الوسايلة: أزمـ.ـات معيشية صعبة.. وفنانون موالون يتـ.ذمرون من الأوضاع في البلاد: “بكفي ذل”

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يعيش الموالون في مناطق الأسد أزمـ.ـات معيشية كبيرة، تبدأ بالخبز، أبسط ضروريات الحياة، وتمتد للمحـ.روقات الضـ.رورية خاصةً في الشتاء.

كما أن مناطق الأسد تشهد بشكل شبه يومي ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، والذي لا يتناسب بشكل من الأشكال مع الدخل المحدود لمعظم السكان.

ولعل مشاهد طوابير السكان، من الأفران لتأمين ربطة واحدة هو خير دليل على الذ.ل الذي يعيشه المواطنون في مناطق سيطرة الأسد.

ومن طوابير الخبز، إلى طوابير محطات الوقود لتعبئة السيارات بالبنزين، وهذا ما اعتاد عليه المواطن في مناطق الأسد.

لا خبز ولا كهرباء

وبعد وقوفه على الطوابير لساعات طويلة تمتد لأيام، يعود المواطن إلى منزله المـ.ظلم المُفتقد للكهرباء ولأبسط مقومات الحياة، لينام على أمل أن غداً أفضل.

لكن مادام الأسد ونظامه على رأس الحكم، فالقادم أسـ.وء بلا شك، وهو ما برهنته الأيام والسنين الماضية، والتي أظهرت جشـ.ع وهمـ.جية هذا النظام في التعامل مع شعبه.

ولعل خير دليل على سـ.وء الأوضاع في مناطق الأسد هو تـ.ذمر الفنانين الموالين للأسد على مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث كتب أغلب الفنانين، أن الوضع في البلاد أصبح لا يطاق، وأن وضع البلد الاقتصادي أصبح سيـ.ئاً للغاية.

اقرأ أيضاً مسؤول في قوات الأسد يؤكد عزم النظام السوري الحجز على أملاك وأرزاق المتخلفين عن الخدمة العسكرية!

حقيقة بشار الأسد

وتنوعت المنشورات التي هـ.اجـ.مت سياسات الأسد بشكل غير مباشر.

وبرز في المنشورات التـ.ذمر من الأوضاع الاقتصادية السـ.يئة والغـ.لاء والفـ.ساد ونـ.قص الحاجات الأساسية.

ولكن كالعادة لم يشر أولئك الفنانون إلى المسبب الحقيقي، إلا أن الجميع بات يعرف ويدرك حقيقة أن الأسد وراء كل ما يجري.

وكان بشار إسماعيل الفنان المعروف بولائه الشـ.ديد للأسد كتب عبر صفحته “مناجاة إلى الله من أجل أن يكون مستقره جـ.هنم بسبب كمية البـ.رد الذي ذاقها في ظل حكم الأسد”.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوسيلة

0 تعليق