها بقايا تذهيب وتحمل زخارف مذهبة تظهر المعبود أوزوريس إله العالم الآخر، بينما ترتدي المومياء الأخرى على رأسها تاج الآتف والمزين بقرون وحية الكوبرا عند الجبين، أما عند صدر المومياء تظهر زخرفة مذهبة تمثل القلادة العريضة يتدلى منها رأس الصقر رمز المعبود حورس.

- فرضية العثور على كليوبترا بداخل المعبد
أضاف عاصم لـ«الدستور»، أن البعثات الكشفية تواصل عملها هناك، وكان هناك احتمالية 2009 بالعثور على جثمان كليوبترا وانطونيوس بداخله جدران المعبد وذلك أثناء اختبائهما من اوكتافيوس داخله حينها لكونه مكان آمن لم تستطيع الجنود ملاحقتمها بداخله لقدسيته لتنتحر بداخل المعبد وتدفن فيه.

وما أكد فرضيتهم المحتملة عثور البعثة آنذاك على تماثيل وعملات تعود لعصر كليوبترا، لكن مع ثورة 2011 توقفت كل هذه المحاولات الكشفية ولم تؤكد الفرضية بعد.

- أهمية المنطقة التجارية
كما أن لمنطقة معبد تابوزيريس أهمية تجارية بحسب تصريح عاصم حيث تعد من المناطق التجارية المهمة آنذاك فأرضها الصحراوية الحالية كانت حينها خضراء بمزارع الكروم والعنب وهناك أيضًا مصانع لتصنيع الأنفورات أي الأواني الفخارية التي توضع فيه عصير العنب لتروج من حركة التجارة وتصدر عن طريق الميناء المتواجد بالقرب من المعبد.

واصل عاصم، أننا نجد أيضًا بالقرب من المعبد نحو 500 متر يوجد الفنار البلطلمي بطول ١٧ متر، وهو مشيد بذات النسق لفنار الإسكندرية القديم لهداية المراكب للميناء لكون هذه المنطقة كانت تشهد حركة تجارية حينها.

وواصل عاصم أنه كان هناك زيارة لفوج المرشدين السياحيين للمعبد من قبل، شاهدنا عدد من الدفنات الكثيرة التي مازالت في مرحلة الاكتشاف، ليؤكد أن منطقة معبد تابوزيريس مازالت تضم الكثير من الاكتشافات الآثرية المهمة، وهى ما جعلها مطمع عقب ثورة ٢٠١١ مع غياب الانضباط الامني لمهاجمتها ومداهمتها من قبل البعض للعثور على اي من القطع الاثرية الثمينة.

اكتشافات أثرية خلال السنوات الأخيرة

يشير الدكتور خالد أبو الحمد، مدير عام آثار الإسكندرية إلى أنه خلال العشر سنوات الأخيرة عثرت البعثة على مجموعة مهمة من القطع الأثرية التي غيرت تصورنا عن معبد تابوزيريس ماجنا، حيث عثر داخل جدران المعبد على عدد من العملات التي تحمل اسم وصورة الملكة كليوباترا السابعة، إضافة إلى العديد من أجزاء التماثيل التي يعتقد أنها كانت تزين ساحات المعبد فيما مضى، إضافة إلى الكشف عن لوحات تأسيس المعبد والتي أثبتت أنه تم بناءه على يد الملك بطلميوس الرابع.

- توصية بتجديد خريطة السياحة السكندرية
يعود عاصم بحديثة ليؤكد أهمية تدعيم الحفاظ على هذه المنطقة الآثرية المهمة، فالاكتشاف الاثري جاء في توقيت مناسب مع إعلان الإسكندرية من أفضل الوجهات السياحية العالنية بموقع Tripadvisor لعام ٢٠٢١.

ومنطقة الساحل الشمالي فقط، بها عدد من المواقع الآثرية المهمة والواقعة بين منطقة برج العرب غربًا حتى مدينة العلمين الجديدة التي تجدد من خريطة السياحة السكندرية مثل منطقة آثار مارينا ومنطقة ابي سيفين ومنطقة أبو مينا ومحمية العميد الطبيعية، ليوصي عاصم، بضرورة تجديد البرامج السياحية السكندرية وإعطاء فرصة للافواج السياحية بالمكوث أكثر من يوم بدلا من سياحة اليوم الواحد لزيارة عدد من المواقع الآثرية غير المعروفة.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدستور شامل

أخبار ذات صلة

0 تعليق