اخر الاخبار - حق التمتع بالبحر

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخر الاخبار اليوم

إن هذا البحر بشواطئه الجميلة ملك للدولة ومن حق المرتادين له سواء بالسباحة أو الجلوس على رماله وتسلية الأطفال بالغطس في مياهه مع أولياء أمورهم فرحين مستأنسين باللعب ببراءة الطفولة في مياهه لابسين سباحات الوقاية من الغرق في مياهه إلى جانب تمتع البعض بما أنعم الله عليهم باليخوت في مختلف أحجامها والطرادات والجاتسكي إلى جانب صيد السمك من مياه البحر من هواة التمتع بصيد السمك في لنجاتهم أو على شواطئه وفوائد كثيرة تعود على المرتادين على مياه بحرنا الذي كان في سابق الزمان وفي ماضي كويتنا الجميل الآباء والأجداد كانوا يسافرون عبر عباب البحار من بحرنا الجميل بسعيهم الحثيث طلباً لمصدر رزقهم وهو الوسيلة الوحيدة لسفراتهم ومواصلاتهم فما أجملك يا بحر وما أجملك يا شاطئ ذكرياتك راسخة في قلوبنا في بلدنا الحبيبة الكويت .
والمهم نقول هنا أن بحر الكويت وشواطئه ملك للدولة ويحق لأي مواطن ومقيم التمتع به بدون أي ضرر قانوني يخيفهم ولا يجرم عليه القانون ولا يمنعهم أحد أبداً من استغلال مياهه شواطئه وسواحله بالجلوس على رماله والسباحة في مياهه والتمتع بمياهه الزرقاء واستغلال قنواته المائية ما داموا يمارسون رياضتهم البحرية ولا يضايقون أحدا حيث أننا نرى اليخوت والطرادات والجاتسكات وحتى اللنجات الصغيرة لم يضايقوا أحد ولم يشتكي أحد من أصحاب الشاليهات أو الأماكن القريبة من الشواطئ بمضايقتهم بالمرور أمامهم مباشرة والمطلة على البحر مباشرة أو ملاصقة لشاليهاتهم وأماكنهم بالوقوف أمامها أو بالجلوس على رمالها أو يسبحون في محيطها وهذا طبعاً لم يتعود عليه الكويتيون والمقيمون على مثل هذه الحركات التي تضايق الآخرين وإنما لديهم الإحساس والشعور باحترام الآخرين ولا حاجة لمن ينادي ابتعدوا عنا فهذا البحر ومياهه ملكنا ولا يحق لكم القرب منا وابتعدوا عنا ولم نسمع مثل هذا الكلام من قبل .
قبل الختام :
إن المواطنين والمقيمين ليسوا بحاجة لمن ينصحهم ويفرض رأيه عليهم وهم يرتادون شواطئ وسواحل البحر البعيدة عن شاليهاتهم وأماكنهم لأن البحر ومياهه ملكاً للدولة ولم يخالف مرتادوه قوانين الدولة وكنا نراهم ملتزمين بالجلوس على رمال شواطئها والسباحة في مياهها وهذا البحر هو المتنفس الوحيد لهم للتمتع برؤية مياهه الزرقاء والسباحة في مياهه ليس فقط الآن مع معايشتهم مع وباء فيروس الكورونا في هذا الصيف ولكن حتى قبل انتشار هذا الوباء وفي الأوقات العادية صيفاً وشتاء نراهم يقضون أوقاتهم براحتهم بالذهاب إلى شواطئ البحر وسواحله وكانوا ملتزمين بالابتعاد عن الأماكن التي يشعرون أنهم يضايقون الشاليهات والأماكن القريبة من البحر بالجلوس والسباحة أمامهم ولا نريد أن نتحدث أكثر عن هذا الموضوع ويكفينا القول خلوا الناس يرتاحون ولا تفرضوا رأيكم عليهم لأن قانون الدولة هو الذي يجب الالتزام به وتطبيقه .
آخر الكلام :
أسعدني كثيراً وأنا أتحدث عن حق التمتع بمياه البحر في بلدنا الحبيب الكويت للمواطنين والمقيمين تأكيد وزارة الداخلية بأنها لا تمنع المواطنين والمقيمين من نزول البحر والتواجد على الشواطئ .
وهذا أبلغ رد على من يحاول أن يمنع المواطنين والمقيمين من الاقتراب على الشواطئ التي هي ملك الدولة خاصة المطلة على مياه البحر مباشرة .
وهذا بلا شك يفرح المواطن والمقيم ولا حاجة لمن ينصحهم ويشتكي عليهم أو بتحذيرهم بطريقة غير مباشرة لأنهم أدرى من غيرهم بارتيادهم للشواطئ والسواحل التي لا تضايق الآخرين .
لذلك نقول لوزارة الداخلية أننا عاجزين عن تقديم الشكر لكم على تأكيدكم عدم منع المواطن والمقيم من النزول إلى مياه البحر فالقوانين والقرارات التي تصدرها وزارة الداخلية لها كل التقدير والاحترام والمرتادون لشواطئ البحر يقدرون كل التقدير لوزارة الداخلية ما داموا بعيدين عن الأماكن التي يعرفون أنهم لن يقتربوا منها فالدولة هي التي تصدر القوانين التي تراها تضر المواطن والمقيم وليس الأفراد لأنهم يمثلون أنفسهم ولا يمثلون غيرهم .
تبقى كلمة لا بد من ذكرها حتى لا يقال عني أنني مدافع عن أمر أنا متضرر منه مثل البحر وشواطئه لأقول بأنني لست من هواة البحر وشواطئه وارتياده والذهاب إليه وإنما أستمتع برؤية مياهه الزرقاء من بعيد لبعيد وحديثي هنا عن شكاوى المجتمع التي أتابعها وأنقل إعلامياً بأمانة وصدق ما يضايق بعض أفراد المجتمع مثل هذا الموضوع الذي طرحته عن حق التمتع بالبحر .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
[email protected]

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن الكويتية

0 تعليق