درعا تحت القصف.. لقطات لأم تودع أطفالها الثلاثة في الكفن تشعل غضبا عربيا (فيديو)

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

جي بي سي نيوز :- في مشهد يختصر فاجعة درعا السورية، جلست الأم على أرضها أمام جثامين أطفالها الثلاثة ومسحت التراب عن يدها قبل أن تحتضن أصغرهم الملفوف في الكفن وتلامس رأس الأوسط وتنظر بعينيها نحو أكبرهم.

كانت الأم تردد كلمات لم تُسمع في المقطع ولكن مصور الفيديو كان يبكي بصوت واضح تأثرًا بمشهد الوداع الأخير ومرارة الألم والحسرة والفقدان، بينما ذكر ناشطون أن الأطفال الثلاثة يحملون أسماء “ريتاج وبراء ومحمد”.

 

وانتشرت هذه اللقطات على مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت غضبًا عربيًا تفاعل معه المئات عبر وسم (#درعا_تحت_القصف)، ووثق ناشطون عبره انتشال الأطفال الضحايا من تحت الأنقاض بعد قصف استهدف بلدتهم بصواريخ شديدة الانفجار.

ووثق ناشطون سوريون مقتل 18 شخصًا وإصابة آخرين، بقصف ضمن حملة عسكرية لقوات النظام وروسيا على محافظة درعا أمس الخميس، بينهم 4 أطفال ووالدتهم وطفل آخر في مجزرة بقصف بصواريخ أرض-أرض استهدف بلدة اليادودة بريف المحافظة الغربي.

 

وطالب الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في بيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح وإجراء فعلي عاجل يردع نظام الرئيس بشار الأسد وروسيا عن مواصلة هجومهم وإجبارهم على فك الحصار عن مدن وبلدات محافظة درعا، ودعاهم لزيارة المدنيين هناك.

 

 

وحذر البيان من تعرض عشرات آلاف المدنيين لكارثة إنسانية وشيكة، بعد شن عمليات عسكرية وقصف عشوائي للأحياء السكنية وارتكاب المجازر بحق الأطفال، بعد رفض سكان درعا (مهد ثورة 2011) المشاركة في “مسرحية الانتخابات الرئاسية” لتبقى المدينة هدفا لهجمات انتقامية وعقاب جماعي كما كانت طوال عشر سنوات.

 

وناشدت الخوذ البيضاء، اللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل العاجل وإنقاذ وإسعاف الأطفال والجرحى، بعد أن منعت قوات النظام وروسيا إدخال أي مواد طبية للمناطق التي تحاصرها واستهدفت النقطة الطبية الوحيدة في منطقة درعا البلد، واستحالة إخراج الجرحى إلى مناطق سيطرة نظام الأسد لأنه بمثابة الحكم بالإعدام عليهم.

 

واختتم الدفاع المدني بيانه بالقول إن ما يعيشه السوريون اليوم من خذلان من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة في ظل نعي نظام الأسد للعملية السياسية، يُفسح المجال لشن حرب على المدنيين في إدلب ودرعا دون أي مساءلة في ظل صمت دولي وأممي بات معتادًا لا يمكن وصفه إلا بأنه ضوء أخضر لتنفيذ مجازر جديدة وتهجير جديد بحق المدنيين.

وتزامن مع استهداف درعا وريفها الجنوبي أمس، غارات جوية للطيران الحربي الروسي لليوم الرابع، على بلدتي البارة ومرعيان جنوبي إدلب، وقصف مدفعي لقوات النظام وروسيا استهدف البارة والمنصورة والحميدية، كما تعرضت قرية إبلين لقصف مدفعي بالقذائف الموجهة بالليزر.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة اننا قلقون من التقارير عن سقوط مدنيين في درعا ومن خطر زيادة التصعيد .

 

 

 

 

 

 

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : جي بي سي نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق